صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

فورين بوليسي: أمريكا أمدت مصر بتكنولوجيا لقطع الانترنت

31 يوليو 2012

كتب : داليا طه




أكد المحلل السياسى ستيفن كوك،أن عمر سليمان مات، لكن النظام الذى تركه خلفه مازال باقيا كما أكد أن سليمان قال لوفد أمريكى يوم 24 يناير 2011 أن الولايات المتحدة أمدّت مصر بتكنولوجيا قطع الإنترنت، تحسبا للاحتجاجات المتوقعة وقتها.
 
وأشار ستيفن كوك فى تحليله المنشور بمجلة فورين بوليسى الأمريكية إلى أن آخر مرة رأى فيها سليمان كانت يوم 24 يناير 2011، عشية الثورة المصرية، وكان برفقة مجموعة من خبراء السياسة الخارجية والقادة الاقتصاديين فى المقر الرئيسى للمخابرات، وكان سليمان يتحدث للوفد، عن مد الولايات المتحدة لمصر بتكنولوجيا لإغلاق الإنترنت «وهو ما اختبره المصريون بعدها بأربع وعشرين ساعة فقط» على حد قول كوك.
 
 
وبدأ قطع الإنترنت عن مصر تدريجيا منذ مساء 27 يناير، ومع الساعات الأولى من صباح 28 يناير، الشهير بجمعة الغضب، كانت مصر معزولة تماما.
 
 
وأضاف كوك: أن واحدا من الوفد سأل سليمان ما إذا كانت مصر ستشهد ثورة مثل تونس ولكن سليمان «الذى لم يتغير منذ 6 سنوات، ظل مزدريا للتغيير، وضرب بقبضته على مائدة الاجتماعات وقال: لا».
 
 
وأكد سليمان، حسب كوك، أن «الشرطة لديها استراتيجية والرئيس قوي»، واعتبر كوك أن تلك «الغطرسة» كانت قوية وصادمة للغاية حتى فى وقتها، وبعدها بأسبوعين تقريبا، كان سليمان هو الذى وضع النهاية الرسمية لعهد مبارك فى خطاب تليفزيونى قصير.
 
 
ومثلما ضرب سليمان بقبضته فى آخر لقاء جمعه بكوك، ضرب بقبضته فى أول لقاء جمعمها معاً إذ أشار كوك إلى أن سليمان، عندما كان مديرا للمخابرات، ضرب بقبضته بقوة ليؤكد أنه «مسئول عن استقرار مصر»، وكان ذلك فى ربيع 2005 فى واشنطن، مضيفا أن الحوار كان يدور حول الصراع الفلسطينى الإسرائيلي، وجاءت قبضة سليمان فى نهاية النقاش عندما بدأ الحديث عن التغير الديمقراطى المحتمل فى مصر.
 
 
ووصف الكاتب والمحلل السياسى رفض سليمان التغيير الذى كان سيبدأ وقتها، قائلا: إن الأمر «لم يقتصر على صوت قبضة سليمان الغاضبة، بل امتد لرفضه الفكرة بشكل واضح»، مشيرا إلى أن المسئولين المصريين اعتادوا منذ أجندة الحرية التى وضعها الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الالتفاف فى محادثاتهم حول فكرة التغير السياسي، وكأنها «لعبة يرفضون فيها قول نعم أو لا»، على العكس من سليمان، الذى كان الأقرب لمبارك وعائلته.
 
 
وقال عن سليمان: إنه كان، مثل رئيسه، مقتنعا كلية أنه يفهم مصر أكثر من أى شخص، وهذه القناعة كثيرا ما تم التعبير عنها بالتلاعب، أو الإجبار أو استخدام العنف، كما قال إنه وسليمان لم يكونا صديقين، لكنه لم يرفض طلب مقابلته منذ 2005 حتى 2011، عشية الثورة، وإنه لا يستطيع أن يوضح مكان المخابرات بالتحديد فى هليوبوليس، إذ تم تضليله عمدا قبل الوصول إلى المكان الذى لم يكن فيه أحد.
 
وتابع كوك أن محادثته مع سليمان ركزت على العلاقات الدولية، وكان سليمان عدائيا لأعداء أمريكا فى الشرق الأوسط بشكل كبير، ويشكو بمرارة من أن كل مرة يظن أن لديه اتفاقا مع السلطة الفلسطينية وحماس، يأتى السوريون والإيرانيون ليفسدونه.
 
 
 
 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الزمالك «قَلب على جروس»

Facebook twitter rss