صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

برهامي: شاركنا في التأسيسية لأننا نريد دستوراً يعبر عن الهوية الإسلامية

25 يوليو 2012

كتب : محمود محرم





أكد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في مقال له علي موقع صوت السلف ان مشاركة السلفيين في الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور في ضوء النتائج التي كان الإسلاميون عمومًا والسلفيون وبالمشاركة السياسية كان من أهم أهدافه المشاركة في كتابة دستور يعبِّر عن حقيقة الهوية الإسلامية لأمتنا خصوصًا مع وجود بعض الأصوات العالية مِن أول الثورة إلي وقتنا الراهن التي تطالب بإبعاد الشعب المصري عن هويته الإسلامية إلي أخري إفريقية أو أسيوية أو وطنية أو قومية محضة .

 

وأوضح برهامي إلي أن وجود بعض الألفاظ مثل الديمقراطية والمواطنة في الدستور رغم مطالبة السلفيين باستبدال لفظ الشوري بها لا يعني أنها قبلت علي معناها الفلسفي المصادم للشرع لان هذه ألفاظ لم ترد نفيا ولا إثباتا في الكتاب ولا في السنة وإنما كان ذمها ووصف البعض لها بالكفر مطلقا راجعا إلي حقيقة فلسفتها القائمة علي نبذ الدين كمرجعية للبناء التشريعي والانتمائي لمجتمع أو دولة وأما إذا فسرت تفسيرًا لا يتضمن ذلك؛ فهذا بلا شك خير من تركها علي أصلها الفلسفي الذي يسمح للشعب بأن يشرع ما يشاء، ولو كان بتحليل الحرام وتحريم الحلال!

 

واضاف برهامي إن عدم طمأنه البعض لمرجعية الأزهر في هذا الباب لا يبرر مطلقًا ترك المجال لغيره مع استحالة المطالبة بأن تكون المرجعية للجماعات الإسلامية علي الساحة و رد الأمر إلي هيئة كبار العلماء لهو بلا شك نصر كبير للعلم وأهله والمظنون بهذه الهيئة أن تكون معظِّمة للشرع ناصرةً له.. وتابع برهامي ذكر المادة الثانية ولو بلفظ «مبادئ الشرعية الإسلامية» مع إعطاء حق تفسيرها للأزهر يجعل جميع مواد الدستور مقيدة بها فلا يصح أن يقال إن الألفاظ المجملة في أبواب أخري هي في حقيقة الأمر مخالفة للقرآن الذي هو في اعتقاد الأمة فوق كل الدساتير، وسوف يسجل التاريخ أن الذين صرَّحوا بذلك في الجلسات التحضيرية هم السلفيون دون غيرهم.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss