صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

إمام: استغلال الدين لأغراض «سياسية» توظيف «شيطانى»

25 فبراير 2015



كتب - محمد فؤاد


علاقة الدين بالسياسة شابها الكثير من المفاهيم الخاطئة، التى نتجت عن المشاكل الفكرية التى تعيشها الأمة الإسلامية.
وقال الدكتورمحمد كمال إمام خلال ندوة بعنوان «الدين والسياسة من المنظور الفكرى والثقافي» أن من يدعى أن الإسلام دين وسياسة يخلط بين أمرين لا رابط بينهما، فالدين من الله عزوجل والسياسة هى تسييس الخلق لشئون الدولة.
وأوضح إمام أن خطر ربط الدين بالسياسة ليس لأن الإسلام لا توجد به تشريعات سياسية، بل لأن السياسة متغيرة وتغلب فيه المصالح، وقد تخدم فئة معينة أو حزب محدد، عند ذلك يكون إبعاد الدين من التوظيف لمآرب سياسية من الواجبات وليس من الرخص أو المندوبات.
واستنكر إمام استغلال البعض لحاجات الناس المادية والاجتماعية فى الأرياف والقرى والعشوائيات لتحقيق أغراض سياسية والحصول على أصوات انتخابية، مؤكدًا أن ذلك يخالف مقاصد الشريعة، حيث  يقول الله عزوجل : (وما آتيتم من ربا ليربوا فى أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون)، فمن يحسن يجب أن يبتغى بإحسانه وجه الله، وأما من يقدم الخدمات الخيرية للناس من أجل مكاسب سياسية فهو نوع من الربا السياسي.
وقال الدكتور محمد كمال إمام: إن الأمانة جزء من الدين، والتصويت جزء من السياسة، فإذا أعطيت صوتك لمن لا يستحق فقد مارست حقك الانتخابى ولن يحاسبك أحد عليه فى الدنيا، لكنك أمام الله لم تؤد الأمانة التى هى واجب دينى عليك.
وقال إمام فى إجابته عن أحد أسئلة الحضور إن هذا لا يعنى أن هناك فصلًا كاملًا للسياسة عن الدين كما يرى العلمانيون، الذين يرون أن الدين هو علاقة شخصية فقط، فالسياسة فى الإسلام يصنع الدين قيمها ومبادئها العليا، والمادة الثانية من الدستور تنص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساس للتشريع، فلا يجب أن تتعارض أحكامنا مع الدين، ولكن المقصود هو عدم توظيف الدين لأغراض سياسية وهو توظيف شيطاني.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مصر محور اهتمام العالم
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
أنت الأفضل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
كاريكاتير أحمد دياب
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss