صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

اتفاقية اعتراف السويد بـ«فلسطين» وقعت فى الإسكندرية

15 ديسمبر 2014



ترجمة - أميرة يونس - سيد مصطفى

صرح السياسى الفلسطينى أسامة شعث بأن فلسطين تدخل الآن صراعًا دبلوماسيًا من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومن المتوقع أن تعترف العديد من الدول الأوروبية بها خلال الفترة المقبلة ومنها دول تتمتع بجالية يهودية كبيرة، وذلك بعد أن نجحت فلسطين فى كسب اعتراف دولى من العديد من البرلمانات الأوروبية كالبرلمان الإنجليزى والإسبانى والفرنسى.
وكشف شعث فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» عن كواليس اعتراف السويد بدولة فلسطين، حيث وقع الاتفاق بمدينة الإسكندرية فى مصر، وتم توقيع الاتفاق بين حركة فتح والحزب الاشتراكى الديمقراطى السويدى، وكان الاتفاق فى وقت كان الحزب فيه من الأحزاب المعارضة، وحضر الاتفاق رئيسة الحزب وكان رئيس الحكومة الحالى نائبًا لها.
ونص الاتفاق على أن يعترف الحزب بدولة فلسطين فور وصوله للسلطة، مقابل مساعدة الجالية العربية والعرب له فى الوصول للسلطة، وبالفعل اشترك الكثير من العرب فى الحزب، وأعطوه أصواتهم فى الانتخابات، والحزب أدرج الاعتراف على قائمة أعماله.
وأكد شعث أن هناك وفدًا فلسطينيًا ذهب أمام البرلمان السويدى، وخطب باسم الشعب الفلسطينى كان يرأسه السياسى الفلسطينى نبيل شعث، منبئاًَ العالم العربى بوجود العديد من الاعترافات والمفاجآت المقبلة بالنسبة للوطن العربى.
وأضاف أن توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة هى حركة عربية وتمت بموافقة الدول العربية، وليست خطوة فلسطينية منفردة، وأن وفاة القيادى والوزير زياد أبوعين سيعزز الموقف الفلسطينى أمام المؤسسات الدولية، كما أنها جريمة واضحة للعيان، من حق الفلسطينيين مقاضاة إسرائيل بتلك الجريمة أمام محكمة الجنايات الدولية.
وجدير بالذكر أن الاعتراف السويدى أقلق المضاجع الإسرائيلية، وفتح الباب على مصراعيه أمام اعترافات أوروبية أخرى، حيث انتقدت الحكومة الإسرائيلية بشدة إعلان السويد رسميًا اعترافها بدولة فلسطين، وقال وزير الخارجية الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان فى بيان أصدره مكتبه إن هذا القرار لن يساعد فى تسوية الصراع مع الفلسطينيين، وتحدث عن وضع معقد فى المنطقة.
وعلى صعيد آخر صرح مسئول فلسطينى كبير لصحيفة «هاآرتس» الاسرائيلية بأن إعلان جهات فى السلطة الفلسطينية عن وقف التنسيق الأمنى مع إسرائيل، فى أعقاب استشهاد الوزير الفلسطينى زياد أبو عين بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه، جاء لأهداف داخلية بهدف امتصاص الغضب داخل حركة فتح وأن السلطة فى الحقيقة لا تعتزم وقف هذا التنسيق.
وأضاف أن طلب وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى» بهذا الخصوص جعل القيادة الفلسطينية ترجئ البحث فى الرد على استشهاد أبو عين مرتين، وذلك نتيجة لضغوط أمريكية رغم أنه منذ البداية لم تكن هناك نية فى تنفيذ التهديدات بوقف التنسيق الأمني».
وكشف المسئول الذى رفض الإفصاح عن هويته أن عددا من الأشخاص الذين تحدثوا إلى وسائل الإعلام عن وجوب وقف التنسيق الأمني، يتحدثون بشكل مختلف تماما فى المحادثات المغلقة ويدعون إلى التصرف بضبط نفس وبحذر.
مشيرًا إلى أن الإسرائيليين يعرفون ذلك جيدا، وأن وزير الأمن «موشيه يعالون» صرح أمس بأن هذه تهديدات وهمية ولم تعد تشكل تهديدا وليس باستطاعة السلطة الفلسطينية أن توقف التنسيق الأمنى بسبب المصالح الاقتصادية الفلسطينية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
16 ألف رياضى يتنافسون ببطولة الشركات ببورسعيد
الطريق إلى أوبك
الأهلى حيران فى خلطـة «هـورويا»
مستــر مشـاكـل

Facebook twitter rss