صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فضائيات

«الحياة الآن»: «نجحتوا فى تحويل مجزرة الدماء لفرح».. و«بوضوح»: «شفيتوا غليل المصريين»

18 فبراير 2015



كتب - عمر حسن
عندما يدق ناقوس الخطر على أبواب الدولة المصرية، عندما تنتهك كرامة أبنائها، تلتف الأيادى معا ونتناسى خلافاتنا الداخلية ونقف صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة التى أثبتت للقاصى والدانى أن الدماء المصرية ستكون لعنة على كل من يسفكها، فلأول مرة منذ سنوات طويلة نشعر أننا نعيش فى دولة ينتفض جيشها للثأر لأبنائها الذين سالت دماؤهم خارج أراضى الوطن، فلم نعهد يوما وجود أى نوع من التحركات العسكرية ردا على قتل المصريين بالخارج إلا أن القيادة المصرية الجديدة جاءت لتغير ذلك المفهوم وتثبت للعالم أجمع أن الدولة لها مخالب حادة ستفتك بكل مترصد ومتآمر ارهابى يستهدف زعزعة أمنها القومى أو التعدى على مواطنيها.
إن ذلك الحادث الأليم والمصاب الجلل، الذى تعرضت له مصر من قتل أبنائها فى ليبيا على يد «داعش» الارهابية، رغم وحشيته وقسوته التى تنخلع لها القلوب، إلا أنه أيقظ بداخلنا روح العزيمة والاصرار، ودفع الجيش المصرى للتكشير عن أنيابه لذلك التنظيم الذى لم يجد أمامه من يردعه بحق، فالضربات الجوية التى شنتها قواتنا المسلحة فجر الاثنين بعثت برسالة قوية لهؤلاء الأوغاد مفادها أن الحرب قد بدأت وما خفى كان أعظم، فمصر التى علقت رءوس التتار على باب زويلة قادرة على جذ رء وس هؤلاء مثلما فعلو بأبنائنا بل والقضاء على المعاقل التى تأويهم خلال أسابيع قليلة بعون الله و قوته وببسالة أبنائنا فى الجيش المصرى الذين يطوقون الحدود بقبضة من حديد.
كان لهذه الضربة الجوية شعور بالغ الأثر فى نفوس المصريين الذين استيقظوا ودموعهم لم تجف بعد ليجدوا نسورهم الجوية قد دكت معاقل «داعش» وأحدثت بهم الخسائر الفادحة فتتحول دموع الحزن إلى دموع فرح، ونجد ما يواسى أهالى الضحايا فيصبرهم على مصيبتهم، ويثلج صدورهم بعض الشىء خاصة عندما يرون الدولة المصرية على قدم وساق لأجل أبنائهم، فالاجتماعات بين المسئولين فى انعقاد مستمر وحالة الاستنفار الأمنى واضحة أمام الجميع، ونعلم أن هذا لم يعوض أرواحهم البريئة لكن على الأقل سيهدئ من النيران التى تشتعل فى نفوس المصريين.
لقى ذلك التحرك العسكرى السريع و المباغت صدىً واسعًا على القنوات الفضائية وبرامج التوك شو التى اشتعلت بالحماس على أنغام الأناشيد الوطنية ابتهاجا باسترداد الكرامة؛ داعين القوات المسلحة لعمل غارات جوية أخرى خلال الأيام المقبلة.
وقد بدأ الاعلامى «أحمد موسى» برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» بالتحية العسكرية لقوات الجيش وأرواح الشهداء على أنغام النشيد الوطنى قائلاً: «عاش الجيش المصرى.. عاش الأسود.. عاش الأبطال.. تحية لأرواح شهدائنا حول العالم.. مكنش عندنا شك انكم هتجيبوا التار بسرعة»، لافتاً إلى أن الضربة التى شنتها القوات المسلحة ضد داعش هى أولى العمليات، فى إطار محاربة التنظيمات الإرهابية المنتشرة فى المنطقة حاليّا.
وأشار «موسى» إلى أن البيان الأول الذى أصدرته القوات المسلحة للحرب الحالية يذكره بالبيان الأول لحرب السادس من أكتوبر، معبرا عن فخره بالحرب التى تخوضها مصر حاليا للدفاع عن أمن المنطقة بأكملها قائلا: «اللى يشتم الجيش ملوش غير الجزمة على دماغه»، مؤكدا أن من يسب الجيش أو يهينه فهو يبيع شرفه وعرضه.
كما أكد الاعلامى أن القوات الجوية قامت بمهامها على أكمل وجه وضربت أماكن تدريب ومخازن أسلحة تنظيم «داعش».
وعن نتائج الضربة الجوية قال العميد صقر الجروشي قائد القوات الجوية الليبية، خلال مداخلة هاتفية مع «موسى» إنه تم قتل 150 إرهابيًا من تنظيم  داعش خلال الضربات الجوية المصرية»، موضحًا أن ليبيا تتعرض لأشد هجمة إرهابية فى تاريخها ومصر تقف بجانبها، لافتا إلى أنه تم التنسيق مع القوات الجوية المصرية فى الضربات الجوية على التنظيم بالأراضى الليبية. فى سياق متصل، أشادت الإعلامية «لبنى عسل»، مقدمة برنامج «الحياة اليوم» بما قامت به القوات المسلحة من رد فعل عنيف عقب ساعات من نشر الشريط المصور لعملية ذبح الأقباط المصريين،
مضيفة: «فخورين بالسيسى وبجيشنا العظيم، نجحتوا فى تحويل مجزرة الدماء لفرح وشعور بالانتصار برغم الحزن الذى يغطى أوجه المصريين».
كما عرضت الإعلامية لقاء أجراه مراسل البرنامج مع القس «إنجليوس إسحق»، سكرتير قداسة البابا تواضروس الثانى يعبر فيه عن عدم توقعه لهذا الرد السريع من الرئيس السيسى قائلا: «إن جميع أقباط مصر لم يتوقعوا أن يكون للرئيس عبدالفتاح السيسى هذا الرد السريع والعنيف على مذبحة مقتل 21 مصريًا فى ليبيا»، مضيفًا: «يكفينا ثبات السيسى أمام داعش، وأنه لم ينتظر مساندة من القوى الغربية لترد أو تثأر لدماء المصريين».
أما الاعلامى «مصطفى شردى» مقدم برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور فوجه رسالة قوية لأعضاء التنظيم الإرهابى قائلاً: «طلبتوها وصلت.. عاوزين تشوفوا رد مصر شوفتوه، عشان اللى كانوا فاكرين إن بلدنا ضعيفة يشوفوا بدايات قوتها، وعشان اللى كانوا يدبحوا ولادنا يعرفوا إننا مش هنسكت زى ما عملت فى ولادى هعمل فيك وأكتر»، مضيفا: «هتعلم على صباعى هقطع رقبتك.. بدايات..الكل يستعد ويربط الحزام، زى ما طلبتوها استحملوها».
وأشار «شردى» خلال برنامجه إلى الدعم الذى ستقدمه الامارات والسعودية لمصر فى الأيام المقبلة قائلا: إن دولة الإمارات تعلن أن كل إمكانيات جيشها تحت يد التصرف لمصر والسفير السعودى يؤكد أن كل إمكانات المملكة العسكرية تحت أمر مصر»، متابعا: «طبول الحرب عندما تدق جيش مصر واقف والعرب فى ضهر مصر.. لا عمرنا هنقصر مع العرب ولا مع ولادنا».
بينما امتدح الإعلامى عمرو الليثى مقدم برنامج «بوضوح» على قناة «الحياة»، قرار الرئيس السيسى العاجل بالرد على ما قامت به داعش من جريمة نكراء بحق شهداء الشعب المصرى، مؤكدًا أنه أثبت أن الدولة كانت على قدر الحدث الجلل بعد مطالبة جميع المصريين أن يكون للدولة رد فاعل وعاجل على هذه المذبحة البشعة.
تابع قائلا: «إن الضربة القاسية التى دك بها الجيش المصرى معاقل إرهابيى داعش نجحت فى أن تشفى غليل المصريين، حيث لم يترك الجيش دماء الشهداء لتبرد ثم يأخذ بالثأر».
أكد الإعلامى محمد على خير، أن مصر أعلنت للعالم بحربها أنها خارج العباءة الأمريكية، بعد أن كانت أى عملية خارج حدود أى دولة تتم تحت إدارة «واشنطن».
وأضاف خير، خلال برنامجه «مساء الخير»، المذاع على فضائية CBC2 «لأول مرة منذ  طويلة الدولة المصرية تسبق الشعب فى القرار بعد توجيه ضربة جوية لتنظيم داعش، «مشيرًا إلى أنه إذا تأخر الرئيس عبد الفتاح السيسى  فى إلقاء كلمة للمصريين لاستغل ذلك الأمر فى تأليب الشارع السياسى عليه وتابع خير أن السيسى قدم اليوم أوراق اعتماده من جديد  كقائد سياسى متمنيًا أن تدار كل الأزمات بهذا الشكل.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss