صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

ميس حمدان:قدمت رقص الصعايدة بدون إغراء

31 يوليو 2012

حوار: اية رفعت

حوار: محمد سعيد هاشم





بدأت ميس حمدان مشوارها الفنى بالتقليد فى البرامج الكوميدية وكان أشهرها برنامج «cbm» لتنطلق بعدها فى الساحة الفنية وتفرض نفسها بقوة سواء فى عالم السينما، والدراما، أو الكاسيت مستغلة مواهبها الفنية المتعددة، لتشارك هذا العام بمسلسلى «النار والطين» و«طرف تالت» بعد تأجيل مسلسلها الثالث «كيكا ع العالى»، إلى جانب تقديمها لبرنامج «sister soup» مع شقيقتيها مى سليم ودانا حمدان.
 

التقتها «روزاليوسف» لتحاورها عن أدوارها، ومعرفة كواليس هذه الأعمال، ورأيها فى المنافسة القوية بين كل هذا الكم من المسلسلات هذا العام بالإضافة إلى أعمالها الجديدة.

■ ألم تخش من الظهور فى ثلاث أعمال درامية فى شهر واحد؟
 
تضحك قائلة: تم تأجيل مسلسل «كيكا على العالي» من العرض، ولكنى قبلت بتقديم هذه الاعمال من قبل حتى ان اعلم بخروجه وقد اتقنت الاختيار من حيث ان كل دور ليس مثل الآخر، فأنا اقدم فى «النار والطين» شخصية الراقصة الصعيدية الرومانسية، وفى «كيكا ع العالى» أقدم دور فتاة شعبية، وكلاهما يختلف عن شخصية «غالية» فى «طرف تالت»، ولكل شخصية شكل مختلف حتى لا أكرر نفسى ويمل الجمهور مني، كما انى اردت ان اعوض غيابى الدرامى عن مسلسلات العام الماضي.
 
■ ولماذا خرج «كيكا على العالي» من السباق الرمضانى فى اللحظات الاخيرة؟
 
- اعتقد بسبب الزحام الدرامى لهذا العام، ورغم أننا انتهينا من تصويره بالكامل إلا أن المنتج محمد فوزى له سياسة محددة فى تسويق مسلسلاته، فهو يختار لها الموعد المناسب من وجهة نظره، وانا لا استطيع ان اعدل عن سياسته فهو فى الاول والآخر صاحب المسلسل، وأعتقد أنه قد اوقف ايضا عرض مسلسل آخر من إنتاجه، والحمد لله أن مسلسلى الآخرين «طرف تالت» و«النار والطين» وجدا مكانا لهما على الخريطة الرمضانية المزدحمة، رغم حزنى من ظلم عرض مسلسل «النار والطين» الذى يعرض على قناة «نايل دراما» فقط لكنى أثق أنه سيتم تعويضه بعد رمضان.
 
■ كيف جاءت مشاركتك فى كل عمل؟
 
- فى «طرف ثالث» اتصل بى المسئولون عن الانتاج بشركة «كان»وعرضوا على الدور، واقتنعت بالدور لأنه مستفز ومهم من وجهة نظرى كما أن به مراحل انتقالية كثيرة من الجهة الدرامية، غير أن دور «غالية» مختلف تماما عن باقى شخصيات المسلسل التى تأخذ الخط الشعبى بينما اقدم الجانب الراقى لصاحبة بازار وتعمل فى مجال الاثار والسياحة، والمسلسل ملىء بمشاهد الحب والرومانسية من خلال قصة الحب التى تنشأ بينى وبين عمرو يوسف بالمسلسل وهو عامل عندى بالبازار وتنقلب هذه القصة لمعاناة بعد أن يدمر حياتي، أما فى «النار والطين» فأقدم دور فتاة اسمها «جواهر» وهى غازية ترقص فى الموالد مع والدتها، ولكن بداخلها إنسانة مظلومة وأيضا الدور به مساحة تمثيل عالية جدا.
 
■ وكيف كان ردك على اتهامات «النار والطين» بأن به رقصات غير مناسبة للجو الرمضاني؟
 
- سمعت هذه الشائعات من قبل، ولكن هذا كلام لا أساس له من الصحة، فالناس شاهدت بعض حلقات المسلسل وانا اقدم 3 اسكتشات رقص فقط خلال كل المسلسل وبها جلاليب وفستان بحمالات وليس بها اى مناطق مفتوحة او ملابس خادشة للحياء مثلا ، وأقدم فيها الرقص الصعيدى بدون اغراء.
 
■ وماذا عن تعاونك الاول مع الشاعر عبد الرحمن الابنودي؟
 
- فخورة جدا بالتعامل معه فى اغنية «يابو الشال» التى قدمتها فى أولى حلقات المسلسل ولقد تحدث معى فى التليفون وقال لى انه معجب بصوتى واثنى على ادائى الفني.. وبعد هذا الاتصال احسست بالفعل انى فنانة كبيرة ورفع لى من معنوياتى.
 
■ وكيف تعلمت اللهجة الصعيدية؟
 
- اللهجة الصعيدية ليست صعبة، وكان معنا دكتور متخصص فيها ليصحح لنا نطق بعض الكلمات، وتم الأمر على خير الحمد لله
 
■ وكيف جاءت فكرة برنامج «sister soup»؟
 
- اجمل ما يميز هذا البرنامج هو انه لا يصلح لاى احد غيرنا نحن الثلاثة، وهو أول برنامج يقدمه 3 بنات إخوات، وتدور فكرته حول لقاءات خفيفة مع بعض النجوم من مختلف انحاء الوطن العربى مع فقرة خارجية يتم تصويرها مع النجم فى المكان الذى يحب التواجد به فمنهم من يركب العجل والخيل والذهاب معه للتسوق، وتوجد فقرة للأكشن، وأخرى للموضة، بالاضافة إلى فقرة دويتو غنائى مع الضيف تقدمه معه مى واقوم انا ودانا بالدندنة خلفهم، ولقد انتهينا من تصوير 9حلقات منه باحد الاستوديوهات فى لبنان وسيعرض منها 4 فقط فى رمضان على أن نسافر بعد العيد مباشرة لاستئناف تصوير باقى الحلقات، ومن ابرز النجوم الذين استضفناهم أحمد فهمى ومحمد نور وعصام كاريكا.
 
■ هل للبرنامج علاقة بـ «الاستاند أب كوميدى»؟
 
- اطلاقا.
 
■ هل هناك أفكار برامج أخرى تنوين تقديمها؟
 
- ليس هدفى احتراف تقديم البرامج، ووافقت على «sister soup» لأنه حالة خاصة بينى وبين مى ودانا.
 
■ هل أخذتى فى اعتبارك الانتقادات التى تم توجيهها لك اثناء تقديم برنامج «100 مسا»؟
 
- لا، فأنا لم اتأثر بها لأن هناك ناس معينة كانوا يريدون هز ثقتى بنفسى وثقة الجمهور بي، ولكنى لن اتنازل عن رغبتى فى تقديم البرامج الكوميدية ولو حصلت على فكرة حلوة سأقدمها على الفور لان الجمهور يحبنى فى اللون الكوميدى وانا احبه ايضا.
 
■ وماذا عن الغناء؟
 

- قمت بتسجيل 3 أغنيات مؤخرا، اثنتين منها باللهجة الخليجى وواحدة فقط بالمصرى تعاونت فيها مع الملحن محمد رحيم وهى «الليلة دي»، وسأقوم بعد العيد مباشرة بإختيار أحداها لتصويرها بطريقة الفيديو كليب وعرضها على الفضائيات.

 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss