صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

مؤلف «جمهورية إمبابة»: لم نقصد الإساءة واستعنت بنماذج واقعية

27 ابريل 2015



كتبت_ آية رفعت


حالة من الاستياء اثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعى وبعض اهالى منطقة إمبابة بسبب استخدام اسم منطقتهم فى أحداث فيلم «جمهورية إمبابة» الذى يشارك فى بطولته علا غانم وباسم سمرة وأحمد وفيق.. حيث قام بعض المواطنين بالاعتراض ورفع دعوى قضائية ضد صناع العمل مطالبين بإيقاف عرضه بسبب تشويه سمعة أهالى المنطقة واتهامهم بالبلطجة والاجرام، بالإضافة إلى اتهام جديد شنه البعض بسبب الشخصية التى تلعب دورها الفنانة علا غانم والتى تظهر كفتاة ليل، حيث قال البعض إنه يصف نساء منطقة إمبابة بالعاهرات.
ومن جانبه قال المنتج طارق عبدالعزيز إنه لم يتلق اية دعاوى قضائية حتى الآن ومنذ أن تم شن الهجوم على فيلمه، مؤكدا أن جمهور المنطقة يتفهم جيدا ما تم تناوله وما قصة الفيلم ولا يجدون أى إساءة.. موضحا أنه لا يرى داعيا لكل هذا الهجوم خصوصا أن الفيلم لاقى استحسانا كبيرا من الجمهور والنقاد، ووضح أيضا أن كون الفيلم يحمل اسم «إمبابة» لا يعنى أبدا أنه يقصد إمبابة تحديدا ولكن جاءت التسمية نظرا لأن منطقة «إمبابة» من أكثر المناطق الممتلئة بالسكان و يتعدى سكانها المليون والفيلم مثله مثل أى فيلم يتحدث عن قصة معينة ولا يمثل سكان «إمبابة» أو يسىء اليهم.
ومن جانبه قال المؤلف مصطفى السبكى إنه لا يقوم بكتابة القصة من الخيال وتم اختيار منطقة إمبابة كإحدى المناطق الشعبية الشهيرة والتى تحمل العديد من السكان، وأضاف قائلا: «فوجئت بأخبار متداولة عن استياء سكان المنطقة من الفيلم بينما وجدت عددًا كبيرا منهم معجباً بقصته، وقد اخترت نماذج واقعية متواجدة بالحى الشعبى بغض النظر عن مسماه، وقد قصدت منذ بداية كتابتى للقصة أن أبرز ما مرت به المناطق الشعبية بمصر من انفلات أمنى عقب أحداث ثورة يناير مما جعل تجار المخدرات والبلطجية وتجار السلاح والدعارة يظهرون على الساحة. وقد اهتم الكثير بمهاجمة هذه النماذج دون النظر لفكرة الفيلم الأساسية والتى تعمق فكرة الظروف التى دفعت النماذج الاجتماعية المختلفة للجوء لهذا السلوك السيئ.
 واتعجب من عدم ملاحظة من أثار الدعوى القضائية ضدى من النماذج الإيجابية المتواجدة بالفيلم ومنها فريال يوسف وإنعام الجريتلى وباسم سمرة فى بداية العمل وغيرهم، وتركيزه فقط على السلبيات فكل منطقة أو قصة بها الشخص الجيد والسيئ ولكنه تعمد أن يبرز السلبيات فقط لإثارة الجدل».
وأضاف السبكى قائلا ان تصنيف الفيلم للكبار فقط جاء نظير تصنيفات الرقابة الجديدة الخاصة بأفلام الأكشن والفيلم يحمل مشاهد قتل وإطلاق النيران ومشاهد دموية كثيرة، مؤكدا أنه ليس هناك أى مشهد تم الاعتراض عليه كما تردد، وأضاف أن إيرادات الفيلم قد تزايدت بشكل كبير فور الاعلان عن القضية بالإضافة إلى أن هناك عددًا أكبر من دور العرض طلبت نسخة من العمل وليس صحيحا ما تم تداوله عن رفعه من دور العرض.
وتدور قصة الفيلم حول شاب يقع فى حب ابنة الجيران ويحاول أن يعمل سائق ميكروباص لكى  يتمكن من الزواج بها ولكن يقف فى طريقهما أخوها الذى يتفق مع أحد تجار المخدرات على الزواج بها فيقرر أن يتخلص من هذا الشاب بإلقائه بالسجن.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss