صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

«الوفد» يتجه للانضمام«فى حب مصر».. و 5 أحزاب تنسحب من قوائمه

12 فبراير 2015



كتبت - فريدة محمد وداليا سمير
تشهد الساحة السياسية تحولات سريعة فى خريطة التحالفات السياسية والانتخابية، حيث يدرس الوفد المصرى الانضمام لقائمة «فى حب مصر» والتى أسسها اللواء سامح سيف اليزل وعدد من الشخصيات العامة، وذلك بعد أن تراجع حزب الوفد عن قرار الاتجاه لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وبدأت مشاورات بين الحزب وقائمة «فى حب مصر» وأرجعت مصادر الأزمة التى بدأت داخل الوفد المصرى والجبهة المصرية إلى ما تردد عن أن قائمة «فى حب مصر» تدعمها الدولة وبحسب مصادر داخل الجبهة المصرية والوفد المصرى أرسل ذلك أربك حسابات التحالفين.. الأمر الذى دفع الأول لإجراء اتصالات مباشرة مع د.كمال الجنزورى ورئيس الوزراء الأسبق، ودفع الوفد للإعلان بشكل غير مباشر عن تدخل الدولة فى العملية الانتخابية عبر الأجهزة الأمنية.
وكان قد أعلن الحزب تلقيه شكاوى من قياداته بتدخل الأمن فى العملية الانتخابية لصالح مرشحين وقوائم بعينها، وفسرت مصادر موقف الوفد بأنه غضب بسبب ما تردد عن دعم الدولة لقائمة «فى حب مصر» وسعى أحزاب المحافظين والغد للانسحاب من الوفد المصرى لصالح القائمة الجديدة.. وأشارت مصادر وفدية إلى أن عددًا من مرشحى الحزب تلقوا اتصالات من جهات أمنية تطالبهم بعدم الترشح فى محافظات بعينها، وفور إعلان الوفد أنه يراجع قراره بخوض الانتخابات انقسم نوابه ومرشحه حول فكرة المقاطعة.
وفى سياق متصل فشلت محاولات التنسيق بين الوفد المصرى والجبهة المصرية على القوائم حيث قررت أحزاب الحركة الوطنية ومصر بلدى والجيل ومصر الحديثة عدم التنسيق مع الوفد المصرى فى اجتماع مجلسها الرئاسى أمس.
قال نبيل زكى المتحدث الرسمى باسم حزب التجمع، إن الحزب انسحب من مشاركته مع تحالف حزب الوفد، مشيرًا إلى أنه كانت توجد مشاورات بين الحزب والتحالف لإعداد قائمة للدخول للبرلمان المقبل.
وأشار زكى فى تصريحات خاصة إلى أن التجمع اعتمد على المقاعد الفردية تاركًا الحرية لأعضائه الذين يريدون الانضمام للقوائم بأن ينضموا لأى قائمة يفضلونها، مشيرًا إلى أن أحد أعضاء التجمع قد انضم لقائمة «فى حب مصر» التى أسسها اللواء سامح سيف اليزل بعد انتهاء قائمة كمال الجنزورى.
مؤكدًا أن صراع التحالفات فارغ ولن يؤدى إلى شىء.
وأعلنت قيادات بحزبى الدستور والتحالف الشعبى خوض الانتخابات البرلمانية من خلال «صحوة مصر» التى أسسها د.عبدالجليل مصطفى عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور وأكدت مصادر بقائمة «صحوة مصر» كوادر هذه الأحزاب فضلت خوض الانتخابات البرلمانية ورفضت قرار المقاطعة وأشار المصدر إلى أنه لا تحالف مع قائمة فى حب مصر.. وفى المقابل قرر حزبًا «الدستور والتحالف الشعبى» بفصل المخالفين لقرار الحزب بمقاطعة الانتخابات ومن المعروف أن الدستور والتحالف الشعبى كانا قد اتخذا قرارًا بمقاطعة الانتخابات بسبب مقتل شيماء الصباغ بخرطوش أثناء إحياء ذكرى ثورة 25 يناير، وبسبب عدم تنفيذ مطالبهم المتمثلة فى إقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وإعادة هيكلة الداخلية وتعديل قانون تنظيم التظاهر وكذلك الإفراج عن المحبوسين بسببه.. ومن جانبه ترك التيار الشعبى الحرية لأعضائه كى يقرروا موقفهم من العملية الانتخابية بعد أن أعلن حزب الكرامة خوضه الانتخابات فى مواجهة الأحزاب التى فضلت المقاطعة وهى الدستور والتحالف الشعبى.. وتضع الأحزاب والتحالفات اللمسات النهائية على القوائم تمهيدًا لإعلانها أمام الرأى العام بعد تقديمها للجنة العليا للانتخابات، وأرجعت مصادر سبب عدم الحسم النهائى لتشكيل القوائم إلى الارتباك الذى حدث بعد إعلان د.كمال الجنزورى أنه لن يستكمل تشكيل قائمته وظهور قائمة «فى حب مصر» التى أربكت حسابات الأحزاب.. وفى سياق متصل استمر الغضب الحزبى من د.كمال الجنزورى رئيس وزراء مصر الأسبق بسبب تخليه عن صياغة القائمة دون إخطار الأحزاب بلا أسباب واضحة، وقال د.ياسر قورة القيادى بتحالف الجبهة المصرية إن هناك محاولات مستمرة للتنسيق مع الوفد المصرى.. مضيفًا «نطالب د.كمال الجنزورى بالإعلان عن أسباب تخليه عن القائمة خاصة أنه ترك تشكيلها دون إبداء أسباب.. وفى سياق آخر عقد سفراء إيطاليا والدنمارك والسويد اجتماعًا مع ممثلى أحزاب الوفد والمصرى الديمقراطى والمصريين الأحرار والدستور وناقش الاجتماع الوضع بخصوص استكمال خارطة الطريق ووضع جماعة الإخوان المسلمين فى المشهد السياسى بعد 30 يونيو.. وأكدت الأحزاب أن الجماعة استبعدت نفسها وأن دراسة وضعها يحتاج جلسات أخرى وأن الدولة مقبلة على برلمان بلا أغلبية وحيث يغلب المستقلون على المشهد السياسى، ورفض سفير إيطاليا فكرة إعدام عناصر الجماعة، لافتًا إلى أنها  غير مقبولة.. وأكد المشاركون فى الاجتماع أن البرلمان القادم يهم الجميع والدولة لأنه مسئول عن تعديل التشريعات التى صدرت فى غياب الدستور من جهة وترجمة الدستور أيضًا إلى تشريعات واقعية ودعم حرب الدولة ضد الإرهاب.. شارك فى الاجتماع د.محمود العلايلى القيادى بحزب المصريين الأحرار ومحمد السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية ود.محمد أبوالغار رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى وأحمد عز العرب نائب رئيس حزب الوفد وهالة شكر الله رئيس حزب الدستور.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
عمالقة النفط فى العالم يتنافسون على مناقصة البحر الأحمر
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة

Facebook twitter rss