صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

قالت إنها سعيدة ببطلان اللجنة التأسيسية للدستور سميحة أيوب: مبارك لم يحب الفن ولا الفنانين وسبب تدهور المسرح

12 ابريل 2012

حوار: اية رفعت





بعد 40 عاما من الغياب، تعود الفنانة سميحة ايوب للسينما فى فيلم «تيتة رهيبة» مع الفنان محمد هنيدى، فماذا عن رؤيتها للسينما فى الوضع الحالى، وإلى أين يتجه المسرح الذى تعد سيدته الأولى فى الوسط الفنى، وما رأيها فى الوضع السياسى والاجتماعى الراهن وهى الفنانة التى استطاعت أن تكون رمزا للصوت «المصرى» فى العديد من الأعمال التسجيلية والإذاعية؟ عن كل ذلك تحدثت سميحة ايوب سيدة المسرح العربى فى حوار شامل لـ«روز اليوسف».
 
■ ما السبب فى غيابك عن السينما كل هذه الأعوام ؟
 
- كنت اتخذت قرارا تعسفيا ضد السينما منذ آخر افلامى «فجر الاسلام» عام 1971، بعد أن وجدت أن كل الأدوار التى تعرض عليّ عبارة عن «اسطنبة» واحدة، وهى المرأة الشريرة التى تتطلب حدة فى التعبيرات والشخصية القوية وطول القامة بجانب أن تكون على قدر من الأنوثة، فرفضتها جميعها حتى أنى وصلت لدرجة رفض أى عمل سنيمائى دون معرفة طبيعة الدور أو الشخصية.
 
■ وما الذى غير قرارك مع فيلم «تيتة رهيبة»؟
 
 - وصلنى اتصال هاتفى العام الماضى من المخرج سامح عبد العزيز والفنان محمد هنيدى طلبا منى خلاله المشاركة معهما فى فيلم «تيتة رهيبة» وقبل أن أسمع تفاصيل عن الفيلم أو حجم الدور أو طبيعته قمت بالرفض وقلت لهما انا طلقت السينما من زمان، ولكنى فكرت أثناء الحديث معهما لماذا انا متعسفة ومتمسكة بقرار قد يكون ظالما، وقلت لماذا لا اقرأ الدور فى البداية، فأجلت الرد عليهم لمدة أسبوع ووقفت مع نفسى وقفة وفكرت فى أن السينما دخلت فيها مواهب جديدة فى الكتابة والاخراج والتمثيل بالاضافة إلى دم الشباب الجديد والادوار المختلفة، ووجدت أنه من الممكن ان يكون الدور المعروض على فى هذا الفيلم جديدا فطلبت منهما إرسال السيناريو وأعجبت بفكرته جدا.
 
■ وما الذى جذبك فى دور «تيتة رهيبة»؟
 
- كل عناصر العمل مغرية بالنسبة لى سواء الفكرة أو الاخراج أو الممثلين والديكورات وطريقة التصوير ولغة السيناريو وغيرها، غير انى اعشق الادوار الكوميدية التى تعتمد على كوميديا الموقف ومنذ زمن بعيد لم اشارك فى عمل كوميدى خاصة الكوميديا من هذا النوع، خاصة أن باقى الافلام الكوميدية الاخرى التى عرضت فى الفترة الاخيرة تعتمد على الافيهات والحركات «العبيطة».. بينما وجدت هذا الفيلم كوميدى هادف، غير انه من المحبب لدى ان اعمل مع فريق عمل يحبونى ويحبون تواجدى معهم، و«رهيبة» هى سيدة متسلطة تحاول التحكم فى حفيدها بسبب خوفها عليه وعلى تبديد ثروتها بشكل كوميدى خفيف.
 
■ ألم تقابلك مشاكل بسبب العمل مع محمد هنيدى والذى تم اتهام جيله بتشويه حال السينما؟
 
- انا لا استمع لأى رأى ليس له معنى، وهنيدى فنان موهوب للغاية ولديه كاريزما واجتهاد وخفة ظل كبيرة، ولا يحق لى الحكم عليه إلا من خلال العمل معه وليس الاستماع لآراء قد تكون مبنية على فيلم او اثنين لم يحققا النجاح المطلوب
 
■ وكيف وجدتِ التصوير تحت إدارة مخرج من جيل الشباب؟
 
- سامح عبد العزيز من المخرجين المتميزين، وانا احترمه واحترم العمل معه للغاية، فلقد فاجأنى باحترافه للمهنة واستخدامه كادرات وزوايا تصوير مختلفة ليبرز الانفعالات والحركات والتعبيرات لدى الممثل الذى يقف امامه، لذا فهو مخرج عبقرى وحد فاهم شغله كويس.. ولقد كنت معجبة باعماله السابقة مثل فيلمى «كباريه» و«الفرح».
 
■ وكيف ترين حال السينما حاليا؟
 
- حال البلد كله متقلب، ومن المؤكد ان حال السينما مثل باقى قطاعات المجتمع، ولن يكون فى هذا الوضع السيئ الذى نمر به إنتاجا صحيا، وحتى من يقوم بإنتاج عمل يخاف من طرحه بدور العرض لأن كل يوم يوجد اضراب او وقفات احتجاجية او حادث ما وسقوط قتلى وشهداء وغيرها من المصائب التى تحل بالبلد، ولكن بشكل عام أرى أن الشباب لعبوا دورا كبيرا فى النهوض بالسينما فى السنوات الاخيرة خاصة مع تنوع الادوار والموضوعات التى يتم مناقشتها، وقد شقوا طريقهم بشكل صحيح واثبتوا نجاحات مختلفة. ولكى يتم النهوض بالسينما بشكل صحيح يجب التجديد فى كل عواملها سواء فى القصص او طريقة التناول او العرض او التصوير. فعلى سبيل المثال الجمهور مل كثيرا من القصص المتكررة عن الفقير الذى يحب غنية والعكس وعن قصص الغرام المستحيلة والتى تنتهى نهاية سعيدة، وهناك عدة موضوعات ومجالات جديدة يجب الاكثار منها فى السينما مثل السياسة والاجتماعيات وعلاقات الاسرة والمشاكل المختلفة التى يعانى منها المجتمع.
 
■ بالانتقال للدراما.. هل ستشاركين بالفعل مع فريق عمل مسلسل «مولد وصاحبه غايب»؟
 
- وافقت عليه بشكل مبدئى، حيث عرض عليّ حلقتان من أصل 15 حلقة اظهر فيها بدوري، وانا معجبة جدا بالدور المعروض على فى احداث المسلسل وهو عبارة عن سيدة ترفض الخروج من السجن وهى متسلطة ومسيطرة على الكون كله من حولها.. ولكنى لم اتعاقد عليه بشكل نهائى لحين قراءة باقى الحلقات.
 
■ وماذا عن المسرح؟
 
«متنيل بنيلة» من ايام مبارك الذى لم يكن يحب الفن ولا الفنانين، وفى عهده تم تقليص ميزانية مسرح الدولة، وكبت القدرات الفنية الجيدة، وقتل المواهب والإبداعات الشابة، والحكومة الحالية عاجزة عن النهوض بالمسرح فى ظل أزمات البلد المتوالية
 
■ لماذا لم تشاركى بأى عمل عن الثورة؟
 
- أرى أن الأعمال المناسبة للثورة تكون من خلال البرامج والافلام الوثائقية، أما السينما والمسرح فلابد ان تتضح الامور اولا بالوطن وتمر فترة كبيرة لكى ينضج الحدث دراميا، فنحن حاليا نستطيع ان نقوم بتجميع الافكار والاحداث المتلاحقة لحين الوصول بالبلد لبر الامان ثم نقوم بكتابة اعمال تعرض الحدث والنتيجة، وأعتقد أن اى عمل عن الثورة فى الوقت الحالى سيكون هشا وضعيفا.
 
■ بعد مرور اكثر من عام كيف ترين ثورة 25 يناير؟
 
- شاركت فى الثورة ونزلت ميدان التحرير مع الشباب الجميل الذى يحب البلد بجد ولكنها تحولت للاسف لخناقات على المناصب وهذا بالتأكيد لم يكن فى تفكير الشباب الذين قاموا بها من البداية، ورغم كل هذه الاحداث السخيفة التى نعيشها وحالة التخبط وعدم الاستقرار إلا ان الثورة لم تفشل ولن نحتاج لثورة ثانية مثلما يقول البعض، وكل ما نحتاجه هو استقرار البلد حتى لو بأقل التضحيات لأنه لا يوجد جدوى من اقامة ثورات على الفساد بشكل يومي، ومن يفسدون اهداف الثورة ويحاولون تغييرها موجودين بمصر وسيقومون بإبطال اى ثورات اخرى، بل على العكس حالة عدم الاستقرار التى نمر بها كلما طالت كلما زادت نفوذهم وفرصة ضياع الثورة باكملها. لذا يجب الوقوف امام اى عوائق ونعدل حال بلدنا «شوية بشوية».
 
■ هل تتابعين الاحداث على الساحة السياسية حاليا؟
 
- لا منذ فترة كبيرة وانا اتابع المانشيتات الصحفية القليلة فقط لانى زهقت من الاخبار الغريبة والكثيرة والاحداث المحزنة التى نمر بها.. فمثلا موضوع الترشيح لانتخابات الرئاسية هناك الكثير من الناس يقومون بالاستهزاء بالشعب وبالمنصب مثلما فعل المطرب الشعبى سعد الصغير الذى استغل الحدث ورشح نفسه للانتخابات بطريقة لعب ولهو وعيب عليه يعمل كده.
 
■ وما رأيك فى قرار بطلان اللجنة المختصة بوضع الدستور؟
 
- قرار سليم لأنى معترضة على هذه اللجنة من البداية. فلا يمكن ان يضع الدستور بعض الاشخاص المنتخبين دون أن يكون لهم علم بالقوانين او الوضع الدستورى ، وكل فئة او حزب يحاولون حشد اكبر عدد من اعضائهم داخل اللجنة لكى يكون الدستور فى صفهم بالاضافة إلى الاستعانة بنقابات فنية وغيرها من الاشخاص التى لا تفقه شيئا عن القانون.. وفى رأيى من يضع الدستور هو فئة مختارة من فقهاء القانون الدستورى.
 
■ وماذا عن حكم الاسلاميين؟
 
- لن يكون هناك حكم للاسلاميين فلقد انتهت فكرة الخوف منهم بعدما ظهر كل شخص على حقيقته.. فبعد الانتخابات الرئاسية سيخرج كل من لا يليق بمنصب حكم مصر وسيظل فقط من يحب البلد ويسعى لتقدم مصر ثقافيا وسياسيا واجتماعيا.
 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss