صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فضائيات

«محمد ناصر» من «كومبارس» فاشل إلى مذيع «بالأجرة» على قنوات الإخوان

1 مارس 2015



كتب - عمر حسن
لم يكن «محمد ناصر» المذيع بقناة «مصر الآن» الإخوانية بداعية أو شيخ كى يتخذه الإخوان سلاحا للطعن فى الدولة المصرية وشعبها، بل كان «فاسقا» فى نظر دعاة الفتنة الذين يستضيفهم فى برنامجه مثل الشيخ «وجدى غنيم» و«محمد عبدالمقصود» وغيرهما من أشباه الشيوخ الذين يتخذون الدين ستارا يمارسون من خلفه إرهابهم المشبوه، والدين منهم براء.

«محمد ناصر» ذلك المزيف المتعطش للشهرة الذى اتخذ من الاصطياد فى الماء العكر منهجاً إعلاميا، بعدما كان يدعى تشدقه بالموضوعية فى برامجه السابقة على شاشات القنوات الخاصة التى اتهمها بالمُضللة، خاصة بعد أن لفظته خارج استوديوهاتها لاكتشافها نواياه السيئة والتى كانت تهدف لضرب الأجهزة الأمنية وإفشاء أسرارها على مرأى ومسمع من الملايين، لنُفاجأ فيما بعد بأنه كان يخدم أجندة إخوانية مُحكمة الصنُع رغم تاريخه الذى لا يتفق إطلاقا مع سياسات الجماعة.
ولد محمد ناصر بمحافظة المنيا، وتخرج فى كلية الفنون الجميلة، قسم نحت، ثم انضم عام 1993 إلى فرقة أوتار مصرية مع المطرب والملحن وجيه عزيز والفنان هشام نزيه وبدأ حياته المهنية «كومبارسا» فى السينما، واشترك فى عدة أفلام للمخرج «محمد خان» مثل «بنات وسط البلد» و«فى شقة مصر الجديدة»، كما كتب العديد من الأغانى من بينها «مش نظرة وابتسامة» لسيمون، فضلا على اشتراكه لفترات طويلة فى إعداد البرامج والتمثيل فى بعضها مثل «حسين على الناصية» مع الفنان الراحل حسين الإمام.
عرف وجه «ناصر» عدسات الكاميرات الإعلامية للمرة الأولى حينما ظهر كمقدم برامج عبر قناة «أو تى فى» من خلال برنامج «يبقى إنت أكيد فى مصر»؛ الذى انتقد فيه تصرفات الشارع المصرى وعادات المجتمع وتقاليده بشكل ساخر، بعد ذلك انتقل لقناة المحور وقدم برنامج «شيزوفرينيا» والذى كان يُفرد حلقاته للتقصى خلف مباحث أمن الدولة والشرطة، والحديث عن شخصيات مصرية شهيرة، ثم برنامج «من هنا ورايح» الذى توقف لمدة عام أو أكثر إثر خلاف مع مالكها «حسن راتب» بسبب حلقة كان ضيفها الكاتب «أشرف عبدالشافى» صاحب كتاب «البغاء الصحفى»، الذى يتحدث فيه  عن مجموعة من الصحفيين واصفا اياهم بالمتحولين.
ظلّ «ناصر» لفترة طويلة باحثا عن قناة تؤويه، حتى جاءت فرصته الثمينة عقب سقوط «مرسى» فى الثلاثين من يونيو، ليُعلن ارتماءه فى أحضان الجماعة المذبوحة بشكل صريح خاصة بعد الأموال التى رصدتها لتحريك الماكينات الإعلامية، وكان أول ظهور له بعد طول غياب على قناة «الشرق» الإخوانية التى تبث من دولة تركيا «مستنقع الفضائيات» والتى ادعى ناصر وقتها أن القناة إخبارية مستقلة تنطلق من خارج مصر.
بدأ ناصر أولى حلقاته على القناة الاخوانية مُعلنا «كُفره» بالدين الإسلامى حيث قال: «أعلن فى البث التجريبى للقناة أنى كافر، أنا شخص كافر، أنا كافر بالدين اللى بيعبده شيخ الأزهر أحمد الطيب، وكافر بالإله اللى بيعبده محمد حسان وعلى جمعة وكافر كمان بالإله اللى بيعبده الملك عبدالله ملك السعودية»، وتابع «أنا كافر بالإله بتاعهم لأن الإله اللى أنا مؤمن بيه وبعتقد فيه يحترم النفس البشرية، أن الكفر ليضحك من إسلامنا».
ومارس «ناصر» أشكالا متنوعة من التحريض والترهيب للدولة المصرية، أشهرها تهديده ضباط الشرطة بالقتل، حيث قال فى إحدى حلقاته عشية تظاهرات الإخوان: «كملوا اقتلوا الضباط.. كل زوجة ظابط جوزك هيتقتل بكرة، أو بعده هيتقتل هيتقتل، الثوار لو كملوا لحد مارس هيسقطوا النظام».
ولم يسلم عدد كبير من الفنانين والإعلاميين من مهاجمة «ناصر» مثل الفنانة إلهام شاهين والفنان محمد صبحى الذى وجه إليه البذاءات معقبا على رأيه فى إحدى المسائل الدينية التى تختص بخطورة بعض الآيات القرآنية التى تُدرس فى المدارس على الأطفال خلال  تصرح له  فى برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور فقال ناصر: «أنت تعرف إيه عن الدين؟» متابعا: «حد يقول لمحمد صبحى يخرس أنت أخرك تصلى إن كنت بتصلى أصلًا».. وانتقل «ناصر» فيما بعد إلى قناة اخوانية أخرى داخل ذات الدولة، ولم تختلف سياساته على الاطلاق، فهذا التنقل لا يتعدى تقسيما للجهد بينه وبين زميله «معتز مطر» الذى يتناوب معه الهجوم على الدولة المصرية والتهكم على شعبها حتى وقتنا هذا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss