صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

..وانتهى «مولد انتخابات الصحفيين»

22 مارس 2015



كتب: أشرف بدر
فعلا.. مصر استيقظت.. والدليل  نتائج انتخابات مجلس نقابة الصحفيين، التى تؤكد أن «نوبة  صحيان» قد اجتاحت عقول وضمائر الكثير من المصريين، ليفيقوا من سباتهم الطويل، وأن عجلة  ثورة  التغيير بدأت فى الدوران، وتخلى الصحفيون عن سلبيتهم واختاروا من يريدونه، وليس ما تريده الدولة.
وانهزم اصحاب «السبابيب» والمصلحجية وأصحاب الـ1000 وجه فى المجلس المنقضى، وهذا يمثل «كارتا أحمر» للأعضاء الستة الباقين من المجلس، إذا استمروا فى حالة «التوهان والتعمية والانفصام» التى يعيشونها حاليا.
لقد  أسدل الستار على مولد سيدى «انتخابات الصحفيين».. بعد نجح من نجح ليس لقوته وقدراته النقابية والمهنية، وانما لقدرات فصيله، ومؤسسته على الحشد والتربيط له.
وخسر من خسر ليس لانه يستحق، وإنما لأن بعضهم  افتقد «عصبية» المؤسسات القومية، التى صوتت  وانحازت لابنائها رغم ان بعضهم لا يصلح للعمل النقابى، وتحمل المسئولية، علاوة على اختيار من ثبت فشله فى المجلس المنقضى، ورغبة البعض فى الجمع بين عضوية مجالس إدارات الصحف والجمعيات العمومية والنقابة فى محاولة «التكويش» على كل شىء.
وكان التصويت الانتقامى له دوره فى نجاح أحد المنافسين «نكاية» فى رئيس مجلس إدارة كان يقف مع من يدعى انه مرشح الدولة، رغم انه كان «زبونا» دائما على جميع  الموائد ومرشح كل التيارات.
وبعد فض المولد الانتخابى، وتهنئتنا للفائزين والخاسرين معا فى «العرس الديمقراطى» الذى يعد بروفة رئيسية، ومرآة  للانتخابات التشريعية المقبلة، فإنه بات لزاما على هذا المجلس التحرك العاجل لإنجاز التشريعات التى  يقوم عليها الان «شيوخ المهنة» وليس «تجار وترزية القوانين والمهنة»، لتحديد خارطة واضحة لمستقبل المهنة، والقضاء على  نماذج إعلامية سيئة، تتخذ المهنة ستارا للابتزاز.
 بل وجعلت من نفسها سلاحا فى يد من يدفع أكثر، وللأسف فإن افراد هذه الفئة ليسوا فقط «صحفيين مغمورين» بل صار منهم من كنا نعتقد أنهم أساتذة كبار ليس الحل أن نغلق الصحف التى تفتح أبوابها لهذه النوعية «المنحطة» من الصحافة، بل أن نطبق عليهم القانون.
كما لا بد للمجلس الجديد من التحرك لمواجهة الخطر الذى يداهم المؤسسات القومية التى تستحوذ على 80% من اجمالى الصحفيين المقيدين فى النقابة  بسبب ارتفاع  مديونياتها إلى أكثر من 10 مليارات جنيه ونزيف الخسائر الذى مازال مستمرا، وتعيش على جهاز التنفس الاصطناعى المدعوم بمعونات مالية  من الدولة، مثلما حدث فى ديسمبر الماضى بصرف نحو نصف مليار جنيه لصرف الحوافز والأرباح للعاملين بهذه المؤسسات الخاسرة.
كما لا بد من مواجهة «ذل الحاجة» بسبب فتات الأجور التى لا تغنى من جوع لجموع الصحفيين بالصحف الخاصة والمستقلة و«صحف بئر السلم» التى يجب مساءلة  لجان القيد على مدار الدورات السابقة لموافقاتها على انضمام هؤلاء للنقابة فى غيبة  الضمانات التى تحفظ للصحفيين حقوقهم المالية، وفى مجاملات ومصالح وسبوبات فجة، وتسبب ذلك فى جعل معظم الصحفيين يلجأون لصحف رجال الأعمال الذين يشترون الذمم ويتاجرون بفضائح النشر لتخليص مصالحهم.
كما يجب على المجلس بتشكيله الجديد إعداد لائحة جديدة للأجور تتناسب مع الارتفاع الجنونى للأسعار، وتحقق الاستقرار والمساواة بين الجميع، والعمل على استقلال المؤسسات القومية وجعل مستقبل الصحافة بين يدى الصحفيين وليس فى أيدى السلطة، وتقنين أوضاع «الصحفيين الإلكترونيين» وغيرها.
إننا لا نشمت فيمن خسر من أعضاء  مجلس النقابة، لإنهم حصدوا ما زرعته ايديهم، ولا فى  الذين خاضوا تجريتهم الأولى فى الانتخابات، وبعض من هؤلاء شباب يستحقون كل الإشادة والتحية لرغبتهم فى خدمة المجتمع الصحفى بلا مقابل ونطالبهم بتكرار تجربتهم مرة أخرى فهم يستحقون تمثيلنا خاصة ممن رفع لواء الحفاظ على «كرامة الصحفى» فى زمن داست فيه المادة على القيم والأخلاق والمهنية.  

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss