صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شباب بوك

الروايات العامية تغزو سوق الكتب وعقول الشباب

9 ديسمبر 2014



كتبت – هايدى حمدى

تغزو الروايات العامية التى أغلب كتٌابها لا يتعدون الخمسين من عمرهم سوق الكتب، حيث يلقى هذا النوع من الروايات إقبالاً كبيراً بين الشباب، فهى أقرب إلى تفكيرهم ولغتهم.
فنجد أن روايات كل من أحمد مراد وأحمد خالد توفيق وعمرو الجندى ومحمد صادق وغيرهم تتصدر الساحة فى عالم الكتب ويتهافت الشباب على الإطلاع على كل ما هو جديد لهم.

تغزو الروايات العامية التى أغلب كتٌابها لا يتعدون الخمسين من عمرهم سوق الكتب، حيث يلقى هذا النوع من الروايات إقبالاً كبيراً بين الشباب، فهى أقرب إلى تفكيرهم ولغتهم.
فنجد أن روايات كل من أحمد مراد وأحمد خالد توفيق وعمرو الجندى ومحمد صادق وغيرهم تتصدر الساحة فى عالم الكتب ويتهافت الشباب على الإطلاع على كل ما هو جديد لهم.
وخلال استطلاعنا رأى الشباب وجمع بعض الاحصائيات عن مبيعات تلك الروايات نجد أنها متصدرة سوق الكتب ولقد جذب إنتباهنا ما قاله الشباب عنها، حيث قالت منال محمود 20 عامًا إن الطريقة العامية التى يتبعها أغلب تلك الروايات تعد من عوامل الانجذاب لقراءتها، وبالتالى فإن مبيعاتها - إلى حد كبير فى زيادة مستمرة، فتلك اللغة نابعة من المجتمع الذى تتحدث عنه، إضافة إلى أن المعلومات التى تحتويها تصل إلى بشكل أسرع من الكتاب الكبار لأن طريقتهم معقدة تجعلنى أصاب بالملل عن قراءتها.
وترى منال أن روايات الفيل الأزرق وتراب الماس لأحمد مراد والجزار ونصف ميت لحسن الجندى وهيبتا لمحمد صادق تعتبر الأكثر مبيعًا وشيوعًا بين الشباب.
وقالت أحلام المنسى 19 عامًا يستهوينى من الكتاب الشباب حسن كمال، وذلك لأن خياله خصب وإدراكه للواقع والحبكة التى يقوم بها تعجبنى، مضيفة أن استخدام الطريقة العامية تشجع الكثيرين على البدأ فى ممارسة القراءة فهى بالنسبة لهم أسهل رغم إنى لا أفضلها فى كل الأحوال، والمعلومات التى تحتويها تلك الروايات بالعامية قد تصل إلى القراء بشكل أبسط وأسهل وأكثر تشويقًا من روايات الكتاب المخضرمين.
وترى أن روايات هيبتا لمحمد صادق، والفيل الأزرق لأحمد مراد تعتبر الأكثر تداولاً بين الشباب.
وقال محمد محمود 21 عامًا أن سر الانجذاب لهذا النوع من الروايات مثل روايات أحمد خالد توفيق، أحمد مراد وعصام يوسف وغيرهم - يرجع إلى مضمونها، حيث يترك مجالاً لجعل خيال القارئ يرسم واقع الرواية حوله، مضيفًا أن الكتابة العامية تسهل على كثير من الناس أن تفهم الكلام، ولكن للأسف أحيانًا تعمل على تضييع المضمون واللغة، مما يجعل الكاتب يلجأ لمصطلحات ركيكة.
مضيفًا أن روايات أحمد مراد و2 ظباط لعصام يوسف وهيبتا لمحمد صادق ويوتوبيا لأحمد خالد توفيق وعزازيل ليوسف زيدان هى الأكثر مبيعًا فى رأيه.
وقالت آية مصطفى 20 عامًا إن كثيرًا من الكتاب الشباب تميل للقراءة لهم، حيث إن أسلوب كل كاتب يختلف عن الآخر فمثلاً حسن الجندى أسلوبه يجمع بين الرعب والسخرية بشكل يجذبك لإكمال الرواية حتى نهايتها، وأحمد خالد توفيق قد يجعلك تشعر بالخوف مما تقرأه رغم أنه مجرد كلام على ورق، أما تامر إبراهيم تشعر أنه سادى ورواياته تزخر بالوحشية والدم، ويعرض عصام يوسف الخير والشر، مضيفة أن اللغة العربية الفصحى قد تنجح فى  روايات معينة وتفشل فى أخرى وهذا يتوقف على القصة والهدف الذى يريد الكاتب إيصاله للقارئ من الرواية.
وأنهت أن الروايات المتداولة من وجهة نظرى هى المستكاوى ومخطوطة ابن اسحاق لحسن الجندى وروايات أحمد مراد كلها، فكثير من الناس يتجه لشرائها وتحقق إيرادات مرتفعة مثل «الفيل الأزرق»، أضف إليهم رواية «يوتوبيا» لأحمد خالد توفيق فلم أجد أحدًا لم يقرأها.
وقالت أسماء يحيى 20 عامًا أن سر الانجذاب لتلك الروايات يختلف من كاتب لآخر، فمثلًا أحمد مراد قدرته على الخيال عظيمة، لكن يطغى عليه عيب الجانب الجنسى وهو شىء غير محبب فى كتاباته، وتامر إبراهيم كاتب رواية صانع الظلام تجعلك تنجذب لقراءتها، لكنه يطيل النهاية فيظهر ضعفه فى إنهاء الرواية.
كما ترى أن الطريقة العامية التى يسلكها بعض الكتاب بدعة و«خيابة» من الكاتب، فإما أن تكون الرواية كلها عامية أو فصحى وليست خليطًا من كليهما، فبعضهم يظن أن ذلك يعد اتجاهًا جديدًا فى الكتابة وهو أسلوب غير سليم.
وأنتهت أن الروايات الأكثر قراءة فى رأيى هى روايات أحمد مراد، فأغلب شباب هذا الجيل يبحث عما يشغل فراغه ويشبع الجانب العاطفى والرومانسى عنده من خلال بعض المشاهد فى تلك الروايات.
وقال محمد ثابت 21 عامًا إنى حريص على قراءة كل ما يقدمه أحمد مراد، لأنه أنجح الكتاب الشباب فى رأيى، ولكن المناخ الأدبى فى مصر يمر بمرحلة التسطيح، يمكن أن أسميه أدب «التيك أواى»، حيث إنه لا يتعمق ويقدم أفكارًا سطحية، وأصبح مجرد هدف تجارى فقط لتحقيق أعلى المبيعات.
مضيفًا أن أحمد مراد أسلوبه سهل و «مش بيتفزلك» على الشباب فى الكتابة ولا يستعرض «عضلاته» عليهم، لكن ما يقدمه لا يختلف عما يقدمه الأدباء الشباب الآخرين المعتمدين على الأسلوب العامى الذى لا اعتبره أحد فنون الأدب أصلا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
بروتوكول تعاون بين قطاع الشهر العقارى والقومية للبريد
بدء إنتاج المرحلة الثانية من حقلى «جيزة و«فيوم» ديسمبر المقبل
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم

Facebook twitter rss