صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

سلافة معمار: أنا مشهورة قبل حضورى لمصر ويحيى الفخرانى سبب حبى لـ «الخواجة»

8 اغسطس 2012

كتب : عمرو عاشور




ربما كانت المرة الأولى التى يشاهد فيها الجمهور المصرى الفنانة السورية سلافة معمار، لكن تألقها أمام يحيي الفخرانى فى «الخواجة عبدالقادر» ضمن لها التواجد فى أعمال درامية قادمة.
 
عن دورها فى المسلسل، وكواليس التعامل بينها وبين الفخرانى، ورأيها فى الوضع السورى الراهن، كان لـ «روزاليوسف» معها هذا الحوار.
 
■ كيف تلقيت خبر ترشيحك فى أول عمل درامى مصرى ؟
 
- بداية الترشيح كانت منذ سنتين تقريبا، عندما كنت أكرم فى مهرجان الـ»إيه أر تى» بالقاهرة، وقابلت وقتها الدكتور يحيى الفخرانى، وإبنه شادى وعجبهم أدائى بمسلسل «زمن العار»، وأشاد بى وقتها الدكتور يحيى وقال إنه يتمنى أن يرانى أعمل معه فى وقت قريب، أما عن تفاصيل العمل فقد بادرنى منتج العمل أحمد الجابرى بمكالمة تليفونية وقالى لى فيها: عندنا مشروع جديد مع يحيى الفخرانى ومحتاجين سلافة تبقى معانا فى العمل ده، لكنى لم أرد بحسم على الموضوع وطلبت قراءة نص العمل حتى أصدر حكمى النهائى، وبالطبع وجود الدكتور يحيى فى العمل شجعنى كثيرا على قبول العمل، بالإضافة إلى الورق المتميز الذى كتبه المؤلف عبدالرحيم كمال.
 
■ كيف تعاملت سلافة معمار مع اللهجة الصعيدية ؟
 
- أكثر ما شجعنى على قبول العمل أنه صعيدى، خاصة أن الأستاذ عبدالرحيم كمال كاتب النص بحرفية عالية، وزادت الطمأنينة فى نفسى مع بروفات الطاولة التى أجريناها لمدة 5 أيام فى القاهرة إلى جانب البروفات المكثفة مع يحيى الفخرانى والمخرج شادى الفخرانى والاستاذ عبدالرحيم كمال، وقرأت كل تفاصيل العمل وأخذت كل المعلومات اللازمة عن اللهجة، كما أن اللهجة فى سوريا مقاربة للغاية للهجة الصعيدية وهذا أعطى مرونة كبيرة فى الموضوع .
 
 
■ ظهور زينب فى الحلقة 11 هل أقلقك كفنانة؟
 
- انا لا أتعامل مع العمل بوجودى من بدايته، ولا أحسبها بهذه الطريقة لأن لدى معايير مختلفة أهم ما فيها القصة والنص بالدرجة الاولى، كذلك أن أقدم حاجة جديدة لنفسى وجمهورى، فأنا لست قادمة إلى مصر لأفرد عضلاتى أو استعرض
 
أما بخصوص شخصية «زينب» التى أقدمها فهى سهل ممتنع، ورغم أنها بسيطة جدا ولا يوجد في مشاعرها حاجات مركبة إلا أنها رغم أنها فى الثلاثينيات فإنها تبدو مثل الطفلة فى مواقف كثيرة، ومثل الأم فى مواقف أخرى
 
■ لعبة الزمن ووجود العمل فى زمانين مختلفين بين الأربعينيات والتسعينيات كيف تعاملتِ معها وهل واجهتك أزمة فى ذلك؟
 
- طبعا فكرت فى الموضوع وخشيت أن يتهمنا البعض بالاستخفاف بالمشاهد، وبالفعل وجدت أن هناك جمهورًا فى اول حلقتين ثلاثة شعر أن الموضوع غير مفهوم، ولكن جمال النص جعل المشاهد يفهم ذلك، وبالمناسبة فإن وجود زمنين أعتقد أن فيها اسقاط أن التاريخ يعود مرة أخرى.
 
■ هل من الممكن أن توجد شخصية « زينب» فى الحقيقة وسط هذا الكم الهائل من التناقضات ؟
 
- انا بالفعل أعرف «زينب» فى الحقيقة، وعندما كنت أقرأ بروفات الطاولة كنت أقول للدكتور يحيى وابنه شادى إننى أعرف هذه الشخصية فى الحقيقة، وهى بالفعل صديقتى الانتيم واسمها «زينة»، وهى سيدة وعندها أولاد، ولكنها تتمتع بنفس المشاعر الرقيقة لـ «زينب».
 
■ هل تؤمن سلافة بموضوع الأضرحة والكرامات فى الحقيقة؟
 
- قرأت منذ فترة رواية للكاتب باولو كويلو اسمها «السيميائى»، واستفدت منها كثيرا وأصبح لدى إيمان بطاقة الإنسان خاصة الإنسان الذى يملك رقى بالمشاعر ورؤية طيبة للحياة والطبيعة، وعلم الطاقة موجود والإنسان طاقته كبيرة لذا أشعر أن الروحانيات لها قيمة بالنسبة للمجتمع ومجتمعاتنا تفسرها بأنها «كرامات»
 
■ تناول العمل قضية الأضرحة فى ظل الاختلاف بين السلفيين والصوفيين.. ألم تخشوا الهجوم من بعض التيارات المتشددة؟
 
- لم أكن خائفة أو قلقة لأن العمل رغم أنه يطرح موضوع الأضرحة إلا أننا نحاول أن نقيس فى العمل أشياء أخرى موجودة فى الواقع والحياة من ناحية الرؤية، والتعاطى مع شكل ممارسة الدين، والتعاطى مع التفاصيل لكل مذهب، بهدف أن نتقبل الآخر ونتعامل معه ونحترم مذهبه، باعتبار أن حرية العقيدة متاحة للجميع .
 
■ اتجه لدينا الكثير من الفنانين السوريين وظهروا فى الدراما والأفلام المصرية فلماذا تأخر ظهورك وانتشارك فى مصر؟
 
- بداية أعترف أن مصر هى هوليود الشرق، وكلنا كبرنا على الدراما المصرية لأنه لم يكن هناك دراما يتم تسويقها فى العالم العربى سوى الدراما المصرية، وهذا ما نعتز به وحقيقى، لكن فى الوقت نفسه فإن نجوم الدراما السورية الذين لم ينالوا شهرتهم فى مصر قد نالوا فى الوطن العربى، وفنان مثل جمال سليمان لم يحصل على شهرته عندكم، حتى إنه لا يستطيع أن يمشى فى الشارع لو ذهب إلى المغرب أو تونس أو الخليج، وتلك المشكلة من جانبكم تظهر أن المصرى منغلق ولا يشاهد باقى التليفزيونات ولا يتابع أى عمل غير مصرى لكنه فى الحقيقة غير مخطىء، وإنما الخطأ يعود على القنوات المصرية التى لم تهتم بعرض باقى الأعمال الفنية من جنسيات أخرى لأنكم لديكم اكتفاء ذاتى من الدراما المصرية، ومن جانبى عندما أذهب إلى الإمارات مثلا، لا استطيع أن أمشى فى الشارع، لكنى لا أنفى أن فى مصر مثقفين وروائيين.
 
■ أخيرا ما رأيك باعتبارك مواطنة سورية فيما يحدث حاليا فى سوريا؟
 
-أرفض ما يحدث تماما، ولا يعنينى أن يقول أحدهم أننى مع أو ضد النظام، بقدر ما يعنينى من يموتون بشكل بشع حاليا فى سوريا، وأخشى مثل غيرى من الفوضى القادمة وانتشار الزبالة والأوبئة، وقضيتى فى النهاية هى الإنسان وليس النظام.






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
الفارس يترجل

Facebook twitter rss