صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

كان ياما كان زمان

19 ابريل 2015



كتب: مديحة عزت
هذه الأبيات من ديوان الإمام الشافعى رضى الله عنه يقول فى الزمان
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب
ويأكل بعضنا بعضا عيانا
احفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
كم فى المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الأقران
الإمام الشافعى هو ثالث الأربعة المجتهدين فى الفقه الإسلامى.. وكان الإمام مالك أولهم والإمام أبوحنيفة ثانيهم والإمام أحمد بن حنبل رابعهم.. ومن حيث المولد فقد ولد الإمام الشافعى سنة «150» هجرية فى غزة من أرض فلسطين وظل ينتقل من بلد لبلد حتى استقر فى مصر بداية من عام «199» هجرية حتى توفى سنة  «204» هجرية ليلة الجمعة من رجب وهو فى الرابعة والخمسين.. وشيع جنازته إلى بيت السيدة نفيسة فصلت عليه.. وقالت: «إنه كان رجلاً صالحًا حسن العبادة».
وعلى الرغم من أن الإمام الشافعى لم يكن قاضيًا فى مصر قط.. إلا أن أهل مصر يسمونه «قاضى الشريعة» ودفن فى حى مازال معروفًا إلى اليوم باسمه «الإمام الشافعى» ومازال العديد من أصحاب الحاجات الذين لم ينالوا حظًا من التعليم يتجهون إلى ضريح الشافعى فى الحى المعروف باسمه ويوزعون الصداقات ويسألون الله تعالى أن يقضى لهم حاجاتهم متوسلين بالإمام الشافعى قاضى الشريعة. وقد ألف الإمام الشافعى نحو «113» كتابًا أشهرها كتبه التى جمع فيها مذهبه وألفها وكتبها فى مصر.
وبعد.. منذ أيام مرت ذكرى استشهاد زميل العمر الصديق العزيز رب السيف والقلم كما وصفه أستاذنا العقاد الفارس الأديب يوسف السباعى الذى عاش ومات وهو دائمًا يثير الجدل، كانت لديه قدره خارقة على الجمع بين أشياء لم تجتمع أبدًا.. بين الواقعية الصارخة والرومانسية الصارخة.. بين انضباط العسكرى الفارس وبين البساطة وتساهل الفنان والأديب.. بين وظائفه الرسمية ودوره الاجتماعى والثقافى.. فقد كان فى أعماقه بسيطًا وطيبًا خصوصًا مع من هم أقل منه وكان ليوسف السباعى ابتسامة تتسع لكل الناس وقلبه يتسع لحب الإنسانية والخير والحب والأمل لكل من عرفه.. عاش يوسف السباعى بيننا فى «روزاليوسف» صديقًا وزميلاً عزيزًا عند الجميع كبيرًا وصغيرًا بداية من أستاذنا إحسان عبدالقدوس الذى سلمه إدارة «روزاليوسف» بعد وفاة السيدة العزيزة فاطمة اليوسف وظل حتى تم تأميم الصحافة وتولى يوسف السباعى وزارة الثقافة عام «1973» ثم جمع بين وزارة الثقافة والإعلام عام «1975» وعندما ترك الوزارة عين رئيسًا للمجلس الأعلى لاتحاد الإذاعة والتليفزيون.. وانتخب نقيبًا للصحفيين وأنشأ اتحاد الكتاب إلى جانب كل هذا لم يترك «روزاليوسف» و«صباح الخير» والعمل فى الكتاب الذهبى الذى تصدره «روزاليوسف» وأنشأ مجلات الأدباء العرب والزهور ولوتس والنهضة الإفريقية.
وإلى جانب كل هذا أصدر أعماله الأدبية المتنوعة من قصة قصيرة وروايات ومسرحيات ومقالاته النقدية الأدبية فى «روزاليوسف» حتى استشهاده فى فبراير عام «1978» بأيدى فلسطينيين فى فندق هيلتون بقبرص.. وعلى الماشى.. هذه كلمة إلى كل منافق جاهل يشنق رقبته بالشال الفلسطينى يا عالم النفاق والجهل هل نسيم مقتل العزيز صديق العمر وزميل الأيام الجميلة فى «روزاليوسف» يوسف السباعى فارس الرومانسية الذى مرت هذه الأيام ذكرى استشهاده ولم يذكره أحد كما يتذكرون عبدالحليم حافظ وأحمد زكى.. وقد أعادت الذكرى بعضًا من الذكريات يا يوسف لأيامنا فى «روزاليوسف» وكيف كنت تحتج على الراحل العزيز الكاتب الكبير نجيب محفوظ عندما كان يكتب إهداء على كتبه «إلى الآنسة المهذبة مديحة» لأنك كنت دائمًا تقول لى بلاش «تزعقى» لأنى باكتب لأن مكتبك كان جنب مكتبى.. وأتذكر يا يوسف كيف كنت تسألنى عن أغنية «أنا ساكن فى السيدة وحبيبى ساكن فى الحسين وعلشان أنول كل الرضا يوماتى أروح له مرتين» وكنت يا يوسف يا زميل العمر تسألنى كل يوم تفتكرى يروح لها ماشى ولا راكب.
كنت أقول لك لو كان دلوعة زيك يروح لها بالعربية بالسواق.. ومن الذكريات يا يوسف كيف أنك تنبأت بموتك فى حادث، أليم فى كتابك «طائر بين المحيطين» رحم الله العزيز يوسف السباعى شهيد العلا مع الشهيد جواد حسنى زميل الدراسة الذى كتب بدمه كيف قتله فلسطينيون أثناء وجوده معهم أثناء عدوان «1956» رحم الله يوسف وجواد وكل شهيد سقط من رجال وشباب الثورة الوطنية، هذه الأيام على الأيدى القذرة من جماعات حماس تاركين إسرائيل فى سلام ومتفرغين لقتل شبابنا وأهلنا فى سيناء وقتل المصريين بقلوب ميتة ومساعدة الإرهاب لتخريب مصر.
كيف بعد ده كله يا جهلة تتلفحون بالشال الفلسطينى الذى أصبح بالنسبة لنا شال الغدر والقتل والفتنة من ناس حماس ومن معهم.. بالمناسبة.. تسلم الأيادى التى تهد وتهدم الأنفاق وتحرق وتقتل الجبناء.. وربنا مع جيش مصر وبوليسها.. ويا ريت كثيرًا من النشاط وانتشار الأمن حتى يأمن الشعب الطيب على نفسه وأولاده وأملاكه.. يارب.
وأخيرًا إلى أهل النفاق الدينى والسياسى والنفاق فى البرامج وغيرها والمنافقين كبيرًا أو صغيرًا ونفسه يكبر بنفاقه إليكم المثل القائل: «النفاق هو تحية الرذيلة للفضيلة»، ويارب السلامة والسلام والأمانة والأمان لمصر والنصر يارب العالمين انصر شعب مصر على كل من يعاديه من تجار الدين المتأسلمين إخوان الشياطين كفرة الوطنية والإيمان بالوطن والمصرية.. والنصر لمصر.. وقتل الله المنافقين ونفاقهم.. وإلى لقاء مع طلبات القراء بإذن الله وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل

Facebook twitter rss