صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

مواجهة داعش.. الاعتراف الدولى بفلسطين.. دعم الجيش اللبنانى

1 يناير 2015



عرض - أحمد قنديل
 شهد عام 2014 العديد من الاجتماعات والدورات لجامعة الدول العربية برئاسة نبيل العربى الأمين العام تناول خلالها القضايا السياسية والاقتصادية التى تهم كل بيت بالوطن العربى حيث ناقش فى اجتماعات المجلس القضية الفلسطينية والصراع العربى – الاسرائيلى للاعتراف بدولة فلسطين ومكافحة التنظيمات الجهادية وعلى رأسها «داعش» ومتابعة الأوضاع فى سوريا والعراق واليمن وتنمية السودان والصومال وبحث التعاون مع الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبى، كما ناقش فى دوراته نشاط الجامعة فى مجال الإعلام والاتصالات والاستثمار الزراعى والطاقة المتجددة وحقوق الإنسان.
القضية الفلسطينية
تبقى القضية الأساسية دائما والتى ستظل هى قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية، فقد أدى عدم تنفيذ اتفاق الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين إلى إعلان الجانب الفلسطينى وقف كامل للمفاوضات، وقام مجلس الجامعة العربية بعقد دورة طارئة على مستوى الوزراء أصدر خلالها قرارًا حملت فيه إسرائيل المسئولية الكاملة عن المأزق الخطير الذى أدى إلى وقف المفاوضات.
وشهد هذا العام أيضاً تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وفاق وطني، من أجل المصالحة الوطنية والتى تساعد على وحدة الصف الفلسطينى والتصدى لاستمرار الاحتلال، فكان هناك دائماً تصعيد غير مسبوق بانتهاكات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية عن طريق الاستيطان، وتهويد القدس وتهجير أهلها، وتزايد عنف المستوطنين والمتطرفين، والتى طالت جميع مكونات الحياة الفلسطينية، وألحقت دماراً وحشياً وأضرارًا جسيمة بالبنية التحتية، ما أسفر عنه جريمة إبادة جماعية لسكان قطاع غزة الذين ظلوا محاصرين لمدة 51 يوماً.
كما قام نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية باتصالات مكثفة على المستوى الدولى والعربى والأمم المتحدة لوقف نزيف الدم الفلسطينى فى غزة، فالتقى بوزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فى اجتماع جمعه مع سامح شكرى وزير الخارجية المصرى وبان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة، وشدد خلاله على ضرورة إنهاء النزاع وليس حل أو إدارة النزاع فقط.
وطالب المجموعة العربية فى الأمم المتحدة بالدعوة لعقد اجتماع فورى لمجلس الأمن لاستصدار قرار بوقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلى وضرورة توفير حماية دولية للفلسطينيين، وقد أسفرت جهود المجموعة العربية إلى عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة هذا العدوان ووقفه، إلا أن مجلس الأمن لم يتجاوب مع جهود المجموعة العربية.
وفى إطار آخر واصلت الجامعة العربية جهودها لمتابعة ورصد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين فى جميع أنحاء العالم وإعداد تقارير حول أوضاعهم، كما تناولت قضية الأسرى فى سجون الاحتلال الإسرائيلى وإعداد تقرير لرصد وتوثيق الانتهاكات التى تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بسجون الاحتلال فى انتهاك واضح لجميع المواثيق الدولية، كما عقد مجلس إدارة الصندوق العربى اجتماعا فى هذا الشهر لتمويل 30 مشروعاً لـ 30 أسيراً على هيئة قروض تسدد فيما بعد من تدوير مشاريع الأسرى.
وعلى الرغم من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس إلا أن هذا العام شهد تطورا مهمًا يتمثل فى اعتراف العديد من الدول بالدولة الفلسطينية. فاعتراف مملكة السويد ومجلس العموم البريطانى والبرلمان الاسبانى ومؤخراً البرلمان الفرنسى واتخاذ دول الاتحاد الأوروبى توجها جديدا للتصدى لاستمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلي.
سوريا
أما عن الشأن السورى فتابعة جامعة الدول العربية باهتمام شديد تطورات الأوضاع فى سوريا وانعكاساتها الخطيرة على دول المنطقة، وقد رحبت الجامعة العربية بتعيين السيد ستيفان دى مستورا مبعوثاً للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا والسفير رمزى عز الدين نائباً له، وأكدت ضرورة توفير الدعم اللازم للمهمة والمساعى الهادفة لبلورة صيغة تضمن إقرار الحل السياسى المنشود للأزمة السورية.
كما دعا مجلس الجامعة خلال الدورتين العاديتين على مستوى وزراء الخارجية فى مارس وسبتمبر من هذا العام مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته الكاملة إزاء حالة الجمود فى مسار الحل السياسي، وأكد مجلس الجامعة ضرورة الالتزام بأحكام قرار مجلس الأمن بشأن الأعمال الإرهابية التى يرتكبها ما يسمى بتنظيم داعش وغيره من الجماعات الإرهابية المتطرفة باعتبارها تشكل جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولى الإنساني.
فيما أصدر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى وأمين عام منظمة التعاون الإسلامى عدداً من النداءات المشتركة التى تحث كل الإطراف العسكرية المتحاربة فى سوريا إلى الالتزام بالوقف الشامل لإطلاق النار ووقف جميع أعمال العنف والقتل لحقن دماء الشعب السورى والتخفيف عن المعاناة القاسية التى يعيشها، وحث الأطراف الإقليمية والدولية لدعم الجهود لتشجيع الحكومة السورية والأطراف المتحاربة على الالتزام بوقف إطلاق النار وإعلان هدنة، كما ناقش أوضاع اللاجئين السوريين.
اليمن
أكد مجلس جامعة الدول العربية على ضرورة الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادتها واستقلالها ورفض أى تدخل فى شئونه الداخلية والوقوف إلى جانب الشعب اليمنى فى تطلعه للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتمكين الشعب من تحقيق التنمية الشاملة.
العراق
تابعت جامعة الدول العربية بقلق شديد وكبير آخر تطورات الأوضاع فى العراق خاصة فى ظل تمدد تنظيم داعش الإرهابى فى عدد من المناطق الشمالية بالعراق، وقد أعلنت فى بيانات سابقة تضامن الجانب العربى مع الشعب العراقى ودعم الجهود التى تبذلها الحكومة العراقية فى هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة والتى تهدد أمن العراق واستقراره السياسي، ووحدة أراضيه ورفض التدخل فى شئونه الداخلية، وإدنة جميع الأعمال الإرهابية التى تستهدف العراق من التنظيمات الإرهابية والتى تؤدى إلى انتهاك حقوق المدنيين.
وشاركت الجامعة فى المؤتمر الدولى حول السلام والأمن فى العراق والذى عقد فى باريس حيث أجرى نبيل العربى عدة لقاءات على هامش المؤتمر مع المسئولين العراقيين حيث التقى بالرئيس العراقى فؤاد معصوم والدكتور إبراهيم الجعفرى وزير الخارجية، ناقش خلاله تطورات الأوضاع الخطيرة فى العراق، وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة الدكتور حيدر العبادي.
كما قام الامين العام لجامعة الدول العربية ووفد وزارى عربى برئاسة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح «نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الكويت» ووزير خارجية موريتانيا السيد أحمد ولد تكدى رئيس مجلس الجامعة بزيارة إلى بغداد وعقدوا سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع المسئولين العراقيين حيث أعلنوا تضامنها مع حكومة وشعب العراق فى مواجهة الأعمال الإرهابية.
لبنان
شاركت الجامعة العربية فى الاجتماعات التنسيقية الدولية التى عقدت حول الشأن اللبنانى ومنها المؤتمر الوزارى لمجموعة الدعم الدولية للبنان والذى عقد فى باريس، واجتماع الخبراء رفيعى المستوى لدعم الجيش اللبنانى والذى استضافته وزارة الخارجية الإيطالية، والمؤتمر الوزارى الدولى لدعم الجيش اللبنانى والقوات المسلحة والذى عقد بروما لمساندة لبنان.
الصومال
شاركت الجامعة العربية فى منتدى لدعم الصومال فى شهر مايو الماضى ضم ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى والبنك الدولي، وكرس الاجتماع لمتابعة واستعراض تنفيذ اتفاقية الصفقة الجديدة التى صدرت عن مؤتمر دعم الصومال فى بروكسل فى شهر سبتمبر الماضي.
كما عقدت اللجان الدائمة فى البرلمان الصومالى لمناقشة التطورات الأمنية فى البلاد وصدر عنها توصيات الحد من الأسلحة غير المشروعة.
السودان
تابعت الجامعة العربية التطورات فى السودان وفى مقدمتها مبادرة الحوار الوطنى التى أطلقها الرئيس عمر البشير بهدف وضع آليات للحوار بعقد قمة للأحزاب السياسية والوطنية وجميع القوى وأطياف المجتمع السودانى لإنجاح هذه المبادرة.
ونواصل جهودنا حول إعادة الإعمار والتنمية فى دارفور، فقد حثت الجامعة العربية الدول على الإسهام فى مؤتمر المانحين لإعادة إعمار وتنمية دارفور، وبالتعاون مع الحكومة السودانية سيتم عقد اجتماعات لوضع آلية مشتركة لإنفاذ التعهدات العربية لمعالجة الأوضاع الإنسانية فى دارفور.
الجماعات الإرهابية
أصدرت الجامعة العربية على المستوى الوزارى فى دورته العادية عدة قرارات تطالب بصيانة الأمن القومى العربى ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة، بما فيهـا تنظـيم «داعش» الإرهابي، واتخاذ ما يلزم من تدابير عاجلة على المستوى الوطنى ومن خلال العمل العربى الجماعى على جميع المستويات السياسية والأمنية والدفاعية والقضائية والإعلامية، وكذلك بالعمل على تجفيف منـابع الإرهاب الفكرية ومصادر تمويله، ومعالجة الأسباب والظروف التى أدت إلى تفشى هذه الظاهرة الإرهابية المتطرفة والالتزام بمنع توريد الأسلحة أو تقديم المـشورة الفنية  لتنظيم «داعش» الإرهابي.
التعاون الدولى
عقد المجلس اجتماعًا مع منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا فى فبراير الماضى لعمل ورشة عمل بين المنظمتين لتبادل الخبرات ورسم سياسات الهجرة الفعالة ومراقبة الانتخابات والمساواة بين الجنسين فى الترشح للمناصب.
كما شارك فى المؤتمر الاقتصادى العربى الأوروبى الدولى فى شهر مايو الماضى باليونان لتقييم سياسات الاتحاد الأوروبى تجاه الدول العربية،وتم عرض دراسة عن رؤية مستقبلية تتضمن مقترحات لعمل استراتيجية عربية تجاه الاتحاد الأوروبى يتم فيها وضع تصور لسياسات عربية موحدة.
وعقد أيضا بمقر الجامعة فى مطلع هذا الشهر الاجتماع الثالث للسادة المندوبين وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبى وتم تبادل وجهات النظر حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك لوضع آليات للتعاون الاستراتيجي.
خلال الدورة الثانية لمنتدى التعاون العربى الروسى فى الخرطوم تم الاتفاق على توسيع المشاركة فى المنتدى لتشمل جميع الدول العربية، وتناول أهم القضايا الإقليمية والدولية والتعاون الثنائى فى جميع المجالات الاقتصادية والتجارية.
أثناء الدورة السادسة للمنتدى الوزارى العربى الصينى فى أوائل شهر يونيو الماضى وقع نبيل العربى مع وزير خارجية الصين 3 وثائق: وهى إعلان بكين التنموى فى خطة عشرية، كما وقعت وثيقة بشأن التعاون فى المجال الصحي، ومذكرة تفاهم حول التعاون فى مجال مكافحة التصحر بين المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضى القاحلة والهيئة الصينية للغابات.
اجتمع الامين العام لجامعة الدول العربية مع جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى بالقاهرة لبحث الأوضاع المضطربة فى العراق، إلى جانب الأزمة السورية والأزمة الليبية، والجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب والمنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية، وقد ساهمت الولايات المتحدة بتقديم مبلغ 47 مليون دولار كمساعدات إنسانية لقطاع غزة.
كما التقى بالسفير دانييل روبنستين المبعوث الأمريكى الجديد لسوريا وتباحثنا حول الأزمة السورية فى ظل الأوضاع السيئة والمتردية التى يعيشها النازحون واللاجئون السوريون.
شهدت العلاقات العربية الكندية مؤخراً تطوراً ملحوظاً، حيث تم استقبال أكثر من مسئول كندى خلال هذا العام على رأسهم جون بيرو وزير خارجية كندا وتم بحث التطور السلبى للموقف الكندى تجاه القضايا العربية بعد تصريح لوزير العمل الكندى ديفيد دريك حول دعم الموقف الكندى لإسرائيل فيما تمارسه من سلوك دولة عنصرية فى قطاع غزة مما لا يدعم السلام فى المنطقة، وقد أكد وزير الخارجية الكندى تأييد بلاده لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
الإعلام والاتصال
يعمل قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة على تحقيق مشروع توثيق ذاكرة جامعة الدول العربية، وقد تم البدء فى العمل بالمرحلة الأولى وهى مرحلة الرصد والتجميع لكل المواد الوثائقية والمحفوظة فى قطاعات وإدارات الأمانة العامة لتوثيقها بشكل رقمى عالى الجودة.
وافق مجلس وزراء الإعلام العرب على مشروع الإستراتيجية الإعلامية العربية المشتركة لمواجهة ظاهرة الإرهاب، ورحب باستضافة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للمؤتمر الخاص بدور الإعلام العربى فى التصدى لظاهرة الإرهاب والذى عقد فى الرياض.
كما نظمت الجامعة العربية احتفالات بالأعياد القومية لعدد من الدول العربية لإبراز التراث الثقافى والحضارى لتلك الدول ودورها فى مسيرة العمل العربى المشترك، وذلك فى إطار سعى الجامعة العربية إلى تحديث وتطوير أداء المنظومة الإعلامية والتعريف بالدول العربية، وقد تم مؤخراً الاحتفال بتكريم سمو أمير دولة الكويت على الدور الإنسانى الذى قام به خلال العام المنصرم، كما تم الاحتفال أيضاً بيوم الوثيقة العربية وتكريم عدد من الشخصيات الفلسطينية فيه.
وعملت الجامعة العربية على مواكبة التطورات التقنية والفنية والإعداد المستقبلى لمنصة راديو وتليفزيون الجامعة العربية على شبكة الانترنت وإدخال الترجمة للارتقاء بالجامعة العربية لتكون على نفس مستوى نظيراتها فى المنظمات الدولية.
المجال الاقتصادى والاجتماعي
قامت الجامعة العربية بعقد عدة دورات للارتقاء بالجانب الاقصادى والاجتماعى حيث بدأت بمبادرة الرئيس السودانى للاستثمار الزراعى العربى فى السودان لسد الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائى العربي.
ودورة لمناقشة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وكيفية معالجة قواعد المنشأ العربى والتى تساعد على تسيير وانسياب التبادل التجارى بين الدول العربية.
وإقرار مشاريع الطاقة المتجددة والتى تهدف إلى تطوير قدرات الدول العربية للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة والتركيز على دور القطاع الخاص بها والتى قد تسهم فى بناء سوق عربية للطاقة المتجددة، واقتراح التعاون العربى بشأن الطاقة المتجددة.
الجانب الإنسانى
قامت الأمانة العامة بزيارات ميدانية للنازحين السوريين فى دول الجوار السورى (الأردن – لبنان - العراق) لتقييم الوضع الإنساني، وقدمت تقريرها إلى المؤتمر الدولى الثانى للمانحين لدعم الوضع الإنسانى فى سوريا.
كما قامت بزيارة لجمهورية القمر المتحدة لإيصال الدعم المقدم للقطاع الصحى من مجلس وزراء الصحة العرب ، كما توجه وفد من الأمانة العامة للجامعة وبصحبته قافلة ضمت 18 شاحنة من المساعدات الطبية.
وكذلك قامت الأمانة العامة بزيارة ميدانية لجمهورية السودان لتفقد المشاريع التنموية التى أقامتها الجامعة وبحث سبل جلب الدعم لمنطقة شمال دارفور وجنوب كوردوفان.
حقوق الإنسان
أصدر الأمين العام فى مارس بياناً حول اليوم العربى لحقوق الإنسان (وهو يوم دخول الميثاق العربى لحقوق الإنسان حيز النفاذ)، والذى كان شعاره هذا العام «وطن عربى خال من التمييز».
كما وافق من حيث المبدأ على مشروع النظام الأساسى للمحكمة العربية لحقوق الإنسان.
ونظمت الأمانة العامة ورشة عمل تحت عنوان «التعايش وقبول الآخر»، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى ، كما نظمت الأمانة العامة الاجتماع النهائى للخبراء الحكوميين العرب لمتابعة تنفيذ الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss