صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

«الإندبندنت»: الشرق الأوسط «مقبرة» الساسة الغربيين

23 مارس 2015



سلطت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية الضوء على قرار تخلى تونى بلير عن منصبه كمبعوث سلام بالمنطقة، واصفة الشرق الأوسط بأنه «مقبرة» الساسة الغربيين الذين فشلوا فى حل مشكلاتها وقت توليهم المناصب.
وأشارت «الإندبندنت» إلى الترحيب الذى قوبل به قرار بلير والذى كان مصحوبًا بانتقادات قاسية وساخرة واتهامات عديدة بالفشل، مضيفة أن بلير انضم لقافلة الساسة البريطانيين والغربيين الفاشلين فى حل مشاكل الشرق الأوسط وهم كونستون تشرشل وديفيد لويد جورج وانتونى إيدن من بريطانيا، وجيمى كارتر ورونالد ريجان وجورج بوش من أمريكا.
وأكدت الصحيفة البريطانية أن السياسيين السابق الإشارة إليهم ارتكبوا نفس الأخطاء فى المنطقة مما تسبب فى الإساءة إلى سمعتهم السياسية، مشيرة إلى أن أزمة قناة السويس فى مصر عام 1956 اثبتت فشل بريطانيا فى العمل بالشرق الأوسط، حيث وقع على عاتق انتونى إيدن رئيس الوزراء البريطانى الأسبق مسئولية قرار اشتراك بريطانيا مع فرنسا وإسرائيل فى العدوان الثلاثى على مصر فى أكتوبر 1956 على إثر تأميم الرئيس عبد الناصر قناة السويس فى 26 يوليو 1956، وقد لقى إيدن انتقادًا واسعاً بسبب قراره هذا وعلى إثر فشل هذا العدوان استقال إيدن وانسحب من الحياة السياسية فى 9 يناير 1957 وتفرغ لكتابة مذكراته إلى أن توفى 1977 .
وبعد أزمة قناة السويس أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية القوة الغربية الرائدة بالشرق الأوسط ليصبح رونالد ريجان، الرئيس الأمريكى بعدها، على رأس قائمة ضحايا الشرق الأوسط من السياسيين أيضًا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss