صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

بعد مرور عامين على مقتل «أشهر عانسات الصعيد»

7 يناير 2015



الأقصر - حجاج سلامة
 

بحلول يوم السابع من يناير الجارى، والذى يوافق عيد ميلاد المسيح «عليه السلام»، يكون قد مر عامان كاملان على مقتل صوفى توفيق اندراوس 80 سنة وشقيقتها لودى 82 سنة فى ظروف غامضة والضحيتين هما بنات توفيق باشا اندراوس أحد رموز ثورة 1919، وأشهر وأغنى عانسات فى الأقصر وصعيد مصر، دون أن يعرف الجانى حتى اليوم لتقييد الجريمة التى هزت الأقصر ضد مجهول، وليظل مقتلهن أمرًا غامضًا، مثل حياتهن التى كان يكتنفها الكثير من الغموض، فبنات توفيق اندراوس اللاتى ينتمين لأشهر وأكبر عائلة من حيث المال والمكانة الاجتماعية والسياسية..

لم يتزوجن حتى رحلن عن الدنيا فى حادث اجرامى لايزال حديث الناس حتى اليوم برغم مرور عامين على وقوعه، ليظل الجانى حرا طليقا ويبقى هوس السؤال عن سر الجريمة التى تعددت الروايات حول أسبابها وكيفية وقوعها.
كانت ابنتا توفيق باشا أندرواس النائب الوفدى بمجلس الأمة وأحد قادة ثورة 1919 قد لقيتا مصرعهما فى ظروف غامضة داخل قصرهما التاريخى الملاصق لمعبد الأقصر الفرعونى والمطل على النيل فى عيد الميلاد المجيد عام 2013، حيث عثر على جثة إحدهما ملقاة على السلم المؤدى للطابق الثانى ومصابة بآلة حادة فى رأسها كما عثر على الثانية جثة هامدة، ليبدأ فريق بحث جنائى رفيع المستوى البحث عن خيوط تؤدى إلى كشف غموض الواقعة، لكن أجهزة البحث لم تتوصل إلى أى خيط يوصلها لمرتكبى الجريمة حتى اليوم.
«جميلة» و«صوفى» و»لودى» بنات توفيق باشا اندراوس القطب الوفدى وأحد رموز ثورة 1919، أشهر وأغنى ثلاث عانسات فى الأقصر وصعيد مصر، عشن حتى العقد الثامن من العمر فى عزلة اخترنهن بأنفسهن بعد أن فضلن العيش فى ذكريات ماض جميل، داخل قصر والدهن الذى شهد أعظم مشاهد الوطنية المصرية وأجمل صور الوحدة الوطنية بيين مسلمى مصر وأقباطها، وعلى الرغم من اختيار بنات توفيق باشا اندراوس لحياة الهدوء التى وصلت لحد العزلة، إلا اثنين منهن رحلن وسط ضجيج شغل الناس وامتلأت به مختلف وسائل الاعلام داخل مصر وخارجها بعد أن تعرضت الأختان «صوفى» و«لودى» للقتل بآلة حديدية، ليلحقن باختهن «جميلة» التى فارقت الحياة قبل مقتلهن بعامين إثر صراع مرير مع المرض، ليظل الحديث عن مقتل صوفى ولودى محور حديث الناس فى الأقصر والذين يقولون أن الأختين ربما ذهبتا ضحية لهوس الحفر والتنقيب عن كنوز الفراعنة، أو ضحية لشائعات امتلاكهن لكميات من الذهب والمجوهرات النادرة والأموال ايضا، ولا تستبعد أحاديث الناس أن يكن قتلن بسبب السرقة، أو لخلافات على ملكية واستئجار الأراضى المملوكة لهن والتى تقدر بحسب مقربين منهما بمائة فدان، وتنتشر فى ثلاث مناطق هى العوامية والزينية والمدامود، لكن الأحاديث لاتنتهى عن السرداب الواقع أسفل قصر توفيق أندراوس حيث كانت تقيم بناته والمؤدى لكنز أثرى يقع فى حرم معبد الأقصر الذى يحيط بالقصر من ثلاث جوانب يطرح احتمالية أن يكونتا قد ذهبتا ضحية للبحث عن الكنوز الفرعونية.
«لودى» و«صوفى» على الرغم من الحياة البسيطة التى عاشاها وهى الحياة التى لاتعرف الترف إلا أن قيمة ماتركاه من ثروة كودائع مالية فى البنوك، وذهب ومجوهرات وأرض تقدر قيمتها بقرابة المليار جنيه مصرى.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss