صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

10 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

انفجار قنبلة بشقة فى طوخ تكشف سيناريوهات «حرق مصر»عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية

9 يوليو 2012

كتب : احمد شاكر




عثرت أجهزة الأمن على متفجرات وجراكن من حامض الكبريتيك وأسلاك كهربائية وبطاريات محمول وكتاب يتضمن طرق صنع المتفجرات داخل شقة صغيرة بمدينة طوخ تقع بالقرب من مرالشرطة والساحة الشعبية التى تضم المدارس الخاصة والنادى الرياضى كز .
 
جاء ذلك عقب انفجار حدث فى الشقة قبلها بأيام وأسفر عن مصرع ثلاثة تبين أنهم جميعًا ينتمون للتيار السلفى وهم مستأجر الشقة محمد زكريا مهندس زراعى، ومحمود عبدالوهاب مندوب مبيعات، ومحمد ضاحى طالب بكلية الطب.
 
المعلومات الأولية كشفت أن المضبوطات كانت ستستخدم فى أعمال تخريبية تستهدف الأماكن الحيوية بمدينة طوخ وكذلك منزل قيادة شعبية سابقة فور إعلان نتائج الرئاسة فى حالة فوز أحمد شفيق. وكشف مصدر أمنى عن أن هذه الواقعة لم تكن الأولى والأخيرة التى كانت ستحدث فى مصر.. بل إن هناك أعمالاً تخريبية عديدة كان يجهزها المئات من الشباب ومن بينها إحدى الشقق فى قرية كبيرة اكتشف الأهالى بها تواجد أعداد من الشباب بصورة مريبة فاقتحموها ووجدوا كتبا لتصنيع القنابل وبعض الأدوات التى تستخدم فى إعدادها وعلى الفور تم تسليمهم لذويهم وأغلقوا الشقة.
 
وأكد المصدر الأمنى المسئول أنه بالنسبة لشقة طوخ فإنه يجرى استكمال التحريات لمعرفة أسباب احتفاظ الضحايا بهذه المواد المتفجرة، وعما إذا كانت ستستخدم فى أعمال تخريبية أو الاتجار بالسلاح أو أى أغراض أخرى، يأتى ذلك بينما أكدت المعلومات التى جمعها فريق البحث الذى تشكل لكشف ملابسات الحادث أن القتلى الثلاثة فى انفجار شقة طوخ لهم نشاط سياسى جهادى وأنهم كانوا ينتوون استخدام المتفجرات فى أعمال تخريبية.
وتباشر نيابة طوخ التحقيق فى الواقعة من خلال سؤال شهود العيان وجيران الضحايا، كما قام فريق من النيابة بإجراء معاينة على الطبيعة لموقع الانفجار داخل المنزل وتم تحريز بعض المواد والأسلاك الكهربائية المتبقية التى عثرت عليها الأجهزة الامنية داخل الشقة.
 
كما طلبت النيابة تقرير قسم المساعدات الفنية بوزارة الداخلية لفحص الكتب والمذكرات المدون بها أنواع المتفجرات التى تم ضبطها داخل الشقة وكذا الأحزمة الناسفة وفحص اللاب توب المضبوط وتقرير الطب الشرعى لفحص جثث المتوفين الثلاثة ومطابقة بقع الدم التى تم أخذ عينات منها والمتناثرة على حوائط الشقة من آثار انفجار القنبلة ومطابقتها بدم المجنى عليهم، وطلبت النيابة تقرير المعمل الجنائى والأدلة الجنائية وتحريات الامن العام حول الواقعة
وأكد أحد شهود عيان الحادث من اهل الحى ويمتلك صاحب محل كمبيوتر أنه مساء يوم الأحد قبل الماضى سمعنا انفجارًا فاعتقدنا فى البداية انه انفجار انبوبة بوتاجاز، وذهبنا مسرعين لاستطلاع الأمر فى الشقة محل الانفجار التى هى عبارة عن حجرة بمساحة منزل فى الدور الثانى وهى نفس مساحة المحل الذى أسفله وبسبب شدة الانفجار وقعت الشبابيك فى الشارع مما حال بيننا وبين دخول الشقة من المدخل الذى أغلق تماما من مخلفات الانفجار فذهب أهل الحى وقاموا بالدخول عبر سطح منزل مجاور وتم كسر الباب لنفاجأ بثلاثة اشخاص بالمكان وبعد ذلك تم الاتصال بالاسعاف وعندما تأخرت فى الوصول استخدمنا سيارة فى نقلهم الى المستشفى الأميرى بطوخ.
وأضاف الشاهد أنه لا يعرف عن الضحايا إلا السمعة الحسنة حيث انهم كانوا يجتمعوا كل يوم بالمسجد وعندما كان يسألهم عن سبب سهرهم فكانوا يقولون له إنهم يصلون ويقرأون القرآن.
كما أكد عددا من الجيران أنهم يعرفون محمد زكريا المهندس وهو مستأجر الشقة مسرح الجريمة منذ عام، كما أنه يمتلك سوبر ماركت صغيرا على الشارع الرئيسى يبعد مسافة500 متر عن تلك الشقة، التى كان يتردد عليها أناس آخرون معه كل فترة، ولم يلاحظوا اى سلوك مريب عليه بل يعرفونه بالتزامه دينيا لكنه كان متشددا ومتعصبا فى كثير من المواقف ومنها الانتخابات الرئاسية، حيث كان يراها خلافة أو بيعة ولا يوجد مسمى انتخابات فى الشريعة الإسلامية. وأكدوا أن صوت الانفجار كان عنيفا، وأن المئات من الشباب هرعوا الى المكان، وحاولوا كسر الباب الذى كان مغلقا بالجنازير وقفلين دون جدوي، فصعدوا الى أعلى المنزل المجاور وقفزوا من الشرفة فوجدوا محمود عبد الوهاب فى رقبته مسماران والدماء تنزف منه فى الطرقة بالقرب من باب الشقة، ومحمد ضاحى تنزف الدماء من رأسه وهو ملقى بجوار محمد زكريا الذى بترت يده وساقه، ورائحة البارود كانت تملأ المكان.
 
وعن قتلى الحادث أكد ذووهم فى التحقيقات أن محمد ضاحى 23 عاما الطالب بكلية الطب جامعة عين شمس، من أسرة متدينة قالت والدته انها لا تعرف حقيقة ما حدث وان كل ما تعلمه أن اسطوانة بوتاجاز انفجرت فيه داخل شقة أحد الأصدقاء.. وأن محمد له شقيقتان الاولى طبيبة والثانية فى كلية الطب، وآخر مهندس. فيما قال أحد المقربين من أسرته أن محمد حضر صباح يوم الواقعة من الشقة التى يقيم فيها مع أصدقائه بعين شمس على غير عادته، حيث يحضر كل خميس فقط، وقال إن أحد الجيران بالعمارة التى يقيم فيها بالقاهرة يقيم فرحا وهو لا يستطيع أن يذاكر فى هذه الظروف، وخرج قبل العشاء وأخذ اللاب توب وبعض الكتب وسلم على أمه وقال إنه ذاهب للمذاكرة لدى أحد أصدقائه.
 
أما محمود عبد الوهاب 27 عامًا بكالوريوس علوم، فقال أحد أقاربه إنه فى الفترات الاخيرة أطلق لحيته وأصبح متشددًا فى الدين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

برلمانيون يشيدون بـ«منتدى إفريقيا».. ومصر عادت لتقود القارة السمراء
welcome back
القادم أفضل
السوق المصرية أهم الأسواق وسنركز عليها خلال 2019
الملك سلمان يشدد على ضرورة الحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجى
«100 مليون صحة».. وطن بلا مرض
عقوبات الحضرى

Facebook twitter rss