صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

«الأقصر» يتحايل على اللوائح للعثور على «فيلم مصرى»

20 مارس 2015



كتبت - آية رفعت


منذ عدة اعوام ويفاجأ جمهور ورواد المهرجانات السينمائية الكبيرة بعدم مشاركة اعمال مصرية جديدة ولم يتم عرضها من قبل وفقا للوائح الموجودة بالمهرجانات التى تشترط ضرورة وجود العرض الاول للعمل. ورغم ذلك نجد ان الافلام المصرية تتهافت على المشاركة كعرض اول فى العديد من المهرجانات الدولية والعربية، مما يضطر ادارة المهرجانات المصرية باستضافة عروض «قديمة» سواء التى شاركت بمهرجانات اخرى او التى تم عرضها جماهيريا بالفعل. وكل مهرجان يقوم بالتحايل على الزائرين والقوانين الخاصة به لضرورة تواجد فيلم مصرى ضمن مسبقاته، فبعضهم من يحاول ادخال افلام مصرية ضمن مسابقات غير رسمية او كعروض على هامش المهرجان مثلما فعل مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته السابقة حيث قام بعرض فيلمى «ديكور» و«القط» بعدما تم عرضهما فى مهرجانات خارجية اولا وكذلك مهرجان الاقصر للسينما الاوروبية والذى اختتم دورته الثالثة من شهرين وتمت الاستعانة بثلاثة افلام تم عرضها من قبل وهما «الجزيرة2» و«الفيل الازرق» و«بتوقيت القاهرة». بينما اعلنت إدارة مهرجان الاقصر للسينما الافريقية والذى يقام حاليا فى دورته الرابعة عن عدم وجود اية عروض امامهم فى المتناول لاستضافتها بالمهرجان، وقاموا بإدخال فيلم «الفيل الازرق» للفنان كريم عبد العزيز ضمن مسابقات المهرجان الرسمية وذلك بعدما قاموا بتغيير لائحة المسابقة والتنازل عن شرط العرض الاول لعدم وجود فيلم يستطعون عرضه بهذه الدورة.
وعن تهافت السينمائيين على المهرجانات الدولية فضلا عن تدعيمهم لفعاليات مهرجانات بلدهم قالت الناقدة ماجدة موريس: «المشكلة انه لا توجد هناك اعمال سينما جيدة اصلا تنتج واجمالى الانتاج السينمائى بمصر ضعيف للغاية مما يجعل الافلام المناسبة للدخول فى مسابقات مهرجانات قليلة العدد. وبما ان دور الدولة غائب فى دعم انتاج هذه الاعمال فبالتالى يضطر السينمائيون إلى اللجوء و«التسول» لمهرجانات دولية وعربية وبشكل خاص مهرجانى أبو ظبى ودبى السينمائيون، وذلك للحصول على دعم مادى يسمح لهم بتقديم اعمالهم بحرية، ولكن من شروط هذا الدعم ان يكون العرض الاول للفيلم بالمهرجان نفسه وهذا حقهم القانوني. ولذلك فالمهرجانات المصرية لا تجد الافلام ذات العرض الاول وتلجأ للتحايل على قوانينها لضرورة وجود فيلم مصرى يشارك بالمسابقة فلا يعقل ان يكون مهرجان مقاما على ارض مصر والتى هى منبع الفن ولا يوجد اى عمل مصرى مشارك. ولذلك فالحل ان تعود الدولة مرة أخرى لتدعيم الافلام القيمة بدلا من حصوله على الدعم من خارج مصر، ومن الافلام التى تم عرضها خارج مصر رغم جودتها وانها تمثل مصر بشكل خاص «بتوقيت القاهرة» و«قدرات غير عادية» و«فتاة المصنع» و«فيلا 69» وغيرها من الاعمال التى حازت على اهتمام وجوائز عديدة ولكن يظل عرضها الاول خارجيا».
ومن جانبه فسر الناقد محمود قاسم ما يحدث بأن مصر اصبحت لا توجد بها مهرجانات، بل اعمال تهريجية وضرب مثلا بمهرجان القاهرة السينمائى الذى كان خاليا من التواجد العالمى وحقق فشلا كبيرا بالاضافة لمهرجان سينما الطفل الذى يشارك به اكثر من 22 دولة ومسابقته خالية من الافلام الطويلة المصرية بسبب عدم وجود سينما طفل، وتساءل قاسم قائلا: «لماذا نقيم فى العام الواحد اكثر من 18 مهرجانا سنويا ونحن نفتقد لازدهار الصناعة من الاساس، فكيف نقيم اجتماعات للأسرة ونحن نفتقد افرادها؟ فالمهرجانات عبارة عن ظواهر ثقافية كبيرة تقام بحفلات كبيرة ومصاريف واموال طائلة على حفلات الافتتاح والختام واستضافة الضيوف.. وكل منهم يقوم على الدعاية لنفسه بطريقة استضافة اكبر عدد من النجوم ويتباهوا بهم بينما حضور النجوم ليس دليلا على نجاح المهرجان بينما لا توجد اعمال تثقله.
 فالضيوف اولا واخيرا يرسل لهم دعوات ويحضرون لإقامة كاملة وسفر وعرض اعمالهم وهذا عرض لن يرفضوه. وفى رأيى يجب ان يتم هدم كل المنظومة الثقافية واعادة بناء تنظيم ثقافى فنى يناسب الآلية العالمية التى تقام عليها مثل هذ المهرجانات، بدلا من تكريم شخصيات ليس لها علاقة بالمهرجان وحضور اكبر عدد من النجوم لإثبات ان المهرجان قوى وهو خال من الاعمال الفنية القيمة».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد

Facebook twitter rss