صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

«الأقباط» يبدأون احتفالاتهم بأسبوع «الآلام» بطقوس «فرعونية»

6 ابريل 2015



الأقصر - حجاج سلامة


بدأ ملايين المصريين احتفالاتهم بأسبوع الآلام المسيحى وسط إجراءات أمنية مشددة فى محيط الكنائس، إذ شهدت كنائس محافظة الأقصر انتشار لقوات الشرطة والجيش، فيما توافد آلاف الأقباط على مختلف الكنائس والأديرة للمشاركة فى الاحتفالات التى يشارك فيها المسلمون فى القرى والمدن بفعاليات تتوحد فيها وتتعانق الحضارة الفرعونية مع الإسلامية والقبطية فى تناغم فريد من نوعه يؤكد وحدة المصريين وتماسكهم منذ القدم.
كما أمر محافظ الأقصر برفع درجة الاستعداد بكل المدن والمرافق العامة بالتزامن مع انطلاق احتفالات أسبوع الآلام ، وشهدت الكنائس جولات لمدير أمن الأقصر ونائبه للاطمئنان على الحالة الأمنية.
ويعد أحد السعف الذى يشترك المصريون مسلمين ومسيحيين فى إحيائه عبر ارتداء وصنع ما يتزينون به ويزينون به منازلهم أحد أبرز أيام اسبوع الآلام فبداية من عيد التسبيح أو عيد الزيتونة أو أحد الشعانين فى سابع أحد من الصوم الكبير يحتفل اقباط مصر ومسلموها ايضا بذكرى ركوب السيد المسيح عليه السلام الحمار فى القدس ودخوله الى أورشليم تحقيقا للنبوءة التى بشر بها النبى زكريا وهو راكب والناس حوله يسبحون وهو يأمر بالمعروف ويحث على الخير وكانوا يحملون فى أيديهم سعف النخيل كرمز للترحيب به ولهذا سمى أحد الخوص وقد استطاع الفنان المصرى بحس مرهف ان يحول السعف الى اشكال جميلة تشكل كرنفالا من الجمال فى هذا اليوم الذى يبدأ فيه اسبوع الآلام من صلب السيد المسيح الى قيامته فى اللهوت القبطى ويوم الاثنين يتناول المصريون الغذاء «اثنين الفقوص» ويوم الثلاثاء يتناول المصريون العدس «ثلاث العدس» ثم يستحم المصريون بنبات الرعرع الذى يقال إنه النبات الذى شفى أيوب عليه السلام وسمى أربعاء الغبيرة ثم خميس العهد والجمعة الكبيرة حيث يفطر الاقباط المر «الترمس» ويخالفهم المسلمون منذ العهد الفاطمى فيضعون حلوى مغربية «الكسكسى» و«المخروطة» شرائح تصنع من الدقيق وتذاب فى ماء بالسكر فتعيد النضج والعضج كلمة عبرية معناها العبور ويعرف ايضا بعيد الفصح عند اليهود وهو ذكرى خروج بنى إسرائيل من مصر وخلاصهم من فرعون.
ثم يأتى شم النسيم عيد الربيع الربيعى اليوم الذى يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس فى برج الحمل فى الخامس والعشرين من شهر بريهمات وكانوا يتصورون أن هذا اليوم هو أول الزمان أو بداية خلق العالم.
وكانوا يحددون ذلك اليوم والاحتفال به فى لحظة الرؤيا عند الهرم الاكبر عندما يجلس الإله على عرشه فوق قمة الهرم وهو الساعة السادسة تماما من ذلك اليوم حيث يتجمع الناس فى احتفال رسمى أمام الواجهة التى بها الهرم حيث يظهر قرص الشمس خلال دقائق معدودة قبل الغروب وكأنه يجلس فوق قمة الهرم وتظهر معجزة الرؤيا عندما يشطر ضوء الشمس واجهة الهرم إلى شطرين واطلق قدماء المصريين على ذلك العيد اسم شمو أى بعث الحياة وحرف الاسم على مر الزمن وأضيفت إليه كلمة النسيم تسمية الى نسمة الربيع التى تعلن وصوله ويرجع احتفال قدماء المصريين بذلك العيد الى عام 2700 قبل الميلاد فى أواخر الاسرة الثالثة وقد احتفل الاقباط بشم النسيم الذى توافق مع موعد احتفالاتهم بعيد القيامة المجيد واصبح الاحتفال بأسبوع الآلام الذى يبدأ بأحد السعف أو الشعانين وينتهى بشم النسيم فى احتفال شعبى تشترك فيه جميع طبقات الشعب المصرى منذ أيام الفراعنة حتى اليوم فهو يوم الخلق الجديد فى الطبيعة الذى تنبعث فيه الكائنات ويتجدد فيه النبات وتزدهر الخضرة وتتفتح الزهور وتهب نسائم الربيع وفيه يخرج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات من شروق الشمس حتى غروبها وتمتلئ صفحة النيل بالقوارب التى تزينها الزهور ولشم النسيم أطعمته  التقليدية وعاداته وتقاليده من البيض والفسيخ والبصل والخس والملانة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»

Facebook twitter rss