صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مفوضى الدولة: «ضحايا» تأييد ثورة 30 يونيو «شهداء»

24 ابريل 2015



كتبت - وفاء شعيرة


أوصت الدائرة الأولى بهيئة المفوضين،  بإصدار حكم قضائى من محكمة القضاء الإدارى باعتبار ضحايا تأييد ثورة 30 يونيو والذين لقوا مصرعهم على يد أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي، عقب عزله «شهداء» مع ما يترتب على ذلك من آثار، أخصها تمتع أسرهم بالحقوق المقررة لأسر شهداء الثورة.
وأوضح التقرير المعد أن الدستور الجديد تضمن النص على التزام الدولة بتكريم شهداء الوطن، ويشمل مفهوم «شهداء الوطن» كل من بذل حياته فى سبيل رفعة شأن الوطن فى جميع ميادين العمل الوطني، سواء من استشهد منهم فى العمليات الحربية التى يواجه فيها الجيش أعداء الدولة من الداخل، أو فى العمليات الأمنية التى تواجه فيها الشرطة أعداء الدولة من الداخل، أو من استشهدوا فى ثورات الشعب المصرى على مدار تاريخه، والتى خرج فيها الشعب مطالبًا بحقوقه المشروعة فى العيش بكرامة وحرية..  مساويًا في ذلك بين ثورتى 25 يناير و30 يونيو، مشيرا إلى أن ديباجة الدستور جاءت معبرة عنهما بلفظ « ثورة 25يناير، 30 يونيه»، وليس ثورتى وهو الأمر الذى يؤكد أن ثورة يونيه ما هى إلا استكمالاً لثورة الشعب فى يناير، وتصحيحًا لمسارها.. ولفت التقرير إلى أن أحداث ثورة 25 يناير، صاحبها وفاة وإصابة أعداد كبيرة من المواطنين، ما استدعى الحكومة للتدخل لتكريم وتعويض ورعاية أسر المتوفين، وعلاج المصابين وتأهيلهم ، فصدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم «303 لسنة 2011» بمنح معاش استثنائى شهرى لأسرة كل شهيد مقداره (1500) جنيه، أو مكافأة مقدارها خمسون ألف جنيه، عند عدم وجود مستحقين للمعاش، وتصرف للورثة.
وصدر قرار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة  رقم «128 لسنة 2011» بإنشاء صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية لضحايا ثورة 25 يناير وأسرهم، وأسند إليه حصر ضحايا ثورة 25 يناير وإعداد قاعدة بيانات لهم، وتقديم أوجه الرعاية لأسرهم، وعلاج المصابين ورعايتهم، وقد حل المركز القومى لرعاية أسر الشهداء والمصابين محل الصندوق، ثم تم تعديل اسم المركز إلى المجلس القومى لرعاية أسر الشهداء والمصابين، وصدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1003 لسنة 2011 وتضمن صرف مبلغ قدره 30 ألف جنيه لأسرة كل من شهداء ثورة 25 يناير، ثم صدر القانون رقم 116 لسنة 2012 وتضمن صرف مائة ألف جنيه للورثة الشرعيين لكل شهيد من شهداء ثورة يناير.
واستطرد التقرير أن تلك القرارات لم تحدد تعريفا لـ«شهيد ثورة يناير»، فكل من قتل بسبب أحداث الثورة خلال المدة من 25 يناير 2011 حتى 11 فبراير 2011 يعتبر من شهداء الثورة، ونتيجة للأحداث التى جرت بعد الثورة فقد توسعت الحكومة فى اعتبار ضحايا تلك الأحداث من شهداء الثورة، كضحايا «أحداث شارع محمد محمود الأولى» و«أحداث ماسبيرو» و»أحداث العباسية» و»أحداث إستاد بورسعيد»، و«أحداث شارع محمد محمود الثانية» ومن توفى من الصحفيين أثناء أداء واجبات عمله.. وأشار إلى أن منشور وزارة المالية رقم 3 لسنة 2009  حدد حالات لمنح وزيادة المعاش الاستثنائي، ومنها ما ورد فى البند (4)، الخاصة  بالتضحية والبذل والفداء من أجل صالح البلاد، وهذه الحالة تنطبق على شهداء ثورة 30 يونيو، الذين قدموا أنفسهم للتضحية من أجل تحرير مصر من الفساد والطغيان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
«السياحيون «على صفيح ساخن
كاريكاتير
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss