صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

فنانون يطلقون حملة لحماية صناعة السينما ويؤكدون: لن نتركها لمصير «إيطاليا وفرنسا»

29 ابريل 2015



كتبت_ آية رفعت
نشبت خلافات كبيرة بين أعضاء غرفة صناعة السينما وبعض الموزعين وأصحاب دور العرض التى تقدم أعمالاً أجنبية حول زيادة عدد نسخ الفيلم المستورد بحيث يتم استيراد 10 نسخ للفيلم الواحد كحد أقصى، وهو ما يرفضه عدد من الموزعين وقدموا طلبا رسميا لمجلس إدارة الغرفة بضرورة تغيير القوانين نظرًا لرغبة المستثمرين الذين أتوا لمصر لبناء سينمات تحتوى على قاعات كبرى ويحتاجون لأفلام لعرضها بدلاً من قلة عدد الانتاج المصرى بالسينمات.. وقد قوبل طلبهم بالرفض فى اجتماع مجلس الإدارة الذى أقيم منذ أيام والذى قال عنه المنتج هشام عبد الخالق انه لن يكون الأول ولا الأخير فى هذه الحملة كما أسماها، فقال عبد الخالق إنه يترأس مع المنتجين المصريين حملة لرفض طمث وهدم صناعة السينما المصرية مؤكدًا أن فكرة زيادة استيراد الفيلم الأجنبى سوف تؤثر سلبا على الفيلم المصرى فيلجأ صاحب دور عرض إلى الأفلام الأمريكية التى يحصل منها على إيرادات تفوق نظيرتها المصرية مما يهدد الانتاج المصرى بشكل عام.
وعن كواليس القضية قال عبد الخالق: «تقدم إلينا كل من إسعاد يونس وجابى خورى بطلب لزيادة عدد النسخ الخاصة بالفيلم الأجنبى وقد حضرا للاجتماع وفوجئنا بتوافق عدد من المنتجين معهما ومنهما محمد حفظى وشريف مندور الذى فوجئت بتأييده لهما رغم انه من أكثر الناس رغبة فى الحفاظ على سوق الفيلم المصرى.
وقد حضر الاجتماع معهم عدد من أصحاب دور العرض الذين يعانون من قلة وجود الأفلام المصرية ويطالبون بزيادة عدد الأجنبي. وقد كان ردنا عليها بالرفض وحدث صراع كبير بيننا ففكرة زيادة العدد كانت مطروحة منذ افتتاح المولات الكبرى التى تعتمد على فتح قاعات عرض لجر الزبائن للمول وهى تعتبر فكرة تجارية ودعائية قديمة ومنذ عام 2005 وقد تم زيادة نسخ عرض الأفلام الأجنبية بسبب الموالات بعدما كانت 6 فقط حتى وصلت إلى 10 نسخ. ولا يمكننا تغيير القانون وفقا للسوق، فالمفروض أن المستثمر الأجنبى عندما يأتى لبناء دور عرض بمصر يعرف جيدًا قوانين الدولة والتوزيع العربى والأجنبى بها ويقوم بدراسة جدوى كبيرة قبل وضع نقودهم فى أى مشروع ضخم مما يجعل من غيرالمنطقى فكرة إغلاق السينمات لعدم وجود افلام للعرض بها».
وأضاف عبد الخالق أنه فوجئ بأحد أصحاب دور العرض فى الاجتماع يقول له إنه يحتاج لنسخ من فيلم أجنبى شهير لعرضه بدلاً من الأفلام المصرية القديمة حيث إنه يمتلك 4 قاعات عرض وبها فيلمان فقط مما تم طرحه بموسم شم النسيم الماضى، وعندما طالبه بعرض باقى الأفلام المصرية قال له إنها لا تأتى بإيرادات وأنه يريد فيلم «fast and furious» لانه ناجح ولكنه لم يجد له نسخة.
وقد أكد عبد الخالق أن استسهال الموزعين وأصحاب دور العرض جعلهم يقبلون على التوزيع بدلاً من الانتاج وهذا ما يحدث مع يونس وخورى مما يشكل خطرًا إذا تم السماح لزيادة عدد الأعمال الأجنبية بحيث يقتحم الفيلم الأمريكى السوق المصرية وتتوقف عجلة الصناعة مثلما حدث فى فرنسا وإيطاليا وأمريكا حيث يشكل الفيلم الأمريكى نسبة 87% من دور العرض فى كل عام، وأضاف عبد الخالق قائلاً: «سنستمر فى الحملة ضد زيادة عدد النسخ ورفضنا كل الحجج بحيث يقولون إن زيادة الفيلم الأجنبى يساعد عمل السينمات بالمحافظات، وفكرة تحديث دور العرض هناك قائمة ولكن لاستضافة الفيلم المصرى ليس الأجنبى، والقانون يمنحهم استيراد 300 فيلم فى السنة وهى نسبة كبيرة جدا ولأنهم يستوردون 150 فقط منها 30 فقط يحمل الـ10 نسخ والباقى 3 أو 5 وعندما تمت مواجهتهم قالوا إن الأفلام الأخرى غير مجدية ولا تحقق إيرادات.
وقد حددنا اجتماعا آخر يوم الاحد المقبل بحيث سنجتمع مع الموزعين الاجانب لنسمع ردهم ولو اننا نعلم جيدا رغبتهم فى تحقيق الإيرادات. وقد تلقينا خطابات من وزير الثقافة والنقابتين السينمائيين والممثلين تؤكدان رفضهما لزيادة النسخ».
ومن جانبه قال د.سمير فرج أحد اعضاء الغرفة إنه رفض هذا الاقتراح بشكل كامل خاصة أنه يعتبر حكما بالاعدام على السينما المصرية مؤكدًا ان من يطالبون بهذا القرار هم فى الأصل موزعون ويريدون أن يحققوا المكاسب الشخصية فقط دون النظر لمصلحة الفن بشكل عام، وأضاف أنه لن يقبل بانهيار الفيلم المصرى من أجل زيادة دور العرض ويجب على الموزعين والمنتجين دعم المصريين للعودة لمكانتهم الفنية مرة أخرى بدلاً من استبدالهم بأعمال أجنبية.
ومن جانبه أكد أنطوان زند رئيس شركة يونايتد بيكتشرز موشن وأحد الموزعين للأفلام الأجنبية أن زيادة عدد النسخ تساعد على انتشار السينما والفن بالمحافظات بدلاً من إغلاق عدد كبير من السينمات بسبب عدم حصولها على إيرادات من الأفلام المصرية مؤكدًا أنه كموزع يقوم بإرسال العشر نسخ الخاصة بالفيلم للسينمات الكبرى فقط التى تحقق له الربح بينما دور العرض الأخرى تظل مظلومة بسبب عدم وجود نسخ لها والفيلم المصرى لا يستطيع ان يغطى كل السينمات. وقال زند: «نحن بالفيلم الأجنبى نحمى الصناعة لان صناعة السينما ليست فقط انتاجا بل توزيع ودور عرض ومعدات وكل هذه الامور التى لا يتم النظر إليها وانهيار دور العرض يسبب أزمة فى الصناعة أكثر من الانتاج فيجب عليهم إعادة النظر فى القرار للتوصل لشكل نهائى لإعادة بناء الفن المصرى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss