صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

الفيلم الإيرانى يفوز بالجائزة الذهبية

20 نوفمبر 2014



تغطية - مريم الشريف


اختتم أمس الأول مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ36، وذلك من خلال احتفالية فى مسرح الصوت والضوء تحت سفح الهرم.
وبدأ الحفل متأخرا عن الموعد المحدد له حيث بدأ فى تمام الساعة التاسعة بدلا من الثامنة، وقدمه كل من الفنان آسر ياسين والفنانة امينة خليل، كما استهل بعرض راقص بعنوان «عصفور النار» والذى قدمه راقص الباليه أحمد يحيى والراقصة الروسية آنيا، على موسيقى المايسترو ناير ناجى وفرقة اوركسترا دار الأوبرا.
تلاه عرض فيلم قصير تناول فيه فعاليات مهرجان القاهرة على مدى عشرة أيام مضت، وحضر الحفل عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والسياسة من بينهم الفنانة يسرا وليلى علوى، محمود حميدة، غادة عبدالرازق، المخرج خالد يوسف، ونقيب السينمائيين مسعد فودة، أحمد شاكر، عنبر، والدكتور عمرو حمزاوى وزوجته بسمة، الإعلامى مفيد فوزى، وجابر عصفور وزير الثقافة، وقام باخراج الحفل اللبنانى وليد عونى.
ومن جانبها قالت ليلى علوى: «مبروك علينا ختام مهرجان القاهرة السينمائى، وتشرفت برئاسة لجنة تحكيم آفاق خلال المهرجان، حيث إننى فخورة بمخرجى وشباب السينما العربية الذين قدموا افلاماً كثيرة شعرنا خلالها بحالة من التدفق الفنى، وكلها أعمال مميزة.
ثم قامت ليلى علوى بالاعلان عن الأفلام الفائزة بجوائز مسابقة آفاق للسينما العربية والتى تترأسها، ويأتى فى مقدمتها فيلم «ذيب» من الإردن حيث قامت موزعة الفيلم فى مصر مريم الجمال باستلام جائزته،والتى تتمثل فى شهادة تقدير خاصة،كما فاز فيلم «الصوت الخفى» للمخرج كمال كمال من المغرب بجائزة سعدالدين وهبة كأفضل إسهام فنى وتسلمت الجائزة آمال عيوش.
أما جائزة صلاح ابوسيف لاحسن فيلم عربى وقدرها خمسون الف جنيه فكانت من حظ فيلم «يوميات شهرذاد» للمخرجة اللبنانية زينة دكاش، وقام باستلامها صبحى سيف نقيب السينمائيين اللبنانيين والذى عبر عن مدى سعادته بمشاركة فيلم لبنانى خلال مهرجان القاهرة، وأن يتسلم الجائزة من مصر.
وأضاف قائلا: «شعارنا كفنانين إذا ابتسم الفنان ابتسم الوطن، وشعارنا السياسى إذا ابتسمت مصر ابتسم العالم العربى والف تحية لمهرجان مصر».
ومن ناحية أخرى فاز فيلم «دولارات من رمال» من الدومنيكان، للمخرج إسرائيل كارديناس ولاورا إميليا جوزمان بجائزة الفبريسى.
وعلى جانب آخر عبرت الفنانة يسرا عن أنها تشرفت برئاستها للجنة المسابقة الدولية فى المهرجان.
ثم قامت بالإعلان عن الجوائز للافلام الفائزة فى المسابقة الدولية ،حيث فاز الفيلم الإيرانى «ميلبورن» بالجائزة الذهبية.
وفاز الفيلم المصرى «باب الوداع» بجائزة الهرم الفضى لأحسن اسهام فنى وقدمها الفنان سامح سليم، إلى مدير تصوير الفيلم زكى عارف.
كما حصلت الممثلة الفرنسية أديل هينيل على جائزة الهرم الفضى لأحسن ممثلة عن دورها فى  فيلم «الحب من أول صرع» وقامت بتسليمها الجائزة الفنانة غادة عبدالرازق، تلاها فوز خالد أبوالنجا بجائزة الهرم الفضى لأحسن ممثل عن دوره فى فيلم «عيون الحرامية» وقام بتسليمه الجائزة الفنان محمود حميدة.
وفاز فيلم التحريك «الصبى والعالم» بجائزة الهرم الفضى كأحسن سيناريو، وقام السيناريست تامر حبيب يسلم الجائزة إلى مساعده المخرج بريسليا.
وأخيرا فاز الفيلم اليونانى «إلى الأبد» بجائزة الهرم الفضى كأحسن مخرج،حيث قام المخرج خالد يوسف بتسليم الجائزة إلى فيبى بولس.
ومن جانبه قال جابر عصفور وزير الثقافة: «الحمد لله لقد وعدنا ونفذنا وقررنا نتحدى الصعاب ونجحنا فى ذلك، وتتوجه بالشكر إلى وزارة الثقافة والسياحة وجميع الجهات التى دعمتنا، وأخيرا أقول نحن ورثة حضارة عظيمة ولقد افتتحنا المهرجان فى القلعة امتثالا إلى مقولة نجيب محفوظ اثناء تسلمه جائزة نوبل حيث قال انا انتسب إلى حضارتى عظيمتين هما الحضارة الفرعونية والإسلامية، مما جعلنا نقيم الافتتاح فى رمز من رموز الحضارة الإسلامية وهى القلعة وأن نجعل الختام فى رمز للحضارة الفرعونية وهى الاهرام.
وتابع قائلا: «اشكر لجان التحكيم التى عملت فى حرية ونزاهة، وانا سعيد لأن الفيلم الفائز إيرانى رغم خلافتنا السياسية معهم، لكن الفن لا يعرف المشاكل السياسية ونرى أن فوز الفيلم الإيرانى فوز للفن، كما اننا نقدر مخرج العمل الذى لم يأت بسبب عقده السياسية ولكننا من القاهرة نقول له تحية للإبداع الإيرانى».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss