صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فضائيات

مهرجان «شنيت» يفصل مذيعة «حمام رمسيس» و يتبرأ منها

1 يناير 2015



بعد ان برأ الطب الشرعى ما اطلقت عليه الفضائيات شبكة شذوذ الحمام البلدى.
منى عراقى قد اثارت ضجة كبيرة بعد عرض برنامجها «المستخبى»، الذى تقدمه على فضائية القاهرة والناس، بتحقيق مصور صوت وصورة عن  القبض على ما اسمته  أكبر وكر للشذوذ الجماعى بمنطقة رمسيس.
المثير ان الطب الشرعى عبر الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعى ومدير عام دار التشريح بزينهم، اعلنت انه بعد  توقيع الكشف الطبى على 21 متهمًا من شبكة «الشذوذ الجنسي» التى تم ضبط أعضائها داخل حمام بلدى بمنطقة رمسيس، تبين أن 3 حالات منهم تعرضوا لاعتداء جنسى بدون تراضٍ، وأن 18 حالة منهم لا يوجد عليهم مظاهر ممارسة الفجور.
وواجهت بعدها منى عراقى حملة كبيرة من  الانتقادات وتم اتهامها  بالتجسس على خصوصيات المواطنين والتشهير بهم عبر الفضائيات،  
إلى ذلك اصدر مهرجان شنيت السينمائى الدولى للأفلام القصيرة قرارًا بفصل الإعلامية منى العراقى من منصب مديرة المهرجان فى القاهرة على أن يسرى القرار فوريًّا.
وأكد أعضاء مجلس أمانة المهرجان بالإجماع فى بيان  لهم أن «المهرجان يتبرأ تمامًا ويدين من الناحية المهنية والأخلاقية تصرفات مذيعة الحمام»، على حد وصفهم، مؤكدًا استمرار نسخة القاهرة من المهرجان تحت إدارة جديدة.
وتعليقًا على قرار الطب الشرعى قال الدكتور شوقى السيد، الفقيه القانونى والدستورى: «إن ما قامت به الإعلامية منى العراقى بعد قرار الطب الشرعى يضعها تحت طائلة القانون بتهمة البلاغ الكاذب وتضليل العادلة»، مضيفًا: إن المجنى عليهم من حقهم رفع قضية تعويض على هذه الإعلامية لإيذائهم النفسى والأخلاقى الذى تسببت فيه والتشهير بهم عبر الفضائيات.
وأضاف: إن التحريات وحدها غير كافية وتكون على من يقوم بها، وبالتالى لا تصبح دليلاً ماديًّا على من يتم إلقاء القبض عليه، ومن هنا ارتكبت منى العراقى جرمًا فى حق هؤلاء المواطنين.
فى المقابل دافعت مقدمة برنامج «المستخبي» عن نفسها بقولها: «لم أتحدث عن المثلية الجنسية وإنما عن مرض الإيدز بمناسبة اليوم العالمى للمرض، وقدمت معلومات عن حمام رجالى برمسيس يستخدم لحفلات الشذوذ الجنسي، إلى وزارة الداخلية ونحن كفريق عمل للبرنامج زرنا المكان أكثر من مرة؛ للتأكد من أن الحمام مخصص للدعارة وأن كل من فيه يأتون لذلك الغرض».
ورفضت كل الاتهامات التى توجه إليها بأنها تعمل كمخبر، وقالت -: «القانون يلزمنى فى هذا النوع من التحقيقات الاستقصائية بإبلاغ الداخلية بالجرم، وقد قمت بذلك فى كل تحقيق قبل عرضه مثلما حدث فى حلقة المخدرات وتجارة الآثار وتسريب النفايات الطبية، وغيرها من الجرائم التى كشفتها».
وعن اتهامها بانتهاك الخصوصية قالت: «لم أنتهك خصوصية أو حرية أحد كما يتردد، وإنما ذهبت لمكان عام يمارس فيه تجارة الجنس بمقابل مادى وبشكل غير آمن مما ينقل الأمراض، فأنا لم أكشف وجوه المصادر التى تحدثت معى فى الحلقة مثل القواد وغيره من الرجال الذين يعملون فى الدعارة، أما عن اللقطات التى عرضت لى وأنا أحمل هاتفى المحمول وأصور عملية إلقاء القبض على من فى الحمام بدون ملابس، هى من تصوير كاميرا الداخلية وليست كاميرا برنامجي، فأنا كنت أستخدم هاتفى لتصوير تلك اللقطات لأعرف كيف يتعامل رجال الشرطة مع تلك الحالات أثناء القبض عليهم، ولم أكن أنوى عرضها فى البرنامج».
يذكر ان  منى عراقى  نشرت هذه الصور على حسابها الخاص على موقع «الفيس بوك»، إلا أنه بعد الهجوم العنيف عليها، قامت بإغلاق الحساب.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss