صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

الطيب لنائب الرئيس الإيرانى: خلافاتنا السياسية أثرت على وحدتنا كمسلمين

10 اغسطس 2012

كتب : صبحي مجاهد




أكد د.أحمد الطيب ضرورة التوحد بين المسلمين ونبذ الخلافات التى توجد بينهم لافتا إلى أن معظمها سياسية.
 
وقال خلال لقائه حميد بقائي، نائب رئيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية: علينا أن نزيل ما بيننا من خلافات قد تكون سياسية ولكنها تؤثر فى وحدة المسلمين فلندع السياسة للسياسيين لتكن وحدة الشعوب الإسلامية هى هدف العلماء والمفكرين والمثقفين خاصة أن المسلمين الآن يتعرضون لحملة عالمية للنيل من وحدتهم حتى يتحولوا إلى دويلات تتصارع مع بعضها البعض.
 
وأضاف أن هناك بعض القوى فى العالم العربى والإسلامى تروج لتلك الأفكار التى تخدم أهداف أعداء الأمة والدليل على ذلك أننا نجد قنوات فضائية متخصصة فى إشاعة الفتنة بين المسلمين بينما نجد على الطرف الآخر اتحادات قوية على الرغم من اختلاف عقائدها وأجناسها ولغاتها مثل الاتحاد الأوروبي، وعلى الرغم من توافر جميع عناصر الوحدة بين الشعوب الإسلامية إلا أنهم لم يستطيعوا بعد أن يصلوا إلى وحدة حقيقية تحقق طموحات وآمال الشعوب الإسلامية.
 
 
وشدد الطيب على أن الأزهر على استعداد تام للعمل على تحقيق آمال وطموحات الشعوب الإسلامية فى الوحدة والذى يشكل أهم أهدافه قديما وحديثا والذى بدأ بسياسة التقريب بين السنة والشيعة، مما يتطلب اتفاق علماء الأمة فيما بينهم.
 
 
من جانبه قال نائبى الرئيس الإيراني: أن أنظار العالم الإسلامى تتجه صوب مصر والإزهر الشريف للعبور بالأمة الإسلامية إلى طريق الوحدة والاتفاق وانتشالها من التشرذم والخلاف والصراعات وهذا ليس ببعيد فمن كان يصدق أن تحدث تلك التحولات الجذرية فى المنطقة وفى مقدمتها جمهورية مصر العربية، القلب النابض للأمة الإسلامية فبنبضها تنبض الأمة وبقوتها تقوى الأمة، والعكس صحيح موجها الدعوة لشيخ الأزهر لزيارة إيران.
 
أكد د.أحمد الطيب ضرورة التوحد بين المسلمين ونبذ الخلافات التى توجد بينهم لافتا إلى أن معظمها سياسية.
 
 
وقال خلال لقائه حميد بقائي، نائب رئيس الجمهورية الإيرانية الإسلامية: علينا أن نزيل ما بيننا من خلافات قد تكون سياسية ولكنها تؤثر فى وحدة المسلمين فلندع السياسة للسياسيين لتكن وحدة الشعوب الإسلامية هى هدف العلماء والمفكرين والمثقفين خاصة أن المسلمين الآن يتعرضون لحملة عالمية للنيل من وحدتهم حتى يتحولوا إلى دويلات تتصارع مع بعضها البعض.
 
 
وأضاف أن هناك بعض القوى فى العالم العربى والإسلامى تروج لتلك الأفكار التى تخدم أهداف
أعداء الأمة والدليل على ذلك أننا نجد قنوات فضائية متخصصة فى إشاعة الفتنة بين المسلمين بينما نجد على الطرف الآخر اتحادات قوية على الرغم من اختلاف عقائدها وأجناسها ولغاتها مثل الاتحاد الأوروبي، وعلى الرغم من توافر جميع عناصر الوحدة بين الشعوب الإسلامية إلا أنهم لم يستطيعوا بعد أن يصلوا إلى وحدة حقيقية تحقق طموحات وآمال الشعوب الإسلامية.
 
وشدد الطيب على أن الأزهر على استعداد تام للعمل على تحقيق آمال وطموحات الشعوب الإسلامية فى الوحدة والذى يشكل أهم أهدافه قديما وحديثا والذى بدأ بسياسة التقريب بين السنة والشيعة، مما يتطلب اتفاق علماء الأمة فيما بينهم.
 
 

من جانبه قال نائبى الرئيس الإيراني: أن أنظار العالم الإسلامى تتجه صوب مصر والإزهر الشريف للعبور بالأمة الإسلامية إلى طريق الوحدة والاتفاق وانتشالها من التشرذم والخلاف والصراعات وهذا ليس ببعيد فمن كان يصدق أن تحدث تلك التحولات الجذرية فى المنطقة وفى مقدمتها جمهورية مصر العربية، القلب النابض للأمة الإسلامية فبنبضها تنبض الأمة وبقوتها تقوى الأمة، والعكس صحيح موجها الدعوة لشيخ الأزهر لزيارة إيران.

 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss