صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

النجوم الكبار: طمع المنتجين وراء ابتعادنا عن السينما

1 مايو 2015



كتب - محمد عباس  


بالرغم من تواجد عدد كبير من نجوم السينما المصرية الكبار التى اثرت اعمالهم فى جمهورهم طوال فترة الشباب إلا أنهم تحولوا لمتابعين للأفلام كأى مشاهد آخر وانتشر فى الفترة الأخيرة عدد من الأفلام الناجحة للنجوم الشباب وحققت إيرادات عالية مما دفع المنتجين لتقديم عدد كبير من الأعمال معهم متجاهلين النجوم الكبار الذين يمتلكون الخبرة الفنية وعن أسباب انحصار البطولات السينمائى عنهم.
قالت الفنانة «كريمة مختار» ان سبب اختفاء الأفلام التى تعتمد على كبار النجوم هو الإنتاج وضعفه فى الفترة الاخيرة بالإضافة إلى السيناريوهات المحدودة التى يتم كتابتها بشكل نمطى غير مبتكر لا يسمح للنجوم الكبار بالمشاركة فى هذه الأفلام فنجد أن السينما العالمية نجحت بشكل كبير فى توظيف كبار نجومها فى الأفلام المختلفة وفى نفس الوقت حققت نجاحاً ولاقت ردود فعل ايجابية وهذا ما نفتقده فى الكتاب الذين يتجاهلون الفنانين الكبار ويقومون بالتركيز الأكبر حول الشباب والكتابة لهم اعتقادا منهم بانهم السبب وراء الإيرادات الكثيرة ،لذلك نحتاج الى قدر من الإبداع فى الكتابة والخروج عن المألوف والتركيز على الموازنة بين الشباب والكبار حتى يكتمل العمل بالشكل المطلوب والذى يجعله ينال اعجاب الفئات العمرية المختلفة والجمهور المتنوع ولا يقتصر توجيه الافلام على فئة معينة من المشاهدين لان ذلك يؤدى الى نجاح الأفلام ولكن بشكل مؤقت ولا يجعلها علامة فى تاريخ السينما ونلاحظ هذا فى أفلامنا القديمة التى كانت تنافس السينما الاجنبية من حيث الابطال أو حتى من حيث مضمون الأفلام المتميزة والتى تظل حاضرة فى اذهاننا حتى اليوم ونحرص على متابعتها فى اى وقت تذاع فيه على عكس أفلام «التيك أواى» الموجود فى الأيام الحالية.
كما قال الفنان «محمود ياسين» إن الأفلام التى تعتمد على الشباب  مثال ايجابى ولكن اختفاء الأفلام التى تضم النجوم الكبار ظاهرة لا يمكن قبولها ولابد من الوقوف على أسباب التراجع الذى حدث فى الفترة الأخيرة حتى نتمكن من معالجة المشكلة ولعل اهم أسباب تراجع افلام النجوم الكبار هو الانجراف وراء الموجة الشعبية والأفلام الشعبى وهى بالطبع لا مكان فيها للنجوم الكبار فطبيعة السيناريو هى التى تحدد ظهور النجوم فيه والأفلام التى ظهرت فى الفترة الأخيرة تعتمد على الشباب وتتجاهل كبار النجوم وعدم ادراك المنتج لاهمية وجود نجم كبير ذات خبرة فنية أمر فى غاية الأهمية حيث يعمل على إصقال العمل بالعديد من التنوع والحيوية فى الأداء فالأفلام تعتبر مرآة للواقع الذى نعيشه فكيف لا تظهر كل الفئات العمرية المختلفة فى السيناريو كما تظهر فى الواقع ولم لانحاكى الأفلام الاجنبية التى تعتمد قصتها على النجم الكبير الذى يترأس عصابة أو حتى يقوم بدور الجد الذى ينشر المبادئ والقيم المختلفة خلال أحداث الفيلم وفى نفس الوقت تجد أن للشباب مكانة متميزة داخل هذه الأفلام وأعتقد أن تواجدنا فى الأعمال يزيد من نجاحها والدليل على ذلك نجاح فيلم الجزيرة.
ويقول الفنان «حسن يوسف» إن أكثر ما يهتم به المنتجون أن يروجوا للنجوم الشباب على أساس إن تحقيق الإيرادات هى المقياس الحقيقى لنجاح الفيلم وأن الاهتمام بالشباب وظهورهم فى الأفلام يزيد من الإيرادات العالية ولا يجدون أى أهمية وراء ظهور النجوم الكبار خلال الأفلام ولكن فى الحقيقة ظهور النجوم الكبار خلال الفيلم يزيد من نسبة المشاهدة لأنه فى هذه الحالة يوجه الفيلم الى فئات عديدة دون التركيز على فئة الشباب فقط، والسبب الآخر وراء اختفاء أفلام كبار النجوم هو البحث وراء الجديد وترك أصحاب الخبرة والتاريخ الفنى بالاضافة إلى ضعف الإنتاج فى الفترة الأخيرة الأمر الذى دفع بالمنتجين بالبحث وراء العمل الذى سيدر دخلا بشكل سريع دون النظر الى المضمون الذى يقدمه من خلال الفيلم، واتمنى من أن يهتم الكتاب بالنجوم الكبار والكتابة لهم بشكل متميز يبرز مواهبهم الفنية وعلى المنتجين تبنى أفلام النجوم الكبار للاستفادة منهم ولتحقيق إيرادات عالية مثل التى تحققها أفلام الشباب التى ظهرت بشكل متميز فى الفترة الأخيرة.
ويضيف الفنان «صلاح السعدنى» هناك حكاية كبيرة وراء اختفاء أفلام كبار النجوم وأولها دعم الدولة للاعمال الفنية التى يقوم ببطولتها النجوم الكبار والتى تتكلف ميزانيات ضخمة كما نفتقد وجود فكر ورؤية‏ تهتم بتحقيق التوازن المطلوب بين الفئات العمرية المشاركة فى الأفلام السينمائية المختلفة ‏وهذا يرجع لعدم وجود سيناريوهات جيدة تحقق المطلوب من الأفلام والاستسهال سبب رئيسى أيضا فى اختفاء أفلام كبار النجوم، لذلك لا يمكن  مقارنتنا بالنجوم العالميين الذى تقف الدولة وصناع السينما وراءهم بشكل كبير وتمنى ان تعود الدولة للإنتاج الفنى مرة أخرى حتى نحافظ على نجاح النجوم التى شكلت أعمالهم الكثير من ثقافة الجيل الحالى.
ومن جانبه قال الفنان يوسف شعبان أن ضعف السيناريوهات السبب في ابتعاده عن السينما بالإضافة إلي انتشار أفلام المقاولات التى تسببت فى ابتعاد كثير من كبار الفنانين عن السينما.
كما تساءل قائلاً: أين السينما الآن حيث أن الأفلام ذات الجودة العالية محدودة كثيراً.
وأضاف أنه اعتذر عن أكثر من عمل سينمائي خلال الفترة الماضية بسبب عدم إعجابه بمضمون هذه الأعمال.
وأشار أن أغلب هذه الأعمال كانت تنتمى لأفلام المقاولات.
وأكد شعبان أنه اكتفى الفترة الحالية بالأعمال الدررامية حيث يشارك فى مسلسل «أوراق التوت» والذى من المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل.
وعبر عن سعادته بالمشاركة فى هذا العمل الضخم إنتاجياً والذى يقوم ببطولته مع مجموعة كبيرة من الفنانين منهم: صابرين وسميحة أيوب وكمال أبورية ومن إخراج هانى إسماعيل.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss