صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

10 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

«الجمعية الشرعية» دين تجارى وتربح لتزييف الوعى

30 اكتوبر 2014



أنشئت الجمعية الشرعية للقيام بالأعمال الخيرية والاجتماعية وعرفها الجميع وتعاونوا معها على هذا الأمر حيث إنها تقوم بجمع التبرعات من الأغنياء لصرفها فى مصارفها الشرعية للفقراء وذوى الحاجة وانتشرت فى ربوع البلاد من خلال الآلاف من المساجد التابعة لها بالإضافة للمعاهد العلمية وسارت على هذا النهج منذ تم تأسيسها حتى انحرفت منذ سنوات عن هذا الدور فأصبح يستخدم الدين لجمع الأموال التى لا تخضع للرقابة ويتربح منها القائمون عليها إلى جانب سيطرة التيارات السياسية المتأسلمة على مفاصلها واستغلالها فى نشر أفكارهم من خلال المساجد والمؤسسات التعليمية التابعة لها فالجمعية الشرعية أسسها الشيخ محمود خطاب السبكى فى 11 ديسمبر 1912، كأول جمعية منظمة فى مصر تدعو إلى احياء السنة وإماتة البدعة وأطلق اتباع الجمعية على مؤسسها آنذاك لقب «إمام أهل السنة»، وكان دافعه الرئيسى إصلاح حال المسلمين من التبعية للاحتلال، والتفرق، والفقر، وانتشار الشهوات والبدع، والبعد عن الشريعة والسنة النبوية.

حتى تولى الإمام السابع الدكتور محمد المختار محمد المهدى عبدالله. الرئيس العام للجمعيات الشرعية بمصر أستاذ الدراسات العليا بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر ـ عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ـ عضو مجمع البحوث الإسلامية ـ عضو مجلس الامناء بالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ـ رئيس لجنة القرآن وعلومه بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وتعتبر وزارة الأوقاف أهم المؤسسات المتداخلة بالعمل مع الجمعية الشرعية، حيث  تشرف الجمعية الشرعية على ما يفوق خمسة آلاف مسجد على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى وجود معاهد للدعوة والقراءات تشرف عليها الجمعية وهو ميدان عمل وزارة الأوقاف.
والتصعيد بين الطرفين جاء فى الفترة الأخيرة  بسبب إصدار أحد مساجد الجمعية الشرعية فتوى تحرم شراء شهادات استثمار قناة السويس الجديدة، مما كان سببًا لتفعيل قرار قديم تقوم من خلاله الأوقاف بالسيطرة الكاملة بمعاونة الأمن على المساجد الرئيسية للجمعية، على اعتبار أن تلك المساجد تقوم بإصدار فتاوى تحرم ما أحلته المؤسسة الدينية.
وأكدت وزارة الأوقاف على هذه الإجراءات بإصدار بيان رسمى تؤكد فيه «أن الجمعية الشرعية وإن وفت شكلا بالالتزام بموضوع الخطبة الموحد، فإنها على أرض الواقع ليست جادة فى ضبط خطبائها ضبطا كاملا، ومازال كثير من لافتاتها لم يرفع عن المساجد، حيث لم تف الجمعية الشرعية بالتزاماتها فى ذلك.
ولم يقتصر الأمر على مجرد الاتهام بالقرب من الإخوان أو اللعب بالفتاوى، بل امتد إلى تهم واضحة بالإرهاب، حيث حاولت وزارة الأوقاف تبرئة نفسها مما تردد عن «تخزين» السلاح داخل «مسجد الحق» بحلوان، أو تبعية ذلك المسجد للوزاة وتوجيه الاتهام للجمعية الشرعية، حيث قال الشيخ جابر طايع، وكيل الوزارة بالقاهرة: المكان الذى عثر به على السلاح فوق مسجد الحق بحلوان لا علاقة له بصحن المسجد، ولا يخضع لإشراف الوزارة.
وأوضح وكيل الوزارة أن المسجد تابع للجمعية الشرعية، وقامت بتأجيره لأحد المواطنين، ويجرى الآن دراسة ميدانية للنظر فى عدد من مساجد حلوان ومايو والتبين، للوقوف على أى خروج على تعليمات الوزارة، كما أن المديرية ستضرب بيد من حديد على أيدى المخالفين والخارجين على هذه التعليمات.
وللتأكيد على سلوك الجمعية المنحرف حصلت «روزاليوسف» على مستند بالصوت والصورة يؤكد فيه الدكتور محمد مختار المهدى رئيس مجلس إدارة الجمعية الشرعية فى مقر الجمعية بالأميرية أمام أعضاء مجلس الإدارة وهيئة كبار العلماء فى أحد الاجتماعات الخاصة بهم انه يقوم بتغيير الميزانية الحقيقية للجمعية حين تقديمها إلى الجهات الرقابية مثل الجهاز المركزى للمحاسبات ووزارة التضامن الاجتماعى حتى لا تحقد عليه الدولة وتعتبر الجمعية دولة داخل الدولة فى رد على سؤال عن الأموال التى تدار بدون مستندات وقال اننا لا ندرج كل الأموال التى نجمعها فى الميزانية المعروضة على الدولة وإلا ستصبح بالمليارات ولذلك نحن اتفقنا أن تكون هناك ميزانية تعرض على الجهات التى تراقبنا والميزانية الحقيقية لا يعلمها إلا نحن.
ويقول محمد نصر عبده خطيب الميدان إن مساجد الجمعية الشرعية تقسم إلى الصحن الموجود فيه المنبر ومكان العبادة ومجالس العلم والصحن يكون به عدد من الصناديق لجمع الأموال مثل كفالة اليتيم وصندوق مساعدة الفتيات اليتيمات وآخر لطالب العلم اليتيم كل هذا يضع فيه الناس الأموال وعند فتحه لم تحضر لجنة من التضامن الاجتماعى أو الجهاز المركزى للمحاسبات وهناك مساجد فى مناطق راقية تجمع فى الجمعة الواحدة أكثر من 20 ألف جنيه ولك أن تتذكر موضوع تبرع لإعمار غزة حدث كم مرة وموضوع البوسنة والهرسك والجوعى فى الصومال تجمع كل هذه التبرعات فى أيدى القائمين على إدارة الجمعية دون رقيب من الدولة كما أنهم فى عيد الفطر تجمع أموال الزكاة فى المساجد وفى عيد الأضحى تخصص السيارات لجمع جلود الأضاحى دون إيصال يثبت الصادر والوارد للجمعية.
وأشار نصر إلى أن هناك ظاهرة غريبة فى  المناطق العشوائية صندوق تبرعات وبجواره مكبر صوت مسجل عليه تبرعوا لمسجد كذا والذى يجمع الآلاف كل يوم حسب الميدان الذى يوضع فيه هذا الميكروفون.
ثانيًا: الأدوار العليا لكل مسجد تستخدم كمستوصف أو مستشفى دون رقابة أو رعاية من وزارة الصحة وذلك يحقق فائضًا كبيرًا من عدم دفع ضرائب للدولة والدليل على التربح أن الجمعية لديها من أجهزة الأشعة والتحاليل والذى يبلغ سعرها ملايين مثل مركز المصطفى بمدينة نصر ويبلغ سعر الأجهزة الموجودة فيه 220 مليون جنيه ويعمل بالمجان وذلك دليل قاطع على أن ميزانية الجمعية تتخطى المليارات.
كما أن الجمعية لديها نشاط المراكز التعليمية ودور الحضانة التى تمثل كارثة كبرى كما أن أقل سعر حضانة لها 100 ج للطفل فى الشهر والخطر أن الطفل يلتحق فى عمر 3 سنوات يعد صفحة بيضاء للمدرسين والمدرسات القائمين على العملية التعليمية إخوانى أو سلفى أو وهابى يقومون بتعليمه  المناهج الخاصة بهم وتشكيل الوعى للطفل عن طريق الأناشيد والأغانى الدينية التى يعد الطفل بنسبة لها أداة استقبال تحت سن 6 سنوات ثم يعود لهم الطفل مرة أخرى فى مراحل الابتدائى والإعدادى والثانوى فى مراكز التقوية التى لم تخضع للإشراف من قبل التربية والتعليم والأخطر هى رحلات الكشافة التى يقوم خلالها بتجنيدهم السلفيون أو الإخوان.
فالجمعية الشرعية تكفل 2 مليون أسرة وجمعية أنصار السنة المحمدية تكفل 750 ألف أسرة فى متوسط 4 أفراد للأسرة أصبح الجمعية الشرعية لديها 8 ملايين فرد وإذا راجعت الكتلة التصويتية  للإخوان تكون متقاربة جدًا من هذا العدد كما أن المشاركين فى اعتصام رابعة كان معظمهم من الأطفال الأيتام الموجودين فى الملاجئ التابعة للجمعية أو السيدات اللاتى يحصلن على إعانة وهى عبارة عن 50 جنيهًا للأسرة كل شهر وفى شهر رمضان يحصلون على شنطة مستلزمات رمضان وفى عيد الأضحى يأخذون لحمة وملابس للعيد وفى الدراسة مستلزمات المدارس من كشاكيل وأقلام وغيره.

ومن المشكلات المعروفة هو إذلال الناس عند الحصول على هذه الإعانات حيث ذلك يترتب على رضا إمام المسجد والباحثة التى تعطى الرأى إن كان يستحق أو لا يستحق وهناك بعض الأئمة الذين يمتلكون الأبراج من أموال التبرعات فى القليوبية يستخدم النساء فى مسح سلالم ونظافة الأبراج السكنية الخاصة به دون مقابل حتى يرضى عنهم فى صرف الإعانات.
نشاط آخر وهو سيارات نقل الموتى ومقابر الدفن التى ترخص للعمل بالمجان والواقع الفعلى ان مستخدمها يدفع رسوماً أى وذلك مقابل بند بنزين وصيانة السيارات التى فى الغالب لا يدفع عنها أى مبالغ لأن هناك متبرعين قائمين على ذلك.
وأضاف نصر أن هناك ظاهرة كبيرة بعد ثورة يناير فى بناء المساجد التابعة للجمعية على مسافات متقاربة مثل الموجودة على شط ترعة الإسماعيلية فى مواجهة عزبة عبد الغنى على أراضى الدولة والتى لم تتعد المسافة بين المساجد 300 متر والتى لم تخضع للأوقاف فى شىء.
ويوضح نصر أنه لضبط المخالفات يجب اتباع خطوات منها أولاً يتم سحب المنابر منهم على أن تقسم ثلاث شرائح الأولى لطلبة الإعدادى الثانوى الأزهرى والأخرى للكليات الشرعية للتدريب على الخطابة على أن تعمل بشكل قانونى بتصريح بالمكافأة من وزارة الأوقاف بعيداً عن الجمعية الشرعية.
ثانياً بالنسبة للمستوصفات والمستشفيات فالأطباء يتظلمون من قلة الرواتب فى وزارة الصحة وتقوم بعمل الاضرابات وخلافة وهناك خريجو طب دخولهم ضعيفة فيمكن أن تقوم الدولة بعمل مؤسسة علاجية لقطاع المساجد تابعة للصحة لمتابعة المستشفيات الموجودة أعلى مساجد الجمعيات الشرعيةعلى أن يكون الأطباءوالممرضون تابعين لوزارة الصحة على أن يكون عملاً إضافياً مثل العيادات الخاصة للأطباء.
ثالثاً: المراكز التعليمية لدينا الكثير من خريجى كليات التربية عاطلون دون عمل تقوم وزارة التربية والتعليم بإنشاء قطاع يسمى تعليم المساجد وتتولى الإدارة والإشراف على المناهج على الحضانات ويتم الانفاق عليه من الريع التى يحصل من الأطفال على أن يجمع فى يد الدولة ويتم الانفاق منه على المشروع ويتم التوسع فى الكثافة الموجودة فى المدارس الحكومية من خلال هذه المنشأة.
رابعاً: التكافل الاجتماعى يجب أن يشرف عليه بنك ناصر الاجتماعى بأن يتم منع صناديق التبرعات ووضعها فى البنك على أن يتولى البنك تدريب فرد من كل أسرة على مهنة تدر دخلاً.
وأكد نصر أنه طالب بحل الجمعية الشرعية منذ فترة طويلة، وأن احتواء لائحة جمعية الإخوان على مادة تعطى أموالها للجمعية الشرعية يؤكد كلامه السابق عن كون الجمعية الشرعية أحد أذرع الإخوان، وأضاف عبدالله أن أدلة انتماء الجمعية للإخوان كثيرة ومنها الوكيل العلمى للجمعية الشرعية طلعت عفيفى وزير الأوقاف الإخواني، ورئيس لجنة الدعوة بالجمعية هو منير جمعة القيادى الإخوانى بمحافظة القليوبية الذى يعد الذراع اليمنى للبلتاجي، وطالب نصر الحكومة بحل الجمعية الشرعية مؤكداً على أنه سبق وطالب بذلك مشيراً إلى أن تلك الواقعة الأخيرة أعطت لطلبه مشروعية أكثر.
كما وصف نصر الجمعية الشرعية بأنها دولة فوق الدولة وأنها تقوم بدور وزارة الأوقاف ووزارة التضامن الاجتماعى ووزارة الصحة بما لديها من ميزانية تصل إلى مليارات لا تخضع لأى نوع من أنواع الرقابة وهذا يستوجب حل الجمعية.
ويقول أحمد رجب من رواد مسجد الجمعية الشرعية بسمهود - مركز أبو تشت - محافظة قنا أن جميع المصلين يستغيثون من إمام مسجد محمد أبو المجد سالم الذى حول المنبر إلى ميدان للحديث فى السياسة والكلام عن الإخوان وحزب النور مما أثار الخلافات العائلية والقبلية وأدى إلى التشاجر بين العائلات كادت أن تسيل فيها الدماء.. كما أن الشيخ يجعل الشباب صغير السن من طلاب الجامعات والخريجين يرتقون المنبر ويخطبون فى السياسة.. وقد جعل الطالب سامح مصطفى رشوان دارس اللغة الإنجليزية وغير أزهرى ولا يعرف شيئاً فى الدين أن يخطب يوم الجمعة الموافق 24 يناير 2014 مما أدى إلى إثارة المصلين وهم البعض بضرب هذا الشاب الذى أثار الفتن والنعرات.
وأكد أن الأهالى يشكون من توجه أعضاء الجمعية الشرعية وتأييدهم لحزب مصر القوية وتسخير المسجد للدعاية الحزبية.
ومن جانبه قال أحد المدرسين التابعين للجمعية الشرعية رفض ذكر اسمه خوفًا من بطش قياداته إنه مدرس بمعهد الفتح الأزهرى الخاص بنيركو المعادى الجديدة التابع للجمعية الشرعية حيث قامت إدارة الجمعية بتأجير المعهد لمجموعة مدارس (آل عثمان) وتريد إجبارنا على توقيع استمارة (6) والتى من شأنها تسريح جميع العاملين فى المعهد حتى تسلم المعهد خالياً للمستأجر علماً بأن المعهد قد أنشئ فى الأصل بتبرعات المسلمين بهدف خدمة المسلمين وبذلك تكون الجمعية قد خالفت الهدف الأساسى الذى من أجل أنشئ هذا الصرح الضخم.
وأكد الشيخ عبد الناصر الحلوانى إمام وخطيب سابق بأحد مساجد الجمعية الشرعية أن الجمعية تجمع الزكاوات من الناس وتصرف جزءًا منها على القيادات والعاملين عليها الذين يغتنون من مال الفقراء والمساكين حيث يدفع الناس زكاة مالها وزكاة تجارته وزكاة زرعها وهم لهم فن فى جمع التبرعات.
وقبل ما يخلق الإخوان يخلق لهم مائة مغفل حيث يأتون لهم بأموال من الخارج تحت مسمى كفالة اليتيم مثل دولة الكويت والسعودية وقطر التى تسيطر أعضاء الجمعية على جمع الزكاة منها.
وأضاف الحلوانى أن الجمعية متخصصة فى جلود الأضاحى وللعلم جلود الأضاحى تجمع الملايين لأن متوسط سعر الجلد 300 ج و400ج ويصل إلى مبالغ طائلة ولا يوجد أى مستند يثبت الوارد والصادر منها بعد تبرع المواطنين بها.
وأشار الحلوانى إلى أن الجمعيات الشرعية لازالت تتحكم فى خطبة الجمعة وتبث الأفكار المتشددة رغم تصريحات الأوقاف الكثيرة بالسيطرة على المساجد كلها.
وقال الحلوانى إن أحد الأشخاص قام بالاستيلاء على مستشفى الجمعية الشرعية لمسجد الشيخ بخيت بحلمية الزيتون وذلك بتأجير المستشفى باسم أحد الأطباء بمبلغ زهيد وهذا المستشفى يربح أرباحاً يومية تقدر بما لا يقل عن 100000 جنيه وانه يستولى على جميع التبرعات والدفاتر كلها تحت يده وذلك هو العهد الجديد لانتشار الفساد فى مرافق وزارة الأوقاف والجمعيات الشرعية.
ويقول الشيخ محمد عبد الرازق رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف أن الجمعيات الشرعية بها مأجورون لصالح جهات وتجمع أموالها من صناديق التبرعات ورجال الأعمال باسم الدين والوزارة تطارد المتطرفين في الجمعية الشرعية وأصحاب الفكر الخارج عن تعاليم الإسلام فضلاً عن إزالة صناديق التبرعات خارج المساجد وخاصة مساجد الجمعية الشرعية.
وتابع أن الوزارة مسئولة عن الدفاع عن الكلمة الوسطية التى تعلمها الدعاة من الأزهر الشريف مشيراً إلى أن الجمعيات الشرعية بها الكثير من المتطرفين والمراوغين والمأجورين المدفوع بهم من قبل بعض الجهات.
مشيراً إلى أن الوزارة تراقب المساجد باستمرار بحزم لأى انتهاكات تقوم بها الجمعيات الشرعية وبخاصة صناديق التبرع التى توضع خارج المساجد فالوزارة هى التى تتولى الانفاق على المساجد ولا تحتاج التبرع من أحد.
وأكد الدكتور أحمد كريمة استاذ الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف على ضرورة معاهد إعداد الدعاة التى تقوم بتفريخ الإرهاب، مبيناً بأن الأزهر هو الجهة الوحيدة التى تستقى منها الثقافة الإسلامية لأنها المرجعية الدينية الوحيدة تاريخاً وواقعاً ودستوراً، مضيفاً «الوضع الحالى فيما يسمى بمعاهد الدعاة يمكن تشبيهه بحضانات» لتفريخ الإرهاب الفكري، لأن معظمها يعتنق أفكاراً متشددة سواء من جهة المناهج أو جهة المحاضرين، مؤكداً عدم خضوع هذه المعاهد لإشراف جامعة الأزهر ووزارة الأوقاف حيث أنهم مدلسون على أجهزة الدولة بتقارير وكشوف وهمية كما حدث مع جمعية شهيرة مع وزارة الأوقاف ونشرتها وسائل الإعلام وعن خطورة هذه المعاهد قال كريمة هذه الجمعيات بمعاهدها تحاول جاهدة انتزاع الاعتراف من الأوقاف بممارسة العمل الدعوى ليتسلل مختلو الفكر، ومعتلو الثقافة إلى المنابر، لإعطاء الناس الجرعات التكفيرية المحرضة على الإرهاب، لذا يجب تجفيف منابع هذا الفكر بإلغاء هذه المعاهد كلها مع استمرار عدم اعتراف الأوقاف والأزهر بها ومن أراد تعلم العلم الشرعى فعليه الالتحاق بالمعاهد الأزهرية.
ومن جانبه قال الشيخ محمد جودة مفتش أوقاف الغربية إن هناك ما لا يقل عن 15 ألف مسجد تابعة للجمعية الشرعية بالإضافة إلى المساجد الأهلية فهى الأصل تابعة للجمعية لكنها لم تشهر بعد ويتم التعامل معها من المواطنين دون أى سند قانوني.
وقال أورقيه أحمد سليمان الدبشة عضو الأمانة العامة للجمعية سابقاً أن مختار جمعة وزير الأوقاف الإخوان احتووه فى الجمعية فحافظ عليهم فى الوزارة وعندما طالبنا الشيخ محمد المهدى بوقف الفساد والمفسدين مثل رضا الطيب وتابعه مختار جمعة قال وماذا سنقول لرجال الأعمال هل سنقول لهم إننا كنا نسرقهم منذ ثلاثين عاماً أما عبده مقلد فأشار إلى أن الشيخ مختار المهدى من أكبر المستفيدين من وجود هذا الفساد  ولذلك هو يستميت فى الدفاع عنه ليحمى مصالحه ومكاسبه هو وأولاده.
وأشار الشيخ دبشة أن المستشار محمد عبد رب النبى قال «بإنه يمسك على الوزير زلة ولذلك فهو لا يستطيع التخلص منه وعندما أراد الدكتور مختار جمعة التخلص منه نقلهمن البحيرة إلى أسيوط فذهب إليه وذكره بفضائحه القديمة لديه ومعه فتراجع فوراً عن فكرة الإطاحة به وعينه مستشاراً له.
وقال دبشة كم من المليارات تم نهبها بمعرفة عصابة مجلس إدارة الجمعية الشرعية الرئيسية المنتفعين بالكتاب والسنة أو المتآمرين على العاملين بالكتاب والسنة كم من المليارات أكلوها من أموال الأيتام والأرامل والفقراء، كم من المليارات سرقوها من رجال الأعمال تحت ستار المحتسبين والاحتساب والعاملين عليها هذه اعترافاتهم المعلنة وما خفى كان أعظم ويقول يوسف من دولة رواندا إنه لا يعلم شيئاً عن أعمال الجمعيات الشرعية فى جامعة الأزهر لأنه فى الصف الأول من كلية اللغة العربية.
وأضاف أن أول مرة يسمع عن الجمعيات الشرعية منذ قدومه مصر.
وتعقيباً على هذه الإتهامات أكد مصطفى إسماعيل أمين عام الجمعية أن الجمعية الشرعية جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري، لهذا فهى تحرص على العمل لما فيه خير البلاد والعباد، من خلال مشروعاتها الخيرية التى يتم تمويلها من الشعب وإلى كل أبناء الشعب. بلا تفرقة بين مسلم ومسيحي.
وأشار إسماعيل إلى أن المنهج الدعوى للجمعية الشرعية ليس وليد اليوم، وإنما يمتد إلى أكثر من مائة عام، حيث أسسها الشيخ محمود خطاب السبكى على الوسطية الإسلامية الأزهرية المعروفة، ومازالت الأجيال تتوارث هذا، حيث يمثل الأزهريون الغالبية العظمى من خطباء للجمعية وكذلك تعليم وتدريب الدعاة الجدد.
وأشار مصطفي إسماعيل إلي أن الجمعية بريئة من الاتهام بالعمل السياسي والانتماء لأي فصيل حزبي أو ديني أو سياسي وهذه الإتهامات كاذبة تستهدف النيل من المسيرة الناجحة للجمعية التى يعد الحياد والشفافية والموضوعية عمودها الفقري.
وقال الجمعية ليست فى عداء أو حرب مع وزارة الأوقاف، وإنما هناك بروتوكول  تعاون برعاية الدكتور محمد مختار جمعة بضم صحن جميع مساجد الجمعية الشرعية ضمن خطة الوزارة فى ضم كل المساجد بلا استثناء، وليس مساجد الجمعية فقط، وتوصلنا إلى صيغة مشتركة لضبط العمل فى المساجد والسيطرة على منابرها من الانحراف لضبط الخطاب الدينى والسيطرة الكاملة على المساجد وقصر الدعوة على المتخصصين والعمل على منع اقتحام غير المتخصصين للدعوة والفتوى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

برلمانيون يشيدون بـ«منتدى إفريقيا».. ومصر عادت لتقود القارة السمراء
welcome back
السوق المصرية أهم الأسواق وسنركز عليها خلال 2019
القادم أفضل
«100 مليون صحة».. وطن بلا مرض
وزارة المالية تستعد لموسم الضرائب الجديد
الملك سلمان يشدد على ضرورة الحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجى

Facebook twitter rss