صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

القوات تنفذ مهام الانتقال من التمركز للانتشار على جميع المحاور استعدادا للمهام القتالية

30 اكتوبر 2014



استمرارا لفاعليات المناورة الاستراتيجية «بدر 2014» قامت التشكيلات والوحدات التابعة للجيوش الميدانية والمناطق العسكرية المشاركة بتنفيذ مهام الفتح الاستراتيجى والتعبوى وتنفيذ جميع التحركات البرية والبحرية والجوية فى توقيت متزامن تحت ستائر وسائل وأسلحة الدفاع الجوى على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بالدولة، وذلك للانتقال من مناطق التمركز إلى أماكن الفتح والانتشار على الانساق المختلفة، استعدادا لتنفيذ المهام القتالية والنيرانية المكلفة بها. حيث قامت مجموعة من الوحدات البحرية بالإبحار والتحرك لتأمين الأهداف الساحلية وتأمين القوات التى تعمل بمحاذاة الساحل، كما تمت إعادة تمركز عدد من التشكيلات الجوية من المقاتلات والطائرات متعددة المهام، والهليوكوبتر المسلح فى القواعد والمطارات المخططة، استعداداً لتنفيذ الهجوم الجوى وتوفير الدعم والحماية الجوية للقوات البرية المشاركة.
كما تحركت جميع القوات البرية المشاركة بالمناورة فى توقيت متزامن على طرق الفتح المختلفة، حيث قامت الوحدات الميكانيكية والمدرعة التابعة للجيشين الثانى والثالث الميدانيين بالتحميل والتحرك وإعادة التمركز لبناء الانساق الدفاعية المختلفة.
وقامت وحدات المنطقتين المركزية والشمالية العسكرية المشاركة بالتحرك والانتقال على خطوط الفتح المختلفة، للوصول إلى المناطق المخططة.
كما شاركت عناصر الشرطة العسكرية بفتح محاور التحرك وتنظيم عملية تدفق القوات على طرق الاقتراب المختلفة، فضلا عن منظومة التأمين الإشارى ومراكز القيادة والسيطرة، وفتح نقاط إعادة الملء لاستعواض نسب الاستهلاك فى الوقود والزيوت والتعيينات والمياه، وتقديم الدعم الطبى والتأمين الفنى للمركبات والناقلات على امتداد محاور التحرك.
وتعد مرحلة الفتح الاستراتيجى والتعبوى من أهم المراحل الرئيسية فى أعمال التحول للمعركة والتى يتم خلالها نقل القوات إلى الاتجاه الاستراتيجى المخطط، بعد رفع درجات الاستعداد القتالى والوصول إلى نسب الاستكمال التى تسمح بالبدء فى أعمال القتال.
كما نفذ مركز البحث والإنقاذ الرئيسى للقوات المسلحة تجربة عملية لإنقاذ ونجدة إحدى السفن الغارقة بالبحر الأحمر، وذلك بمشاركة عدد من القطع البحرية والطائرات الهليوكوبتر، وذلك بهدف التأكد من قدرة وجاهزية عناصر البحث والإنقاذ التابعة للقوات المسلحة على التعامل مع الكوارث والحوادث البحرية المختلفة، والتدخل السريع لإنقاذ المنكوبين وانتشال الغرقى والمصابين.
بدأت التجربة بالتقاط مركز البحث والإنقاذ إشارة استغاثة تفيد بتعرض عبارة للغرق على مسافة 10 أميال بحرية من سواحل البحر الأحمر، وعلى الفور صدرت أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة بخروج إحدى الوحدات التابعة للقوات البحرية بالتحرك لمنطقة الاستغاثة والبحث عن العبارة المنكوبة والتقاط الجرحى.
كما أقلعت إحدى الطائرات الهليوكوبتر للقيام بأعمال البحث والإنقاذ الجوى، وتأكيد موقع العبارة الغارقة وإلقاء الرماثات ومعدات الإنقاذ إلى المنكوبين بالموقع وتوجيه الوحدة البحرية إلى مكان الحادث، لالتقاط الناجين والمصابين، وانتشال الغرقى، ونقلهم إلى إحدى القواعد البحرية لتقديم الدعم الإدارى والطبى وعمل الإسعافات الأولية اللازمة لهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss