صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

معارض قطرى: الدوحة قدمت 10 ملايين جنيه لتمويل «جمعة الدم»

27 نوفمبر 2014



كتب ــ محمود محرم وحسين فتحى وحسن الكومى

هاجم الشيخ أحمد الشامى أحد قيادات الدعوة السلفية بالإسكندرية الدعوة السلفية بسبب دخولها إلى مجال العمل السياسى. وطالب الشامى بحل حزب النور السلفى وكل الأحزاب التى تتمسح باسم الدين لأن الإسلام لا يدعو إلى حزب ولا التمسح بالإسلام ولا ما تسمونه بالسياسة الشرعية مهاجماً الأحزاب الدينية بأنها لهثت وراء كرسى البرلمان ووراء السيارات نظير فقر الشعب المصرى الذى تركتم مصالحه مقابل البدل والكرفتات.
وأشار الشامى خلال كلمته بمؤتمر التحالف الإسلامى أمس الأربعاء الدعوة السلفية كانت تعمل فى الدعوة منذ تأسيسها لكنها الآن تعمل فى السياسة فنحن نرفض العمل السياسى وندعوهم للعودة للعمل الدعوى والعودة إلى المساجد ولا ينبغى أن يخرج الدين عن المسجد ولا ينبغى دخول السياسى فى المسجد والإسلام ليس فى حاجة إلى من يحميه. وتابع الشامى لا يجوز النزول ضد الحاكم إلا فى حال غلق أبواب المساجد والحكام بمصر مسلمون مؤسسات الدولة بها مسلمين ومؤسسة الجيش أنزه مؤسسات الدولة. وعلى صعيد آخر أكد الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور على أن مصر تمر بمرحلة حرجة وتتعرض لمخاطر داخلية وخارجية ومنها زيادة وتيرة العنف والتفجيرات وترويع الأمنين من قبل جماعات منحرفة فكرياً ومنهجياً وسلوكياً وفى ظل هذه الأجواء تخرج علينا دعوة ممن يطلقون على أنفسهم «الجبهة السلفية» للخروج والتظاهر يوم 28 نوفمبر تحت شعار «انتفاضة الشباب المسلم».
وأشار مخيون خلال المؤتمر الذى عقده الحزب أمس الأربعاء لتوضيح موقفه من مظاهرات 28 نوفمبر المقبل إلى رفضه التام لأى فعاليات تخرج تحت هذا المسمى مناشداً شباب مصر عامة وشباب التيار الإسلامى خاصة عدم الانسياق وراء دعوات الجبهة السلفية مضيفاً الجبهة السلفية قلة وتابعة للإخوان.
وأضاف دعوات رفع المصاحف دعوة خطيرة داعياً فى الوقت ذاته الدولة بضبط النفس حتى لا يزعم البعض أن الدولة أهانت المصحف.
وأكد مخيون على أن النور يرفض أى تظاهرات أو فعاليات تدعو أو تؤدى إلى العنف أو التخريب تحت أى مسمى وإدانة كل الدعوات الهدامة التى تقضى إلى الصدام بين الشعب ومؤسسات الدولة أو الدخول فى صراعات بين أبناء الشعب الواحد. وناشد مخيون شباب مصر عامة وشباب التيار الإسلامى خاصة بعدم الانسياق والانحراف وراء دعوات مشبوهة وشعارات خداع من قبل مجاهيل يزجون بهم فى مواجهات مدمرة لهم وللوطن تحت دعوى نصرة الشريعة والشريعة من ذلك براء لأن الشريعة لا تآمر بالفساد ومعلوم أن هذه التظاهرات لا تجنى من ورائها إلا الخراب ونشر الفوضى وإنهاك الدولة وإيقاع الضرر بالوطن وأبنائه.
واستنكر حزب النور ما يدعيه البعض من انفصال قواعد الحزب عن قياداته وأن قواعد الحزب سوف تشارك فى تظاهرات 28 نوفمبر ووصفه بالكلام الباطل ولمغرض ولا أساس له وأكبر دليل على تلك الفعاليات التى نظمها أبناء الحزب تحت شعار «مصرنا بلا عنف» فى ربوع مصر ومنها المؤتمرات الحاشدة فى معظم المحافظات.
من جانبه كشف نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام إحصائيات فعاليات حملة «مصرنا بلا عنف» التى نظمها النور على مستوى الجمهورية لنبذ العنف والتطرف والتكفير ورفض مظاهرات 28 نوفمبر. على صعيد متصل، أحبطت قوات الأمن بمحافظة الفيوم محاولة وضع عبوة ناسفة بجوار سور الحديقة الدولية مقر انعقاد المؤتمر الجماهيرى الذى نظمه حزب النور بالفيوم مساء أمس الأول تحت عنوان «مصرنا بلا عنف» والذى حضره الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب ونادر بكار نائب رئيس الحزب لشئون الإعلام والشيخ عادل نصر المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية. وصرح مدير أمن الفيوم بأن أجهزة مكافحة المتفجرات قد قامت بتفتيت عبوة ناسفة وضعها مجهول بجوار سور الحديقة الدولية أثناء تدافع المواطنين داخل الحديقة لحضور المؤتمر الجماهيرى للحزب، وأضاف أن إجراءات التفتيش الصارمة على بوابة الدخول دفعت الإرهابى إلى وضع العبوة الملفوفة داخل كيس بلاستيك أبيض بجوار سور الحديقة بعد فشله فى الدخول إلى المؤتمر، وأكد مدير أمن الفيوم أن القنبلة بدائية الصنع واستطاع خبراء المفرقات إبطالها فى وقتها، مضيفا أنه لا يستبعد تورط عناصر من الإخوان فى هذا الأمر.
من جانبه قال زعيم المعارضين القطرية خالد الهيل أن مصادر مقربة منه أكدت له أن الحكومة قطر قدمت مبلغ 10 ملايين جنيه لخالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية وعضو تحالف دعم الإخوان عن طريق السفارة القطرية لتمويل مظاهرات الجبهة السلفية المقرر لها يوم الجمعة المقبل 28 نوفمبر تحت شعار «الثورة الإسلامية».
وأشار الهيل فى تصريحات له إلى أن الحكومة القطرية تعودت على المراوغة السياسية مشيراً إلى أن قطر مازالت تبث سمومها عبر قناة الجزيرة حيث وصفها بالإعلام الهابط وذلك يأتى رغم المبادرة التى طرحها العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز بقصد المصالحة بين مصر وقطر.
وفى سياق آخر قضت محكمة الأمور المستعجلة بالإسكندرية، بعد اختصاصها نوعيًا فى الفصل فى دعوى حل حزب النور. ويأتى ذلك تأكيدا للحكم الصادر من محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة بالدعوى رقم 1991، لسنة 2014 والتى قضت بذات الحكم وتم تأييده وأصبح نهائيا بعد انقضاء مدة الطعن عليه.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss