صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

يسرا: «جيم أوفر» أعاد اكتشافى.. و«مى» «أشطر» بنات جيلها

3 يوليو 2012

حوار : سهير عبدالحميد




 
عام ونصف العام مرا على يسرا فى حياتها الفنية وهى بعيدة عن السينما والأضواء عموماً ثم لتفاجأ الجميع بفيلمها «جيم أوفر» وبشخصية جديدة ثم تقدمها من قبل لتواجه هجوم النقاد عليها الذين وصفوه بأنه إهانة لتاريخها خصوصاً أغنية «المزز» التى تقدمها فى الفيلم.
 
عن دورها فى الفيلم،، وردها على الهجوم الذى تعرضت له، ومسلسلها الجديد، وتصورها للمستقبل امام مد التيارات الإسلامية التى يتحفظ عليه المبدعون.
 
 
■ الجميع فوجئ بدورك فى «جيم أوفر» فكيف جاء قبولك لهذه التجربة؟
 
 
التجربة استهوتنى جدًا خاصة أن النسخة العالمية من الفيلم التى قدمتها كل من جينيفر لوبيز وجين فوندا كانت ناجحة جدًا وكان فى ذهنى تقديم هذا الفيلم بعد تمصيره إلى أن جاءنى محمد السبكى وعرض على نفس الفيلم سعدت جدًا بهذه الفكرة وطلب منى هو والمخرج أحمد البدرى أن أترك لهم نفسى ووعدونى أن أظهر بشكل جديد لم أقدمه من قبل ووثقت فيهما لأن لهما تجارب ناجحة فى هذه المنطقة.
 
 
■ محمد السبكى له خلطة معروفة هل ترددت فى التعاون معه؟
 
 
أولا أنا والسبكى أصدقاء من سنوات منذ أن قدم فيلم «الرجل الثالث» للراحل أحمد زكى لكن لم يجمعنا عمل فنى مناسب وفى رأيى أنه رجل ملم باحتياجات صناعة السينما ويعشق هذه المهنة وعايش من أجلها سواء هو أو أخوه بجانب أنهما «ولاد بلد» وهذه المعانى نفتقدها الآن وعندما جاء فيلم «جيم أوفر» وجدت أنه آن الأوان لنعمل سويًا وكان ذكاء منه أن يقدم فيلمًا كوميديًا فى هذا التوقيت الحرج الذى تمر به البلد وتحدى أيضًا أن يقدمنى فى هذه المنطقة.
 
 
■ أغنية «حقى برقبتى» التى انتشرت جماهيرياً باسم «المزز» أعجبت البعض للغاية وصاروا يشغلونها فى الأفراح والميكروباصات بينما هاجمها الآخر بشراسة ما هو تعليقك؟
 
 
لم أكن أتوقع نجاح هذه الأغنية بهذا الشكل حيث تخطت مشاهدتها على اليوتيوب أكثر من 3 ملايين مشاهد وهذا معناه أن الناس مبسوطة وردود الأفعال فى الشارع إيجابية تجاه الأغنية والحقيقة أن فكرة هذه الأغنية كانت لمحمد السبكى بجانب أنها غير مقحمة على الأحداث لأننى أغنيها فى الأحداث بعد أن قامت خطيبة ابنى التى تجسد شخصيتها مى عز الدين بوضع حبوب هلوسة لى فى زجاجة الدواء لذا كان من الطبيعى أن أقوم بأى شىء وكان هذا الكليب هو نسخة الهلوسة وقد وجدت صعوبة فى حفظ مصطلحات الأغنية.
 
 
■ البعض قال إن هناك مبالغة فى غيرة الأم على ابنها بهذا الشكل فما تعليقك؟
 
 
أرى العكس تمامًا، لأن ما تقوم به «لقاء» مع زوجة ابنها من محاولة «تطفيش» طبيعى جدًا ولو كنت أنا مكان «لقاء» ومرة واحدة فقدت عملى وأصبح ابنى هو كل شغلى فى الحياة أكيد كنت سأقوم بنفس التصرفات لكن ليس بهذا العنف والحقيقة سعدت جدًا وأنا أقدم شخصية «لقاء» على الشاشة بعد أن قدمتها جين فوندا فى فيلم «monster in low» أو «حماتى المتوحشة».
 
 
■ قدمت مى عز الدين منذ غياب 10 سنوات منذ مسلسل «أين قلبى».. حدثينا عن عودة هذا التعاون؟
 
 
عندما ألتقيت بمى فى «جيم أوفر» بعد كل هذه الفترة منذ أن قدمتها فى مسلسل «أين قلبى» وجدت أنها طورت من نفسها وأصبحت تعرف أدواتها جيدًا مما جعلها من أكفأ بنات جيلها، وكانت الروح بيننا فى الكواليس أكثر من رائعة أثناء التصوير وبجانب مى كان هناك محمد نور والطفل «أوشا» الذى فوجئت به وعمل جواً لطيفاً فى الفيلم.
 
 
■ كانت هناك مشاهد صعبة فى الفيلم مثل مشهد «زجاجات الخمر» ومشهد دفنك فى الرمال فكيف تم تنفيذ هذه المشاهد؟
 
 
أعتقد أن كل مشاهد الفيلم كانت صعبة وليس هذان المشهدان فقط وكان بداخلى تحدى أن أنفذها بنفسى حيث تحملت دفنى فى الرمال وتغطيت بالأسمنت والزلط حتى تظهر هذه المشاهد بشكل طبيعى وطلبت من المخرج تقديمها من أول مرة ورفضت الاستعانة بدوبليرة فيها، وهناك مشاهدى أيضًا وأنا أضرب مى عز الدين وكان السبكى يريدنى أن أضربها بجد والحمد لله خرجت من الفيلم بدون أى إصابات.
 
 
■ لكن بعض النقاد قالوا أن الفيلم إهانة لتاريخك؟
 
 
ما يهمنى هو رأى الجمهور، واعتدت على الهجوم من البعض حتى أنهم إذا لم يهاجمونى أشعر أن هناك شىء «غلط» وللأسف معظمهم يسير على نهج واحد، فإذا وجد ناقد فيلم أو مسلسل ليس على هواه يفتح النار عليه وباقى النقاد يسيرون خلفه لكن الشىء المحزن هو أن يتحول النقد لإساءة شخصية وتجريح وهذا ما لن أقبله لأنى فى النهاية ممثلة أقدم كل الأدوار والألوان وفكرة الفيلم مقتبسة من فيلم عالمى بجانب أن الصراع بين الحماة وزوجة الابن موجودة على مر تاريخ السينما المصرية وكان أشهرهم مارى منيب.
 
 
■ تستعدين لتقديم مسلسل كوميدى آخر وهو «شربات لوز» حدثينا عنه؟
 
 
«شربات لوز» من أجمل وألطف الشخصيات التى قدمتها فهى مليئة بالمفردات المتناقضة حيث تجمع بين المشاعر الرومانسية والشراسة والحياة والقسوة والحب وعملت فى «اللوكيشن» جو حلو وأعتقد أنها ستكون مفاجأة للمشاهدين لأنها نمط مختلف عن الشخصيات التى قدمتها.
 
 
■ وهل هناك تشابه بينها وبين «نادية أنزحة» التى قدمتيها فى «أحلام عادية» منذ سنوات؟
 
 
فى البداية كنت قلقة من هذا الرأى لكننى عندما قرأت السيناريو وجدت فرقًا شاسعًا بين الشخصيتين فالأولى بنت نصابة وحرامية لكن «شربات» بنت بلد جدعة تواجه مشاكل فى حياتها.
 
■ وماذا عن تعاونك مع سمير غانم؟
 
 
هذا التعاون من أهم مفاجآت المسلسل خاصة أنه سيظهر بثوب جديد وسعدت جدًا بالتعاون معه وأيضًا أسعدنى وجود بعض الوجوه الجديدة التى استعنت بهم من مسرحية «قهوة سادة».
 
 
■ ما رأيك فى المنافسة الشرسة التى يشهدها الموسم الرمضانى القادم؟
 
 
أعتقد أنه سيكون موسما قويا فى وجود أجيال مختلفة وعودة لنجوم كبار مثل عادل إمام ومحمود عبدالعزيز وأحمد السقا وكريم وسعد وأعتقد أن وجود هذا الكم من المسلسلات يعود لوجود عدد كبير من الفضائيات التى تحتاج لمسلسلات كثيرة والمشاهد فى النهاية هو الكسبان.
 
 
■ بدأت مصر مرحلة جديدة بعد تولى الدكتور مرسى رئاسة الجمهورية؟ فما رؤيتك لمستقبل الفن فى الفترة المقبلة؟
 
 
علينا أن نعطى الرئيس الجديد فرصة لكى يفى بوعوده التى ذكرها فى برنامجه الانتخابى، وفى الوقت نفسه مطلوب منه أن يحافظ على حريتنا ولا يأتى اليوم الذى يجبرنى فيه أى شخص أن أفعل شيئًا لست راضية عنه ويحافظ على حرية الإبداع والمبدعين فى مصر.
 
 
■ حدثت فى الأيام الأخيرة الكثير من الاحتكاكات بين الفنانين وبعض المتطرفين، فهل هذا مؤشر لشىء؟
 
 
هذه الحوادث لابد أن تختفى لأن الفن هو الذى وحد الشعوب العربية وصنع لمصر هويتها وغير مقبول أن يتعرض مجموعة من المتشددين الذين يتحدثون باسم الدين ويمنعون فنانًا بحجم نور الشريف والمخرجة كاملة أبو ذكرى من التصوير لذا فأهم مطلب من الرئيس أن يمنع مثل هذه الحوادث التى تحدث تحت مظلة الدين ويحمى المبدعين.
 
 
■ هل من الممكن أن تهاجر يسرا من مصر فى يوم من الأيام إذا ضاقت حرية الإبداع بها؟
 
 
مصر بلدى هعيش وأموت فيها مهما حدث وأنا لست مع فكرة الهجرة من مصر وعلينا أن نفكر فى مصلحة مصر قبل كل شىء.
 
 
 
 
 
 
مشهد من الفيلم
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

قصة نجاح
السجن 10 سنوات وغرامة 15 مليون جنيه لمحافظ المنوفية المرتشى
الجمارك «صـفـر» فى يناير
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
اقتصاد مصر قادم
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط

Facebook twitter rss