صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

بتول الحداد من «فتاة المصنع» إلى «أوضة الفيران» تحارب السلفيين وتنتظر «نبوءة» خان

31 اكتوبر 2014



حوار- روبير الفارس
بتول الحداد موهبة شابة لفتت الأنظار إليها رغم صغر دورها فى فيلم فتاة المصنع لديها قدرة كبيرة على سرقة الكاميرا من خلال توهجها الفنى وقد تنبأ لها المخرج الكبير محمد خان بمستقبل فى عالم الفن.
التحقت بالمعهد العالى للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج وشاركت فى العديد من العروض المسرحية بالأكاديمية وبعض النشاطات الخاصة بمعهد الفنون المسرحية وأيضًا فى بعض الأعمال التليفزيونية كمسلسل قلوب للمخرج حسين شوكت وشاركت فى بعض الأفلام الروائية الطويلة كفيلم فتاة المصنع مع المخرج محمد خان وفيلم حماتى بتحبنى مع المخرج أكرم فريد والعديد من الأفلام الروائية القصيرة.
■   ماذا عن دورك فى فتاة المصنع؟
- دورى فى فتاة المصنع «أسماء» فتاة فى السادسة عشرة من عمرها تركت الدراسة وعملت بأحد مصانع الملابس الجاهزة وهى فتاة فقيرة وتسكن فى منطقة عشوائية وهى من جيران «هيام» وهى البطلة ياسمين رئيس وهى من مجموعة الفتيات اللاتى كن تقف بجانبها وتدافع عنها فى مشاهد المصنع عندما كانت تتحدث الفتيات عن هيام.
■  كيف تقبلت نجاح الفيلم وتمثيله لمصر فى المهرجانات العالمية وآخرها مهرجان الأوسكار؟
- تقبلت نجاح الفيلم بسعادة بالغة وطوال عمرى أتابع مهرجان الأوسكار وجميع المهرجانات العالمية والمحلية الخاصة بفن السينما وعند مشاركة الفيلم فى مهرجان دبى السينمائى الدولى وحصوله على عدة جوائز شعرت بسعادة شديدة ومع كل مشاركة للفيلم فى أى مهرجان أشعر وكأنه نجاح شخصى بى وكأنى من صنعت الفيلم وأخيرًا عندما عرفت مشاركة الفيلم بمهرجان الأوسكار لم أصدق لأول وهلة من شدة المفاجأة وشعرت بالمسئولية تجاه الأدوار التى سوف أؤديها فى المستقبل وشعرت أيضًا أن الحلم فى بدايات تحقيقه ولكنها بدايات مبشرة تدعو للتفاؤل بالمستقبل.
■  وماذا استفدت من التعامل مع المخرج محمد خان؟
- كنت أتمنى العمل مع المخرج العظيم محمد خان منذ بداياتى فى التمثيل لأن مخرج بمكانته وفنه سيضيف لى الكثير فى بداية مشوارى الفنى وعلى الرغم من ذلك كنت أهاب العمل معه لقامته الفنية ولكنى فوجئت عند التعامل معه فى المقابلات التحضيرية للفيلم أنه إنسان متواضع وخفيف الظل أراقبه أيام التصوير لأتعلم منه بشكل مباشر وبشكل غير مباشر فقد استفدت منه كثيرًا فى فنيات السينما ويهتم بالممثل الجديد بشكل خاص وفى أول يوم من تصوير الفيلم كنت أشعر بالتوتر الشديد ولقد ساعدنى فى الخروج من حالة التوتر بهدوئه وابتسامته الدائمة ولقد تعلمت منه العمل بروح الفريق وكأننا أسرة واحدة وأن ده مش هتلاقيه مع أى مخرج أنه يعمل أجواء مرحة وإنسانية بالشكل ده وكان من اللفتات المهمة لينا كشباب أنه قبل عرض الفيلم بالسينمات جمع كاست العمل فى بيته وشاهدنا الفيلم كلنا.
وأتمنى أنى اشتغل معاه تانى لأنها هتكون إضافة مهمة لأى ممثل فى مشواره الفنى ومهما اشتغل معاه كتيير هفضل اتعلم منه حاجات جديدة كل مرة. كما أنه تنبأ لى بمستقبل باهر فى مجال الفن وانتظر نبوءته وأثق فى رؤيته.
■   هل كان لك علاقة بالممثلة ياسمين رئيس؟
- لم أكن أعرف ياسمين بشكل شخصى قبل التصوير ولكن كنت أعرفها من خلال شغلها ولما اشتغلنا سوا لقيتها إنسانة متواضعة ومجتهدة وهما أن الفيلم يطلع فى أحسن صورة لأن ده بالطبع هيصب فى مصلحتها لأنها بطلة الفيلم وكنا بنحس أيام التحضير للفيلم وأيام التصوير من شدة اجتهادها وكأنها أول مرة تمثل وربطتنا علاقة صداقة قوية لدرجة أن كلنا كنا زعلانين جدًا عند انتهاء التصوير.
■   ماذا عن الأفلام القصيرة التى قمت بها؟
- لقد شاركت فى العديد من الأفلام الروائية القصيرة منذ العام 2011 إلى الآن فشاركت فى أول فيلم قصير باسم أوضة الفيران للمخرجة مى زايد والذى يناقش خوف الفتاة من المجتمع وخوفها من فكرة الزواج وقد شارك فى عدة مهرجانات للأفلام الروائية القصيرة ومن بعدها فيلم «حلم المشهد» للمخرج ياسر شفيعى وهو فيلم يناقش بعض قضايا المرأة والمجتمع ويتحدث عن فتاة قررت حلق شعرها بالماكينة كالرجال ومن بطولتى فيلم شيرزاد للمخرج أحمد نجم وتدور أحداث الفيلم حول فتاة أمها متوفية وتعيش مع والدها وهو ضابط متقاعد ومع أشقائها وجميعهم ذكور ومن خلال معاملتهم لها يتبين بعض الضغوط التى تتعرض لها الفتاة فى المجتمع الذكورى وما تعانيه الفتيات من قهر مجتمعى داخل الأسرة الواحدة من تحرش أحيانًا من بعض أشقائها للضرب أو الإهانة أو التهميش والمعاملة معها وكأنها كم مهمل لا جدوى منه فى المنزل وعدم مبالاة الأب وانشغاله عن الأسرة بحيث تنحصر علاقته بالعالم فى مشاهدة التلفاز مما يدفع شيرزاد لقتل أسرتها جميعًا
وفيلم «بتول» للمخرج إيهاب عبده فيتحدث عن فتاة فى المرحلة الثانوية وهى من أسرة سلفية متشددة لا تتعامل مع زميلاتها بالمدرسة لأنهم بالنسبة لها ولعائلتها هم كفرة ومذنبون ولا يجب التعامل معهم فهى تعيش حياة منغلقة تمامًا ولديها أخ فى نفس سنها تقريبًا ولكنه باعتباره ولدًا فينزل إلى الشارع ويتعامل معه فيبدأ فى إدراك أشياء لم يكن يعرفها من قبل والانغلاق الذى يعيش يجعله أضحوكة بين أصدقائه ويسبب له انحرافات نفسية يعنى بقى عايز يعرف كل حاجة ويشوف كل حاجة خصوصًا عن الجنس فأصبح شهوانى جدًا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss