صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

لبنى عبدالعزيز: الفن أصبح«يتيمًا».. والسينما خيبت آمالى

30 ابريل 2015



حوار - مريم الشريف
بعد غياب الفنانة لبنى عبدالعزيز لسنوات طويلة عن السينما منذ تقديمها فيلم «جدو حبيبى» منذ ثلاث سنوات، بمشاركة الفنان محمود ياسين، وبشرى ومن إخراج على إدريس، قررت أن تعود «عبدالعزيز» من خلال فيلم «أسود وردى»، والذى تشارك به مع عدد كبير من الفنانين منهم عمرو واكد، جميل راتب، ومن إخراج أسامة فوزى، كما تشارك فى مسلسل «الضاهر» والذى خرج من مارثون دراما المقبل، وعن هذه الأعمال الفنية تحدثنا خلال الحوار التالى:

■ ما سبب غيابك الفنى الفترة الماضية؟
- يعرض على الكثير من الأعمال الفنية ولكن ما أعمال غير مناسبة لا تحتاج الى موهبة، واتذكر أن المخرج أسامة فوزى حينما طلب منى المشاركة فى «اسود وردى» سألته عن سبب اختيارى لهذا الدور ورد على قائلا: لأنى «عايز ممثلة»، وأنا لم أبحث طوال حياتى عن النجومية لأنها تقتل صاحبها، حيث إن النجومية تعنى تكرار النجم لدور معين أحبه الناس به، وهذا التكرار لايصنع ممثلاً، لأن الأخير يحتاج الى تنوع فى الأدوار التى يقدمها، لذلك أردت أكون ممثلة وليست نجمة، فضلا عن اننى لم أبحث عن المال طوال حياتى.
■ حديثنا عن مشاركتك فى مسلسل «الضاهر»؟
- سعيدة كثيرا بمشاركتى فى هذا العمل والذى أشارك فى  بطولته مع مجموعة كبيرة من الفنانين منهم محمد فؤاد، حسن يوسف، سمير صبرى، ومن تأليف تامر عبدالمنعم وإخراج عصام حلمى.
■ وما سبب تأخر تصوير العمل حتى الوقت الحالى؟
- الرقابة طلبت تغييرات وتعديلات فى السيناريو الخاص بالمسلسل، وهذا أدى إلى تأجيل تصويره، وبالتالى لم يعرض فى رمضان المقبل.
■ ألم يزعجك عدم عرضه خلال رمضان؟
- إطلاقا وأحمد الله أن العمل لن يعرض خلال دراما رمضان والتى استاء منها كثيرا لكونها لا تلائم هذا الشهر الكريم بالمرة سواء فى الموضوعات التى تتناولها أو الألفاظ البذيئة التى تضمنها او الملابس وغيرة، ورغم انه شهر واحد خلال العام إلا أن صناع الفن لا يستطيعون تقديم ما هو مناسب له من خلال مسلسل له أهداف نبيلة حتى لو ليست دينية ولكن على الأقل عمل يرفع من مستوى أخلاقنا ولكن للأسف بعض من ألوان الأعمال المقدمه كانت سيئة للغاية والجمهور يضطر الى مشاهدتها لأنه ليس لديه غيرها.
■ ألا ترين أنك ظلمتى بعض الأعمال كـ«سجن النسا» الذى أشاد به الكثير؟
- أنا قلت أن بعض الأعمال وليس كلها، كما أن كل نظرية لها ضدها واتحدث بشكل عام، ولا يمنع ان تكون ضمن هذه الاعمال مسلسلاً جيدًا نوعا ما، أما بخصوص «سجن النسا» مأخوذ عن عمل أمريكى، وأنا لا أميل لمشاهدة الأعمال التى تضمن قسوة وعنف، وأرى أن السجون لا تناسب شهر رمضان، بدلا من التحدث على المساجد مثلا، وأفضل فى رمضان أعمالاً ترفع المعنويات وتنقى النفس داخليا، وهذا لا يمنع أن مؤلفى بعض هذة الأعمال التى تدخل فى إطار «سجن النسا»،  كتاب جيدون وممثلون أيضا كذلك، وأنا لا أعيب فى اشخاص وإنما ألوان الدراما المقدمة خلال هذا الشهر الكريم.
-وفى رأيك.. لماذا وصلت الدراما إلى هذا المستوى؟
- نحن استهترنا بهذه الأعمال التى نقدمها والتى أغلبها غير مدروس، ولا يوجد بها أى نظام، حيث أن كل ما يهم  بعض القائمين على الدراما هو تقديم أى عمل لمجرد التواجد على الشاشة كنظام تعبئة، حيث توجد مسلسلات كثيرة وبمجرد انتهائها لايتذكرها الجمهور، رغم انه لو تم تقديم  أعمال قليلة وفى نفس الوقت لها قيمة افضل بكثير، كفترة مسلسل «ليالى الحلمية» والتى شهدت أعمالاً درامية قليلة لكن مميزة، ولا ننساها.
■ وماذا عن فيلمك الجديد «أسود وردى»؟
- هذا من أفضل الأعمال التى أرى أنها ستحقق نجاحًا كبيرًا لدى عرضها، وربما السبب فى موافقتى على هذا العمل، يعود الى قصته المتميزة والجديدة بالنسبة لى، بالإضافة إلى وجودى مع نجوم محترمين كالنجم عمرو واكد وجميل راتب.
■ ولماذا لم تبدأ تصويره حتى الوقت الحالى؟
- لا أعلم سبب تأخر تصويره، وخاصة أن عمرو واكد  والمخرج اسامة فوزى تحدثوا معى فى الفيلم كثيرا، ولكن لا أعرف سبب هذا الصمت.
■ شاركت فى السينما العالمية.. وما سبب عدم استكمالك هذه المسيرة؟
- بالتأكيد قدمت  فيلمًا سينمائيًا فى إيطاليا من قبل بعنوان «نار على الجليد»، وكانت تجربة رائعة، إلا أننى لم أكمل مسيرتى الى العالمية نظرا لان العقد الذى كان من المفترض أوقعه قاسى كثيرًا وكان مدته سبع سنوات، حيث لا يمكننى زيارة بلدى إلا بإذن من الشركة المتعاقدة معها، وشعرت أنه يقلل من حريتى الشخصية، فضلا عن انشغالى بتقديم الفن فى مصر، وفى النهاية هذا قدر مكتوب، بالإضافة إلى أننى لم أستطع اتخلى عن مصر كى أصبح فنانة عالمية، واتذكر أن لدى السنة الأولى فى زواجى بأمريكا كنت أسأل زوجى متى سنعود الى مصر  باستمرار.
 ■ وكيف ترى السينما حاليا؟
- السينما خيبت آمالى الفترة الماضية بشكل كبير من أفلام الشعبى والبلطجة التى يتم تقديمها، بعكس أفلامنا التى قدمنها والتى كان أغلبها يعود الى قصص أدبية، مثل فيلم «أنا حرة» عن قصة الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس وغيرها من الأعمال الفنية، وبشكل عام أرى أن الفن اصبح بمثابة «اليتيم» الذى  ليس لديه أهل يقوموان بتربيته، «طالع شيطانى»، رغم أن الفن لابد ان يكون فى ازهى عصوره وخاصة لأننا عقب ثورتى 25 يناير و30 يونيو والتى أطاحت بنظامين استطعنا خلالهما أن نقول نحن شعب قادر على فعل أى شىء، كما حدث عقب ثورة 52 والذى  كان يعد العصر الذهبى للفنون، من خلال تقديم أفلام مليئة بالمشاعر والوطنية، ولذلك اتساءل كثيرا أين الافلام الوطنية التى تعبر عن ثورة 30 يونيو، للأسف لايوجد قائد للفنون ولذلك لابد من تدخل وزارة الثقافة بدعم الفن.
■ وماذا عن أعمالك المسرحية المقبلة؟
أجهز لمسرحية جديدة بعنوان «أبوجزمة بنفسجى» مع المنتج والمؤلف احمد الإبيارى، ولكن لدى بعض الملحوظات عليها وانتظر تعديلها.
■ وما سبب بعدك عن الوسط الفنى؟
- أنا إنسانة  احرص على الحفاظ على خصوصيتى  وافضل الوحدة بشكل أكبر.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مصر مركز إقليمى للمؤتمـرات والمعارض الدولية
وزير الداخلية: الإرهاب «عابر للحدود» وتداعياته تؤثر على أمن واستقرار الشعوب
محدش يقدر يقول للأهلى «لا»
مصر تحقق آمال «القارة السمراء»
القاهرة.. بوابـة استقـرار العـالم
الأقصر عاصمة القيم
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss