صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

عبدالرحيم: تلقينا تهديدات بالقتل حال خوضنا الانتخابات ولن نتراجع

4 مايو 2015



حوار - ناهد سعد
أكد خالد عبدالرحيم عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية بشمال سيناء أن السلفية الجهادية ظهرت لتواجه السلفية التقليدية ولا تنتمى إليها.. موضحًا أنهم طلبوا عقد لقاءات فكرية بواسطة مواقع التواصل الاجتماعى مع القيادات الفقهية للجماعات المتشددة لكنهم رفضوا خشية تعقبهم إلكترونيًا كاشفًا تلقيهم تهديدات بالقتل من التكفيريين حال خوضهم الانتخابات.
 ■ ما علاقتكم بالجماعات التكفيرية خاصة أن السلفية الجهدية وهى أحد أجنحة العنف المسلح بسيناء تعتبر جزءًا أساسيًا من الدعوة السلفية؟
- الجماعات التكفيرية المنتشرة بسيناء لا تمت بصلة للدعوة السلفية كذلك أن الدعوة السلفية لا تنتمى للسلفية الجهادية كما يعتقد الكثيرون بل بالعكس فإن السلفية الجهادية خرجت اعتراضًا على السلفية التقليدية أو فى مواجهة السلفية العلمية والتى تمثلها الدعوة السلفية خاصة المدخلية وبالتالى فهى لم تنتسب لمنهج السلف ولم تنشئ عليه فهى مزيج من فكر سيد قطب والجماعات الإرهابية المسلحة التى تعتمد على الفكر القاعدى المنتمى لتنظيم القاعدة الأفغانى الذى قام الحكم الإخوانى بدمجه للقيام بمهامه عندما يحين الوقت ويقوم بصناعة الإرهاب والإرهابيين تحت مسميات مغلوطة بالدين بينما الدعوة السلفية فهى تنتمى للسلفية المدخلية والباحث يعى أن المدخلية تقدس مفهوم الدولة وتعلى من شأنه ومن شأن احترام الحاكم وطاعته إلا فيما يغضب الله وبالتالى فهناك تضاد وعداء كبير بين الاثنين.
■ بما أنكم لستم جزءًا من تلك التنظيمات الإرهابية وتؤيدون فكرة الدولة والنظام كيف تقومون بمقاومة تلك الأفكار التكفيرية العنيفة التى ظهرت فى سيناء؟
- نحن نحاربها بالفعل وليس بالقول فقد سبق لناوطالبنا بعمل جلسات مواجهات فكرية مع هؤلاء الشباب ممن لديهم ميول فكرية منحرفة ومتشددة وطالبنا منهم أن ينظموا لنا لقاءات مع قاداتهم ليتم مناقشتهم فى عدد من الأفكار التى تنتمى للمناهج الفقهية العنيفة لكنهم رفضوا بشدة فاقترحنا أن يتم ذلك عبر ردود مكتوبة أو مواقع التواصل الاجتماعى لإجراء مناظرة فكرية وفقهية ولكن بطريقة غير مباشرة ولكنهم رفضوا خوفًا من تتبعهم إلكترونيًا فما كان منا إلا أن قمنا بتنظيم لقاءات فكرية بالشباب من خلال الندوات والدروس بالمساجد كذلك فنحن دشنا عدداً كبيراً من الحملات وقمنا بطرح عدد من القضايا منها فكرة الحاكمية والطائفة الممتنعة والولاء والبراء والردة وهى الأفكار التى تؤدى فى النهاية إلى العنف وتكفير المجتمع والدولة ورجالها وتكون سببًا لتجنيد الشباب للقيام بعمليات جهادية.
■ وما دور المساجد فى ذلك وما علاقاتكم الحالية بوزارة الأوقاف؟
- أن وزارة الأوقاف قيدتنا لفترة طويلة فى هذا الأمر عندما منعتنا من الصعود إلى المنابر وإلقاء الدروس بالمساجد إلا أنهم وعوا مؤخرًا للخطر الجم وكيفية مواجهته بشكل صحيح وسمحت لنا مؤخرًا من إعطاء الدروس بالمساجد تخوفًا من استخدامها من قبل تلك الجماعات الإرهابية واستغلالها للترويج لأفكارهم المنحرفة واستقطاب الشباب صغير السن وبذلك فنحن نعمل على تفنيد تلك الأفكار من خلال خطب الجمعة لعمل سياج فقهى حولهم.
■ ما عدد أبناء الدعوة السلفية بسيناء؟
- لا توجد أخصائية محددة ودقيقة بالعدد ولكن تقديريًا ما لا يقل عن خمسة عشر ألفًا ينتمون للدعوة بشمال سيناء.
■ كيف تستعدون للانتخابات البرلمانية وهل ترى صعوبة إجرائها فى تلك الأجواء الصعبة التى تمر بها سيناء؟
- بالتأكيد هناك صعوبة فى إجراء الانتخابات فى تلك الظروف خاصة مع التهديدات التى تلاحق كبار رموز ومشايخ القبائل البدوية خاصة بدوائر الشيخ زويد ورفح والتى نطلق عليها الدم وأحب أن أوضح هنا أن هناك تضاربًا بين التصريحات بالرغبة فى عمل مشروعات لتنمية منطقة سيناء وأبنائها بينما نجد تهميشًا لهم فى عدد المقاعد والذى يبلغ أربعة مقاعد فقط وهو عدد قليل للغاية بالنسبة لمساحتها التى تبلغ سدس مساحة مصر وعلى الرغم من ذلك سنتحمل الصعاب والتهديدات بالقتل والذبح والتصفية التى سبق أن حدثت وستحدث فى حال خوضنا الانتخابات ولكننا سنجازف وسنخوض الانتخابات على تلك المقاعد وقد سبق أن أعددنا مرشحينا وتقدموا بأوراقهم بالفعل إلا أن الحكم بعدم دستورية القانون قد أجل ترتيباتنا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss