صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

تحويل معدية «بورفؤاد» الفرنساوى إلى مزار سياحى وثقافى

26 اكتوبر 2014

كتبت : رانيا هلال




بناء على طلب فنانى ومثقفى بورسعيد وافق محافظ بورسعيد اللواء سماح قنديل على تحويل المعدية الفرنساوى الى مزار سياحى وثقافى كجزء من تراث بورسعيد وتاريخها القديم وذلك بعد ان تم تخزينها فى مخازن هيئة قناة السويس كخردة فى السبعينيات من القرن الماضى، وهذه المعدية تاريخها يرتبط ايضا ارتباطا وثيقا بعمر مدينة بورفؤاد التى افتتحها الملك فؤاد الاول فى الـ21 من ديسمبر عام 1926 حيث وصل لبورسعيد على يخت المحروسة مساء الاثنين يوم 20 من ديسمبر لحضور حفل الافتتاح التاريخى.
وقد كانت وسيلة النقل لعمال الترسانة المقيمين ببورسعيد الى مقر عملهم وبالعكس بالنسبة لعمال الترسانة المقيمين ببورفؤاد الراغبين فى قضاد احتياجاتهم من بورسعيد وذلك قبل تشدين اول خط معديات منتظم بين بورسعيد والمدينة الجديدة «بورفؤاد» حيث كانت وسيلة المواصلات المتوافرة هى القوارب الصغيرة واللنشات الخشبية الكبيرة، ومع مرور الوقت وتزايد حركة العبور دشنت هيئة القناة «الكوبانية» أول خط منتظم لنقل عابرى القناة بين الضفتين وخصصت فى البداية عبارتين تم تصنيعهما فى فرنسا، وجاء تصميم كل منهما مشابها تماما للعبارات المستخدمة فى أوروبا حينذاك.. حيث جرى تخصيص مساحة طويلة للسيارات يحيط بها يمينا ويسارا مجموعة من الصالونات الفاخرة المخصصة للركاب، ولا ينسى الاجداد أن التفرقة العنصرية ظلت السائدة فى جلوس الاجانب من أبناء الجاليات الموجودة بالمدينة - وفى مقدمتهم الانجليز والفرنسيون - فى صالون خاص بينما ظل جلوس أبناء المدينة الاصليين فى صالون آخر حتى جاءت ثورة 23 يوليو، فاعادت الوطن والمعديات الى أهلها. وتشير المجلة الصادرة عن هيئة القناة إلى أن هناك مشكلة خطيرة تواجهها المعديات كلما جرت مباراة رياضية مهمة، حيث لا يوجد استاد كبير ببورسعيد فتجرى المباريات فى استاد نادى بورفؤاد الرياضى ويتعين على المعديات عندئذ ان تقوم بنقل جمهور صاخب يبلغ نحو 10 آلاف نسمة بين الضفتين فى اقصر وقت ممكن لحضور المباراة والعودة بعدها لبورسعيد، هذا علاوة على نحو 100سيارة وكل ذلك زيادة على حركة العبور العادية.
وما بين تاريخ المعديات القديم الممتع الذى اندثرت آثاره برفع المعديات الفرنساوى من الخدمة فى نهاية السبعينيات وحلول مسخ متكرر من المعديات الجديدة، والواقع المؤلم لمرفق يتراجع مستوى خدماته تأمل بورسعيد فى تحسين مستوى الخدمة واهتمام المسئولين بذلك المرفق الحيوى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss