صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مقابر وتلال «بين الجبلين» الأثرية تتعرض للتجريف

26 مارس 2015



الأقصر - حجاج سلامة
تلال ومقابر منطقة بين الجبلين تعرضت  لأعمال هدم وتجريف تمهيدًا لتحويلها إلى منطقة سكنية من قبل «مافيا التعدى على أراضى الآثار وأملاك الدولة»، حيث أكدت تحريات مدير مباحث السياحة والآثار صحة الواقعة، وتم تحديد الجناة، وتشكيل قوة بالتنسيق مع مدير أمن الأقصر وبمداهمة المنطقة جرى إحباط محاولات التعدى والتجريف والقبض على 4 ممن تزعموا عمليات الاعتداء وهم فراج فؤاد عبدالجليل موجه بالأزهر الشريف وشقيقه فرج فؤاد عبدالجليل مهندس بالكهرباء وعلى أحمد على مهدى ورجب السيد أحمد رسلان، كما تم ضبط حفار وجرار زراعى من المعدات المستخدمة وأحيل المتهمين إلى النيابة التى باشرت التحقيق بإشراف المستشار عماد وليد البيلى المحامى العام لنيابات الأقصر.
وكانت منطقة «بين الجبلين» الأثرية بمدينة إسنا التاريخية جنوب محافظة الأقصر خلال العام الجارى، قد تعرضت لمحاولتين سابقتين لهدم  وتدمير مقابرها وتلالها وأسوارها التاريخية ونهب وسرقة لآثارها التى يرجع تاريخها إلى العصور الفرعونية الأولى.
وتعد من المناطق الأثرية المهمة وترجع أهميتها إلى العصور الفرعونية الأولى، حيث كانت الحد الفاصل بين الإقليم الثالث والإقليم الرابع من أقاليم مصر الجنوبية ويعنى اسمها القديم والحديث «التلين» أو الجبلين لأنها تقع بين الجبلين الشرقى والغربى على الضفة الغربية للنيل، كما كانت تسمى Perhathar أى معبد أو مقر الآلهة حتحور التى كان يوجد معبد لها فى الجبل الشرقى والذى يرجع فى أصله إلى ما قبل الأسرة الثالثة الفرعونية وكان يضم نقوشًا من عصر الاضطراب الأول وأسماء الملوك «منتوحتب - بتحتب - منتو ام - ساف إلي نفر - حبت رع ثم من ملوك الهكسوس الأسرة 15 مثل خيان أوس رع - أبوقيس - قد كشفوا عن تعرض المنطقة لاعتداءات على معالمها الأثرية طوال العام الماضى.
وفى وضح النهار وباستخدام معدات وحفارات ثقيلة تسبب دخولها إلى المنطقة فى انهيار عدد من مقابرها الأثرية المبنية بالطوب اللبن، ودمار كبير لمعالمها التاريخية، وأشار الأثريون فى مدينة إسنا ومنطقة بين الجبلين إلى تقدمهم باستغاثات للمسئولين فى وزارة الدولة لشئون الآثار لإنقاذ آثار المنطقة، مما تتعرضن له من نهب وتدمير لكن حالة الإهمال والتجاهل من قبل المسئولين تسببت فى استمرار التعديات على آثار المنطقة - التى تحوى مقابر من عصر الاضطراب الأول على الجبل الغربى من أهمها مقبرة إتى ITI المحفوظة حاليًا بجناح المتحف المصرى فى تورين بإيطاليا، بجانب عثور البعثة الإيطالية حديثًا على سور ضخم ربما كان يحمى القرية القديمة بالمنطقة - وأثبتت المحاضر التى حررها المسئولون بمنطقة آثار إسنا وبين الجبلين وسلمت وحدة شرطة السياحة والآثار فى مدينة إسنا والمذكرة التى تقدموا بها للمسئولين بمنطقة آثار الأقصر ومصر العليا عن أن المعتدين يستخدمون حفارات ضخمة فى أعمال التعدى، مما أدى إلى إتلاف الآثار الظاهرة بالمنطقة من مقابر وأسوار ودفنات سبق اكتشافها بمعرفة بعثة أثرية إيطالية كانت تعمل بالمنطقة بجانب إزالة وتدمير للطبقات والشواهد الأثرية التى تحدد هوية المنطقة وتاريخها الأثرى، وذلك بهدف الاستيلاء على أراضى المنطقة وسرقة ما بها من آثار، حيث يتعرض التل الأثرى بالمنطقة للتجريف بهدف الزراعة والبناء فوق ما يضمه التل من معالم أثرية وهدم وتدمير للمقابر والدفنات المبنية بالطوب اللبن والاستيلاء على ما بها من آثار.
يذكر أن منطقة أو قرية بين الجبلين غرب إسنا فى جنوب محافظة الأقصر كانت قد أنجبت أعظم المهندس فى التاريخ إيموحتب، وهو من أعظم البنائين والأطباء النوابغ فى الطب والحكماء هو «ايموحتب» كاهن الملك زوسر ووزيره تعرف الإغريق على عظمته بعد آلاف السنين، فقدروه وقدسوه وعدوه خالق عمارة الحجر، وأول حكماء الدنيا وأمام أطبائها فساووه بالإله «اسكايبيوس إله الطب» واعتبروه ابنا للإله بتاح، وكان الملوك قبل «إيموحتب» يدفنون فى قبور على هيئة مصاطب.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss