صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

«النور»: زيادة المقاعد الفردية يفتح الباب لسيطرة المال السياسى

6 ابريل 2015



كتب - محمود محرم


أعلن حزب النور رفضه لمقترح وزارة العدالة الانتقالية بزيادة المقاعد الفردية بنسبة 30 مقعدا ليصل عدد نواب المجلس لـ450.
وقال شعبان عبدالعليم عضو الهيئة العليا للحزب إن زيادة المقاعد الفردية بنسبة 30 مقعدا يخالف مطالب القوى السياسية بزيادة المقاعد المخصصة للقائمة.
مشيرا إلى أن هذا المقترح يجعل البرلمان القادم أسيرا لسلطان المال السياسى أو يعيد رموز الحزب الوطنى للهيمنة على مجلس النواب.
وتابع: الحزب سيرفض اقتصار الحوار المجتمعى على قوانين تقسيم الدوائر فقط خاصة وان هناك بنودا عديدة فى قانون مباشرة الحقوق السياسية والانتخابات البرلمانية وتركها يعد تفريغا للحوار من مضمونه وكأنه لم يكن.
من جانبه أعلن عضو المجلس الرئاسى لحزب النور عن ترحيبه بتصريحات المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء حول إجراء المرحلة الاولى من الانتخابات البرلمانية قبل شهر رمضان، مؤكدا أن الاعلان يؤكد جدية الحكومة فى الالتزام باستحقاقات خارطة الطريق.
وتابع: الامر يتطلب الاسراع فى عمل اللجنة التابعة لوزارة العدالة الانتقالية الخاصة بقانون تقسيم الدوائر للانتهاء من عملها ورفع القانون للمحكمة الدستورية لضمان اجراء انتخابات النواب بشكل آمن.
وطالب بضرورة اقرار مجلس الوزراء لقانون البرلمان والتصديق عليه من قبل رئيس الجمهورية لتحديد مواعيد اجراء الانتخابات بشكل سريع لاستكمال مؤسسات الدولة وضمان التوازن بينها.
وفى نفس السياق مازالت استعدادات حزب النور للانتخابات البرلمانية المرتقبة على قدم وساق حيث استكملت امانة حزب النور بمنطقة باب الحرس فى محافظة دمياط البرنامج التثقيفى لاعضائها ضمن خطة الحزب لرفع المستوى الثقافى والسياسى لاعضائه وكوادره على مستوى الجمهورية.
وتناول اللقاء بعض القضايا الفكرية والمنهجية المعاصرة وطرق الخروج من حالة الاحتقان المتفشى بالشارع المصرى بالاضافة الى فتح باب المناقشات حول المستجدات السياسية.
ودعا قيادى بالحزب الى تنمية المهارات العقلية والفنية والادارية والاجتماعية المطلوبة لنائب البرلمان وتكوين ورش عمل حول مهارات التواصل المجتمعى.
من جانب آخر أكد مساعد رئيس حزب النور أن فئة ليست بالقليلة من الاعلاميين المصريين غير قادرة على التمييز بين حرية الرأى والتعبير وبين إساءة الادب ولى الذراع والابتزاز وغير قادرة على النقد الموضوعى وادارة نقاش متحضر أو غير قادرة على فهم مسئولية الكلمة وخطورة التعليق وأهمية تحرى الدقة.
وأضاف: لا أحصى كثرة عدد المرات التى سمعت فيها من يتحدث عن وضع ميثاق شرف إعلامى يضع نوعا من الالتزام الادبى على العاملين بهذا القطاع بالغ الحساسية فقط مجرد الالتزام الادبى ولكن دون جدوى.
وتابع: أزمة حقيقية يسببها الآن اعلاميان ينتميان الى مدرسة فجاجة الطرح وبذاءة العرض بانعدام مسئولية منقطع النظير وقد قاسينا قبل ذلك من تجربة إعلاميين اندفعوا فى هرج وهمجية ليأججوا نارا مستعرة بين القاهرة والجزائر قبل خمس سنوات من الآن ولولا أن تداركتنا العناية الإلهية ثم التغيرات الهائلة التى زحفت على المنطقة لما كان هذا الجرح ليلتئم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر

Facebook twitter rss