صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

قوات الجيش تضيق الخناق على سيناء تمهيدًا لاقتلاع جذور الارهاب

10 اغسطس 2012

كتب : ايمن عبد المجيد




 
كثفت القوات المسلحة من حملتها بسيناء بهدف عزل شبه الجزيرة فى خطة تضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية تمهيدًا لاجتثاثها، وفى إطار حملة نسر واصلت القوات هدم الانفاق فى مدينة رفح وعلى الشريط الحدودي، مع غزة وقالت مصادر محلية إن آلات الهدم استهدفت الأنفاق التى تبعد عن المناطق السكانية.
 
 
فيما كشفت مصادر روزاليوسف أن عدد الأنفاق يصل إلى 1200 نفق يتنوع ما بين انفاق بها قضبان حديدية تستخدم فى نقل مواد البناء من حديد تسليح واسمنت إلى انفاق أخرى لتهريب الماشية والبشر وأخرى للأسلحة.
 
وقال عبد القادر سعيد من قبيلة الرييلات برفح إن أغلبية سكان رفح تقوضت لديهم وطنيتهم وعاطفتهم ضدنا على استشهاد اشقائهم المصريين من جنود الجيش على مصالحهم الاقتصادية وأرباحهم من الأنفاق وقام الكثيرون بغلق الخطوط وتشكيل أكمنة والقبض على كل من ليس من أبناء رفح وتسليمه للجيش وملاحقة المسلحين والارهابيين، مضيفًا الأجهزة الأمنية فى مصر ليست فى حاجة لمعرفة أماكن الأنفاق فهى تعرفها بالاسم ولذلك يسهل تدميرها مستنكرًا أن يتم مساندة الفلسطينيين بالغذاء وكافة المتطلبات ثم تسمح حماس لارهابيين بالدخول من الأنفاق مستطردًا الداخل من جهة غزة خاضعة لسيطرة حماس بشكل كامل ولا يمكن دخول متطرف بدون علم حماس.
 
فيما تضاربت الأنباء حول احتماء التنظيمات الإرهابية بجبل الحلال بسيناء ففى الوقت الذى واصلت فيه القوات حصارها للجبل أكد عدد من أبناء سيناء أنه خال من أى جماعات ارهابية وأن هناك تضخيمًا إعلامياً بشأن الجبل الذى ادعى حبيب العادلى وزير الداخلية السابق هروب منفذى تفجيرات شرم الشيخ فى 2004 إليه.
 
 
وقال المهندس حسن نجيب أمين عام جمعية مستثمرى سيناء إن هناك تضخيمًا إعلاميًا وجريمة ترتكب بحق سيناء بتصوير سيناء على أنها بؤرة للارهاب وتضخيم خطورة جبل الحلال ذى الطبيعة الجبلية الوعرة والتى لا يمكن معها الاستقرار بداخله مضيفًا أن مسئولية حادث رفح تقع بالأساس على كاهل الأجهزة الأمنية والتنفيذية التى تهاونت مع ما قدمه أهالى سيناء من معلومات كاشفًا أن مواطنى سيناء حذروا من وجود منظمات تجرى تدريبات خطرة على استخدام السلاح والتصو يب وهم يهرولون مضيفًا عقد مؤتمر فى عهد حكومة الجنزورى فى معهد التخطيط بحضور مسئولين حكوميين وأدلينا بكل هذه المعلومات خلاله ولم يحرك أحد ساكنًا كما أن القضية الأساسية لمواجهة التطرف هو التنمية والمعالجات الأمنية وحدها لا تكفي.
 
يأتى ذلك فى الوقت الذى بدأت فيه الجهات الأمنية تحكم قبضتها على سيناء باستعادة فتح أقسام الشرطة التى كانت مهجورة منذ قيام ثورة 25 يناير واستهدافها فى جمعة الغضب. فقال الدكتور محمود الرفاعى أحد القيادات الشعبية بالشيخ زويد والأمين العام للحزب العربى للعدل والمساواة ذو الأغلبية السيناوية.
 
ان الشرطة أعادت افتتاح قسم الشيخ زويد وهناك تعاون من القبائل لملاحقة الخارجين على القانون لإدراكهم بأن الإرهاب والخارجين على القانون يؤثرون سلبًا على الوطن وعلى سيناء وأهلها قبل أى شيء آخر.
 
لافتًا إلى أن حملات التمشيط التى تنفذها القوات المسلحة تسهم فى محاصرة الخارجين عن القانون وأن كانت القبائل لم تكشف أيًا منها حتى الآن عن مقتل أى من أبنائها بمن فيهم الخارجون على القانون بما يشير إلى أن حال وجود قتلى فإنهم من خارج قبائل سيناء.
 
 وعلى المستوى الشعبى نظم شباب مدينة نخل دوريات على الطرق المؤدية للجبال لتفتيش السيارات وملاحقة أى مسلحين من خارج المنطقة فيما رفع الشباب لافتة فى ميدان نخل كتبوا عليها كلنا فداء للوطن الغالى مصر.
 
 
وعلى المستوى الرسمى أبدى مواطنو سيناء ارتياحًا لإقالة المحافظ مثمنين أن تأتى شخصية سياسية تهتم بالتنمية فى هذا المنصب وليس قيادة عسكرية كما هو معهود وقال المهندس حسن نجيب من المؤسف أن الإعلام يعيد تلميع محافظى سيناء السابقين الذين يتحدثون عن التنمية ومشكلات أبناء سيناء كأنهم يناضلون فى الوقت الذى لم يسألهم فيه أحد لماذا لم تنفذوا ما تطالبون به عندما كنتم فى السلطة؟
 
فيما عقد مجلس الشورى اجتماعًا أمس للجنة شئون سيناء حضره من سيناء الشيخ إبراهيم أبو عليان أمين عام جمعية شيوخ القبائل العربية والمهندس حسن فريج رئيس الحزب العربى للعدالة والمساواة عرضخلال الاجتماع المشكلات الأمنية والخاصة بالتنمية وطالبنا بالاهتمام الفعلى بعملية التنمية وتحويلها لواقع محذرين من أن تظل سيناء مهجورة وأن تظل قضية تناقش بشكل موسمى مع كل حادث ثم يعاد تجاهلها.
 
 
وقال مصدر طبى بمستشفى العريش المركزى إن حوادث الاعتداء على الأكمنة الأمنية بالعريش اسفر عن استشهاد نقيب شرطة ومجند بكمين الريسة ومواطن كان يستقل دراجة بخارية وأن جثتهم إلى مشرحة المستشفي، مضيفًا لم يعانى بنك الدم من عجز وطلب التبرع فى مكبرات الصوت بالمساجد كان اجراء احترازيًا لتوفير كميات تستخدم مع أى طارئ خاصة أن نقل الدم يستوجب تحليله أولًا.
 
 
 
 
 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss