صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

«البلطجية» يغتنون.. و«المسئولون» نائمون

16 ابريل 2015



مع قدوم فصل الصيف تتزين الإسكندرية لاستقبال المصطفين من مختلف المحافظات، الذين يأتون اليها ليستمتعوا بسحرها ويهربوا من درجة الحرارة المرتفعة ويستمتعوا بمشاهدة الأمواج ويلتقطوا الصور التذكارية، لكن كما يقال «الحلو ميكملش» إذ ظهرت على إحدى السمات التى شوهت المعالم الجمالية لشواطئ عروس المتوسط وهى قيام بعض البلطجية والمرتزقة باحتلال أجزاء كبيرة منها، ووضع طاولات وشماسى وكراسى وتحويل المكان إلى كافيتريا خاصة بهم، يقومون من خلالها بابتزاز الزبائن، إذ يتفاجأ الزبون بأن ثمن المشروبات يفوق أرقى الأماكن السياحية بأضعاف  ثمنه، ومن يعترض يكون جزاؤه علقة ساخنة من صاحب «النصبة» أو «الكافيتريا»  الذى يستدعى عددا من البلطجية  الذين يعملون معه ويستخدمهم كجرسونات وفى جمع الكراسى والطاولات  للهرب عند اى حملة أمنية، بالإضافة إلى استخدامهم كبودى جاردات لترويع الزبائن واجبارهم على الدفع، وتنتشر هذه الظاهرة فى عدة مناطق مثل القلعة وميامى وكليوباترا وغيرها من الأماكن.
ومن المعروف أن فى مدينة الإسكندرية، خاصة الوجهة المقابلة للكورنيش تزخر بكم كبير من الكافيتريات والمقاهى العريقة إلا أن البلطجية أصبحوا يستولون على أى مكان يروق لهم ليجنوا من ورائه الآلاف دون بعيدا عن المحافظة، وبالطبع لا يدفعون ايجارا أو ضرائب، كما انهم يسرقون التيار الكهربائى ويسيئون لرواد الشواطئ.
ليس هذا فحسب بل نجد فى العديد من الأماكن الأخرى بالثغر المقاهى والكافيتريات تحتل الشارع بأكمله، فصاحب المقهى لا تنتهى حدود ملكيته عند المقهى الخاص به بل يتجرأ على احتلال الشارع الأمر الذى يعوق حركة المرور والمارة ويسبب الزحام والإزعاج الشديد للسكان.
فيما أكد محمد مبروك من بنها أنه يعشق الإسكندرية وجاء لقضاء يوم شم النسيم على شاطئ البحر، مضيفا انه اثناء سيره هو وأسرته لاحظت وجود عدد من الترابيزات والكراسى فاعتقد انها تابعة للمحافظة، وأن اسعارها لن تكون كبيرة، نظراً لأن المكان يقع على الشاطئ مباشرة.
وأضاف: إن  العاملين ملامحهم تدل على أنهم مسجلون أو بلطجية ولم نطلب سوى ثلاثة مشروبات لأننا بعد أن جلسنا وجاء العامل ليعرف طلباتنا لاحظنا عدم نظافة المشروبات، وعدم وجود أدوات لتحضير المشروبات، إذ يستخدمون جراكن مياه فى صنع الشاى والقهوة،  وبعد إحضاره طلبنا الذى لا يتعدى ثمنه 9 جنيهات فاعتقدت أنه سيطلب ضعف الثمن على الأكثر إلا أننى فوجئت به يطلب منى 100 جنيه، وعندما اعترضت قال لى كل سنة وانت طيب وعندما اخبرته أنه ليس فندق خمس نجوم تحدث معى بطريقة غير لائقة أمام أسرتى وتطور الأمر إلى التشاجر معى واستعان بالأشخاص الذين يعملون معه فاضطررت إلى دفع المبلغ.
وأكد محمد من سكان المدينة ان المقاهى التى على الكورنيش لا تتبع المحافظة، بالاضافة الى انها ظاهرة مستفزة، نظراً لأن من يقدم على تلك الفعلة بلطجى فهو يحقق الآلاف دون أن يدفع حقوق الدولة  كما يسرق التيار الكهربائى ولا يدفع ضرائب ويضيع عائداً كبيراً على المحافظة بل ويمتد الأمر بالضرر لاصحاب المقاهى والكافيتريات الشرعية والمستأجرة التى تقع على الجهة المقابلة للشاطئ.
قالت الفت على انها تعرضت من قبل للابتزاز حيث كانت بمنطقة القلعة ورغبت ابنتها فى الجلوس على إحدى الكافيتريات وكانت لا تعلم أنها لا تتبع المحافظة، وفوجئت بعد طلب مشروب لها أن قيمتة كبير جداً ومبالغ فيها فاضطرت للدفع حتى لا تحدث مشاكل.
وأضافت جيهان احدى ناصبى الكافتيريات على كورنيش القلعة نعلم اننا ليس لنا صفة قانونية، لكن فى الوقت نفسه لا أجد مورد رزق آخر لأصرف على زوجى المريض وابنتى ويعمل لدى ثلاثة شباب أمثل لهم مصدر رزق، ولا يعكر صفونا سوى الحملات الامنية التى تأتى على غفلة فتأخذ التربيزات، والتى نقوم احيانا بالقائها فى البحر بعدما نفشل فى الهرب بها إلا أن ضباط الشرطة يتمكنون من أخذها، وأضافت: قمت بشراء منطاد (بلون كبير الحجم على هيئة دبدوب يستخدم فى الملهى للعب الأطفال) ثمنه 30 ألف جنيه!! إلا أننى اخشى من وضعه كثيراً رغم اقبال الاطفال عليه حيث تأتى الحملات الأمنية لتاخذه فمن قبل دفعت غرامه
1000 جنيه.
بينما أكدت فتحية حسين أن تلك الفئة يكسبن الآلاف دون حسيب أو رقيب ورغم الحملات الأمنية المكثف إلا أنه يجب أن تغليظ العقوبة فى القانون لمن يتجرأ على استقطاع أو احتلال الطريق العام أى تكون العقوبة رادعة فيكفى انتشار الباعة الجائلين فى كل مكان وهم لا يكسبون الآلاف مثل أصحاب الكافيتريات.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss