صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

الدروس الخصوصية الباب الخلفى لـ«السلفية» لغرس الفكر الوهابى فى عقول النشء

28 ابريل 2015



كتبت - ناهد سعد


الدروس الخصوصية، خارج رقابة وزارة التربية والتعليم، هى الباب الخلفى للتيار السلفى، لغرس الفكر الوهابى فى عقول النشء، واستقطاب طلاب المراحل الإعدادية والثانوية، ومن ثم طلاب الجامعات مستقبلاً، للتيار السلفى، بعد أن أحكمت وزارة الأوقاف  سيطرتها على مساجدها، ومنع خطباء التيارات السياسية من اعتلائها.
فبعد لجوء حزب النور للتواصل مع الجماهير، استعداداً للانتخابات البرلمانية عبر شوادر بيع اللحوم بأسعار مخفضة، وتنظيم أسواق للخضار والفاكهة بأسعار رمزية، سعى الحزب للجمع بين الأرباح الانتخابية عبر الدروس الخصوصية وفى الوقت ذاته نشر فكره السلفى المنتمى للحركات الوهابية فى عقول النشء.
وانتشرت مراكز الدروس الخصوصية التابعة لحزب النور والدعوة السلفية دون رقابة أو إشراف من وزارة التربية والتعليم خاصة بالإسكندرية.
وانتشرت مراكز الدروس الخصوصية التابعة لحزب النور والدعوة السلفية وبعدد من المحافظات وبشكل علنى ودون رقابة على ما تم من غرسه من أفكار وآراء سياسية فى عقول الطلاب.
وقال د. رضا مسعد وكيل وزارة التربية والتعليم السابق والخبير التربوى إن أياً من المراكز للدروس الخصوصة بالتأكيد لا تتبع الوزارة ولا تخضع لإشرافها لأنها غير قانونية بالأساس، وأن المسئول عنها المحافظات وليست الوزارة وأن الوزارة  سبق أن أعدت خطابات للمحافظين ورؤساء الأحياء لإغلاق مراكز الدروس الخصوصية ولكن للأسف دون جدوى.
وتابع سعد أن هناك الآلاف من المراكز التى تقام بشقق أو عمارات سكنية ويطلق عليها مراكز للدروس الخصوصية وذلك بشكل عام سواء كان من يقدم تلك الدروس أساتذة عاديين أو تيارات سياسية معينة من أجل عمل دعاية لها.
ويكمل مسعد أن فى تلك المراكز المسيسة تكمن الخطورة الحقيقية حيث لا اشراف ولا مراقبة من أى جهة فى الدولة على ما يتم تقديمه من معلومات، أو ما يتم دسه من أفكار وسط تلك المعلومات الدراسية خاصة أنه يتم تدريس تاريخ قد يتم تحريفه أو صياغته بشكل يخدم مصالح تلك الجهة وكذلك لغة عربية وتربية دينية.
ويطالب رضا بضرورة الوعى بخطورة تلك المراكز، لأنها لا تقل أهمية عن منابر المساجد وخطورة ما يتم تداوله من خلالها، وأن يتم التفكير فى خطة لمراقبة تلك المراكز خاصة التى تتبع جهات معينة لها مصالح وأفكار خاصة، وأن يتم توعية المواطنين بضرورة إبلاغ الوزارة فى حالة وجود أى من تلك المراكز خاصة إذا كانت تعلن عن نفسها بذلك الوضوح على أن تقوم الوزارة بالتنسيق مع تلك الجهة أو ذلك الحزب الذى يهدف لمساعدة المواطنين من خلال إيفاد مدرسين من خلال الوزارة حتى يتم ضمان مضمون ما يتم تقديمه من معلومات فى تلك المراكز.
من جانبه قال صلاح عبدالمعبود عضو الهيئة العليا بحزب النور إن تلك المراكز للدروس تتم ضمن منظومة الحزب وأهدافه وهى مساعدة المواطنين فى جميع المجالات.
وأضاف أن الخدمات التى يقدمها الحزب ليست وليدة اللحظة ولم تبدأ فقط وقت الانتخابات وتنتهى بعدها مباشرة، فإن المتابع لنشاطات الحزب يجد أن خدماته لم تنقطع سواء فى قوافل بيطرية أو طبية بشرية للمناطق المهمشة أو شوادر السلع الغذائية ومنافذ بيع الخبز وغيرها من الخدمات التى تساعد فى رفع معاناة المواطنين.
وأضاف عبد المعبود أن من يقدمون تلك الخدمات من دروس ومجموعات للتقوية يقدمونها بمقابل رمزى، ومنهم متطوعون بدون أجر ومنهم من أبناء الحزب ومنهم من لم ينتم للحزب ويقوم بذلك رغبة فى مساعدة المواطنين ليس أكثر.
ويضيف أن من يطلق تلك الدعاوى ويريد إيقاف حزب النور عن مسيرته ونشاطه هو من يستطيع الوصول إلى الجماهير فى الشارع ولا تقدم الخدمات لهم كما يفعل الحزب، وينشغل بخلافاته الداخلية، كما نجد الكثير من الأحزاب التى تهاجم حزب النور ولا تقدم ربع ما يقدمه للمواطنين.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss