صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

«الأستاذ بلبل وحرمه» يناقش زواج الأربعينات

19 مارس 2015



حوار- مريم الشريف
فتحى عبدالوهاب يواصل تصوير مشاهده فى مسلسله الجديد «أستاذ بلبل وحرمه» المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، وعن هذا العمل وأعماله السينمائية التى شارك بها مؤخرًا ومنها «هز وسط البلد» و«ريجاتا» المعروضان فى السينما حاليا وادوار الكوميديا التى قدمها اكثر من مرة مؤخرًا، يحدثنا خلال الحوار التالى:

■ حدثنا عن مشاركتك فى «هز وسط البلد»؟
ــ شخصية «حسين مؤنس» التى قدمتها فى العمل تفتح منطقة أدوار جديدة لم أقابلها من قبل، كونه يعمل مدير صالة سينما، وهذا سبب رئيسى جعلنى أوافق علي تقديمى لها.
■ رغم أنها شخصية سيئة أخلاقيًا إلا أنك قدمتها بشكل كوميدى..كيف حدث ذلك؟
ــ أكثر شىء يجعلنى أضع وجهة نظرى بدون فرض وصاية على المشاهد هو السخرية من الشخصية التى أقدمها خلال العمل، حيث إننى لم أأخذ موقفًا أخلاقيًا من أى شخصية اجسدها ومن حقى كى لا أفرض وصايتى على المشاهد، وخاصة اننى فى النهاية اعى جيدا اننى أجسد شخصية أخلاقها متدنية وبالتالى لا يوجد مانع أن أسخر منها كى لا يعى المشاهد أننا نقدمه كقدوة أو نموذج إيجابى فى العمل.
■ من الملاحظ زيادة أدوارك التى تعتمد على كوميديا الموقف الفترة الاخيرة..فما رأيك فى ذلك؟
ــ فى النهاية أرى أننى أقدم شخصية مصرية وليس شخص «خواجة»، وربنا كتب علينا السخرية والكوميديا، حيث ان الشخص المصرى يكون فى عز أزمته يضحك ويسخر من نفسه، وطالما أقدم شخصية مصرية فلا يوجد مانع أن أجسد شخصية كوميدية.
■ ألم تخش من تقديمك الكوميدى ومدى تقبل الجمهور لك؟
ــ إطلاقًا، خاصة أننى لم أقدم شيئًا خارج السياق أو أقول شيئاً لكى أضحك المشاهد، وفى نفس الوقت ليس لها علاقة بموقف معين بالعمل، وهذا هو الذى يقلق، لانى انا مش «فارسير»، وأنا أعشق واحترم كثيرًا مدرسة الفنان سمير غانم، وأشعر باستمتاع كبير لدى مشاهدتى له ولكن لا أستطيع أن أقدم عمل «الفارسير».
■ وكيف ترى إلقاء الضوء على «السبكى» والأفلام الهابطة خلال قصة الفيلم؟
ــ لا اعتقد أنه كان مقصودًا خلال العمل بالشخصيات التى قدمت فى دائرة السينما ذلك،  لأن فى النهاية السبكى منتج وكذلك الشركة العربية والثلاثى الماسة والنصر، وتناول «هز وسط البلد» صالة السينما ضمن أحداثه فيه إشارة إلى نوع من الافلام وبعض الاشخاص الذين كانوا دخلاء على الفن وليسوا كمنتجين أصلاء فى السينما، كما ان الفيلم أكد أن السينما ليس فقط مكسبًا وإنما لديها رسائل أخرى هدفها إفادة المجتمع، وهذا ما كان مقصوداً فى الفيلم اما الاسقاط على اشخاص بعينها غير صحيح.
■ وماذا عن مشاركتك الأخرى فى فيلم «ريجاتا»؟
ــ «ريجاتا» يرصد فكرة الوجود للشخصية حيث إن كل إنسان لديه طموحات وأحلام تصطدم بالواقع، والفيلم يتناول كيف يستطيع  الشخص انتزاع متطلباته، سواء شخصية «عمر» ضابط الشرطة التى قدمتها خلال العمل، والتى تتمثل فى انه شخص لديه هاجس العدالة التى يعمل لتحقيقها طوال الوقت، وفى نفس الوقت عدم استطاعته علاج مرض ابنته، بسبب عدم قدرته المادية، مما يجعله يقرر ترك عمله بوزارة الداخلية لكى يعمل فى شركة امن بالامارات وهذا لايسىء للشرطة فى شىء، بالاضافة إلى شخصية المرأة المصابة بمرض السرطان ولديها طفل غير شرعى ويرغب فى الهجرة، والعديد من الشخصيات الأخرى التى تضمنها العمل والراغبة فى تحقيق وجودها.
■ ألا ترى أن «ريجاتا» و«هز وسط البلد» تجسيدًا لواقع مرير نعيشه؟
فى النهاية السينما لا تعبر سوى عن واقع المجتمع الذى نعيشه، خاصة انه من أين ستأتى بقصص لمناقشتها، كما ان السينما لن تخلق قضايا أو لغة أخرى خاصة بها، أى أنها تنقل ما هو موجود فى الواقع.
■ وكيف ترى مشاركتك فى اكثر من فيلم بطولة جماعية؟
ــ تواجدى فى عمل بطولة جماعية أو مطلقة  ليس قانونًا أضعه لنفسى، كل الموضوع أنه حينما يعرض على دور معين أحاول أصدقه وأقتنع بالرصد الذى يقوم به الفيلم، سواء هذا العمل سيكون فى إطار البطولات الجماعية أو المطلقة طالما اقتعنت به سأقدمه، مثل دور «عبدالرحيم» الذى قدمته فى فيلم «عصافير النيل»، وهذه الشخصية حتى لو كانت دوراً ثانياً فى فيلم كنت سأقدمها، أى أن الدور ومدى تصديقى له هو الأهم بالنسبة لى.
■ وماذا عن اعمالك الدرامية لرمضان المقبل عقب «دهشة»؟
ــ أشارك فى مسلسل جديد بعنوان «الأستاذ بلبل وحرمه»، الذى بدأت تصويره خلال الفترة الماضية، ويشاركنى فى بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين منهم الفنانة رانيا فريد شوقى، لبنى محمود من اخراج رائد لبيب.
■ وما الموضوع الذى يناقشه هذا العمل؟
ــ يتناول فكرة الاشخاص الذين يتزوجون وهم كبار فى العمر، أى فى سن الأربعينات، وليس لديهم خبرة، وفى نفس الوقت أشخاص ناجحون كثيرًا على المستوى المهنى، وذلك فى إطار اجتماعى كوميدى، ولا يتطرق إلى منطلق العنوسة بشكل مفصل، حيث إن موضوعه الرئيسى زواج الأربعينات.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss