صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«مصر» تغسل آلام الأمهات المثاليات فى يوم «الوفاء»

19 مارس 2015



المحافظات - علا الحينى وحسين فتحى ومصطفى عرفة وجمالات الدمنهورى وحنان عليوه
تقديرًا لرحلة الكفاح والمعاناة ومسيرة النجاح أيضًا بدأت المحافظات والقيادات والمسئولون ومديريات التضامن الاجتماعي، تزامنًا مع اقتراب عيد الأم، وذلك فى احتفالات صاخبة تليق وقصص الكفاح التى عايشنها فى تربية أبنائهن بعد وفاة أزواجهن، بل وكرم عدد من المحافظات بعض الآباء المثاليين.
ففى الفيوم وراء السيدة البسيطة «الأم المثالية» قصة كفاح عاشتها منذ الصغر، دفعها القدر لأن تتزوج رجلًا يكبرها بـ50 عامًا عانت معه منذ زواجها عام 1991 وضحت بشبابها وصحتها أيضًا، حكاية السيدة فرحات أحمد الأم المثالية لمحافظة الفيوم ثم على مستوى الجمهورية ماذا قالت؟

قالت كنت شابة صغيرة أبلغ من العمر 18 عامًا وفوجئت بجدى ووالدى يدخلان على ومعهما رجل كبير السن، أكبر من والدى ويطالباننى بالزواج منه، ومع التقاليد الريفية لا تستطيع البنت أن ترفض طلبًا، وإلا سيكون مصيرها الرحيل عن الدنيا حسب «سبر قريتنا الحامولى التابعة لمركز يوسف الصديق فى الفيوم.
وتضيف: تزوجت سيد حسين كان يكبرنى بـ50 عاماً فى عام 1991 وبعدها بعام انجبت طفلتى الأولى نجوى وهى حاليًا فى الفرقة الخامسة بكلية طب الأسنان بجامعة القاهرة، وفى عام 1994 انجبت طفلى الثانى علاء وهو حاليًا بالفرقة الثانية بكلية الطب بجامعة الفيوم.
وتلفت: كان زوجى يعول 7 أولاد كبارا بعد وفاة والدتهم الأول حتي بعد وفاة زوجى فى عام 1994 وكان طفلى الصغير علاء يبلغ من العمر 7 أشهر، بدأت رحلة المعاناة حيث لم أملك أموالًا سوى 10 قراريط هى ميراث ابنى وابنتى بالإضافة إلى  حجرتين مصقوفتين من الجريد والبوص كان «السوس» ينخر فى السقف مما يؤدى إلى تساقط بقايا الجريد والبوص على وجه أطفالى وكنت أدعوا الله أن يحميهم من السوس.
وتضيف بعد وفاة زوجى خيرونى، بترك الأولاد مقابل السماح بترك بالزواج إلا أننى رفضت ترك أولادى الصغار وتفرغت لتربيتهما، مشيرة إلى أنها كانت تعمل فى كفافة الجلباب البلدى طوال الليل مقابل 150 قرشًا وصلت فى بعض الأحيان إلى 3 جنيهات كانت تساعدنى فى الإنفاق على أولادى خاصة أننى كانت تتقاضى معاشاً لا يزيد على 60 جنيهًا.
وتقول أولاد الخير قاموا بمساعدتى فى عام 2008 بمنحى جاموسة قمت بتربيتها حتى توفر لنا الجبن والزبد واللبن، حيث كنت أقوم بإطعام أولادى منه كما كنت أقوم بذبح «البطة» واقتسامها على أسبوعين خاصة أنها لا تملك شراء اللحوم.
وتستكمل «كنت أضع نصف البطة لدى ثلاجة الجيران خاصة أننى لا أملك ثلاجة كما أن الجيران كانوا يأتون إلى بالكنافة والقطايف فى شهر رمضان، فضلًا عن                                                                                                                                         أن ابنها علاء الطالب بكلية الطب يقوم بالعمل فى رفع مواد البناء تارة وصبى نجار تارة أخرى حتى يقوم بتدبير نفقات شقيقته الكبرى الطالبة بكلية الطب.
وفى بنى سويف استقبلت سميحة السيد محمود سيد 62 عامًا إعلان مديرية التضامن الاجتماعى بالمحافظة فوزها بالأم المثالية بفرحة غامرة، حيث علت الزغاريد فى الشارع التى تقيم به بمدينة سمسطا جنوب غرب بني سويف.
وقالت الأم المثالية ببنى سويف: الحمد لله على كل حال النهاردة حسيت ولو بجزء بسيط من الفرحة والسعادة بعد سنوات من الشقاء والتربية خاصة بعد وفاة زوجى منذ 26 عامًا والذى كان يعمل رقيبًا بالقوات المسلحة.
وتابعت الحاجة سميحة: أنا أم لـ3 أبناء ولدان منهم من ذوى الاحتياجات الخاصة ( صم وبكم) وهم يسرى 43 عامًا وحسام 35 عاماً وزوجاتهما من الصم والبكم أيضاً وأنجب لى الابن الأكبر 3 من الأحفاد من الصم والبكم وأقوم برعايتهم جميعًا حتى الآن، إضافة إلى ابنتى إيمان  40 سنة موضحة أنها تزوجت من ابن عمها أحمد محمد محمود مساعد أول بالقوات المسلحة وانجبت منه أولاده الثلاثة وتوفى والدهما منذ 26 عامًا، ومن بعدها أصبحت الأم والأب لأولادى الثلاثة وتعبت جدًا مع أولادى الذكور حيث يعمل ابنى يسرى بهيئة الطرق والكباري، وحسام دون عمل حتى الآن، وإيمان حصلت على ليسانس حقوق.
أوضحت الأم المثالية أن يسرى وزوجته زينب انجبا 3 من الأحفاد وهم أحمد 20 عامًا، ومحمد 16 عامًا، وحسام 7 سنوات، من الصم والبكم أيضًا وابنى الأصغر حسام وزوجته منال حجرى إبراهيم من الصم والبكم وربنا رزقهم بأيمن 7 سنوات وآية 3 سنوات الآن الحمد لله بيتكلموا زى الفل وأقوم برعايتهم جميعًا فى منزل يتكون من طابقين وأتعامل معهم جميعًا ببعض لغة الإشارة وفيه بعض الإشارة مش بعرفها.
وروت الأم المثالية: من رشحنى للمسابقة أبناء عمى دون علمى وفوجئت باتصال من مديرية التضامن الاجتماعى باختيارى الأم المثالية على مستوى محافظة بنى سويف وشعرت بالفرح ومكنتش مصدقة نفسى وأولادى كانوا فرحانين لأنى تعبت معاهم.
ونصحت سميحة بعدم زواج الأقارب لأن المشكلة التى تعانى منها أسرتها هى زواجها من ابن عمها مناشدة وزيرة التضامن  غادة والى ومحافظ بنى سويف بتوفير فرص عمل لابنها الأصغر وزوجته فى الدولة ضمن نسبة 5٪ للمعاقين واختتمت: أقول للناس اللى اخترونى أمًا مثالية ألف شكر ودى أقل حاجة ليكم.
أما عطيات محمود أحمد شاهين أرملة منذ 20 سنة، وأم لشاب وفتاة، ولا تمتلك من حطام الدنيا سوى معاش زوجها الذى كان عاملًا زراعيًا بالأجر ومنزل بسيط شيدته بمجهودها وشقاها ولذلك حباها الله وكرمها، حيث تحققت امنيتها وفازت بلقب الأم المثالية بمحافظة البحيرة.
«روزاليوسف» تلتقى بالأم المثالية بمحافظة البحيرة بمحل اقامتها فى قرية مستناد بمركز شبراخيت.
 ففى البداية تقول الحاجة «عطيات» 52سنة إنها عاشت رحلة كفاح وصمود مع زوجها وبعد وفاته منذ عام 1995 حيث تركها زوجها وهى تتقاضى 36 جنيها معاشا ولم يوجد فى منزلها قوت يومهم تاركا لها طفلا عمره سنة أصبح حاليا طالبًا فى اعدادى هندسة بجامعة المنصورة وطفلة عمرها سنتان أصبحت حاليًا فى امتياز تمريض بجامعة الاسكندرية وتمت خطبتها على شاب حاصل على بكالوريوس تجارة ويعمل بالسعودية وعملت الحاجة عطيات مربية أطفال بإحدى حضانات الشئون الإجتماعية لمدة 18سنة وحاولت التثبيب فى حضانة الشئون الاجتماعية إلا أنها فشلت بسبب عدم حصولها على شهادات محو الأمية.
وعن مسابقة الأم المثالية أكدت أنها ظلت تسمع عن هذه المسابقة وتمنتها ولكنها لم تتوقع ترشيحها إلا أنها فوجئت أثناء تواجدها منذ 3 أشهر بإحدى الموظفات بوحدة الشئون الاجتماعية بمحلة بشر بمركز شبراخيت طالبتها بتقديم اوراقها فى مسابقة الام المثالية ونسيت الموضوع وفوجئت مرة اخرى باتصال تليفونى من مديرية الشئون الاجتماعية بفوزها بمسابقة الام المثالية على مستوى محافظة البحيرة وتحديد يوم الخميس القادم لتكريمها مع باقى الامهات المثاليات حيث شعرت وقتها اننى سوف أصاب بحالة اغماء من شدة الفرحة.
أشارت الأم المثالية إلى «بأنها وأولادها ليس لديهم أى انتماءات سياسية وعلى الرغم من ذلك فشلت محاولتها فى دخول نجلها مدرسة الثانوية العسكرية للتمريض والكلية الحربية مطالبة بالاهتمام بالمرأة المعيلة والفقيرة ومنح أولادها اولوية فى التعيين وتوفير فرص عمالة ووحدات سكنية للشباب.
أما إسلام محمد عبد الحليم جويلى ابن الحاجة عطيات الأم المثالية فيطالب بالاهتمام بالشباب والنشء ورعايتهم وعدم تركهم للآخرين للتلاعب فى عقولهم والاهتمام بقطاع الصحة وحل أزمة بنوك الدم لمساعدة المرضى الذى تتوقف حياتهم على التبرع بالدم إلى جانب توعية الشباب دينيًا وثقافيًا.
وفى القليوبية أعلنت مديرية الشئون الاجتماعية حصول سائق بمدينة شبين القناطر على الأب المثالى على مستوى الجمهورية، وربة منزل بلقب الأم المثالية، بمناسبة احتفالات مصر بأعياد الأسرة والأم.
قال «عبد الفتاح محمد يوسف»، سائق من مدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حاصل على لقب الأب المثالي، توفيت زوجته منذ 20 عامًا تاركة له طفلين محمد 24 عاماً، وعبد الله 22 عامًا، وقرر أن يعيش لأولاده ورفض فكرة الزواج مرة أخرى خوفًا عليهم من مشاكل زوجة الأب، فحصل محمد على بكالوريوس التجارة ووصل عبد الله الآن إلى السنة النهائية بليسانس الحقوق.
عبر محمد نجل الحاج عبد الفتاح عن فرحته بفوز والده باللقب على مستوى المحافظة ثم على مستوى الجمهورية مشيرًا إلى أنه وأخاه قدما لوالدهما فى المسابقة ردًا لجميله وصبره عليهما وتربيتهما احسن تربية.
وقالت الأم  المثالية «اشجا زكريا حسن محرم» 49 سنة، ربة منزل  حاصلة على دبلوم فنى تجارى ولديها 2 من الأبناء وحصل الابن على دبلوم تجارة، والفتاة على دبلوم ثانوية فنية.
فيما حصلت الأم المثالية على اللقب لما عاشته من قصة كفاح، حيث تزوجت الأم عام 1988 وكان زوجها يسافر للعمل بدولة العراق ورجع لعقد الزواج وظل معها 55 يومًا بعد الزواج ثم سافر مرة أخري، وأنجبت الابن الأول وعاد الأب مرة أخرى ليقضى مع أسرته ستة أشهر ونصف وقرر السفر مرة أخرى للعراق وضاعت حصيلة كفاحه أثناء حرب العراق والكويت.
وفى 1990 سقط الزوج من فوق سطح المنزل وأصيب بشلل كلى وتحويل مجرى البول والبراز واصيب بقرحة الفراش نتيجة ملازمة الفراش، وكان عمر زواجها الحقيقى هو سبعة أشهر ونصف فقط.
وقامت الأم بالعمل فى تربية الطيور وبيعها واستمرت على ذلك إلى جانب رعايتها لزوجها وبيتها وأبنائها لمدة 25 سنة دون كلل أو ملل حتى أتم الأبناء تعليمهم وتزوجت الابنة.
وقالت الأم المثالية: بعد زواجى من الحاج علام بعامين وبعد أن انجبت ابننا «حمد 26 عامًا» حاصل على بكالوريوس التجارة وشقيقته مها 24 عاما حاصلة على دبلوم تجارة ومتزوجة ولديها «ولد وبنت» اصيب زوجى علام بشلل تام نتيجة تعرضه لحادث سقوط من أعلى سطح المنزل، وذلك فى نهاية عام 1990 ، وقد طلب زوجى أن أتركه وأتزوج واستكمل حياتى مع شخص آخر بعد اصابته، ورفض جميع العروض التى انهالت عليها من ناحية أهلى وأصدقائى وأقاربى بأن اترك زوجي، لكى أتزوج من آخر، و خذت على عاتقى تحمل المسئولية كاملة، تجاه زوجى وأبنائى، وأصبحت أبًا وأمًا لأولادى وممرضة لزوجي، طوال 25 عامًا زاوجاً وتوليت شئون أسرتى.
وروت الأم المثالية حكايتها فى بداية الأمر عملت مشروع صغير لتربية الدواجن لبيعها للجيران حتى استطيع الإنفاق على زوجى المريض وأبنائى الأطفال، وكبر المشروع وبدأت تربية كتاكيت عمر يوم إلى شهر وبدأت أبيع للتجار واذهب إلى الأسواق فى القرى والمدن والنجوع أسوق البضاعة وتم بفضل الله تربية أبنائي، واختتمت حديثها بالدعاء لمصر وللمصريين.
إلى ذلك أعلن وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالمنيا، فوز 9 أمهات مثاليات على مستوى المحافظة من بين 21 سيدة تقدمن للمسابقة.
 وقالت مديرة إدارة الأسرة والطفولة بمديرية التضامن الاجتماعى إن عدد المتقدمات للمسابقة بلغ 21 سيدة تم استبعاد 13 منهن لعدم مطابقتهن لشروط المسابقة، والتى تضمنت الشروط ألا يزيد عدد  الأبناء على 3 أبناء وألا يقل سن المتقدمة عن 50 سنة وحصول الأبناء على مؤهلات عليا، مشيرة إلى أنه لم يتقدم للمسابقة العام الحالى أى من الآباء للحصول على جائزة الأب المثالى أو أى أسرة للفوز بجائزة الأسرة البديلة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss