صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

بعد تولى مرسى الرئاسة .. مشايخ السويس يصلون لعودة المياه

2 يوليو 2012

كتب : سيد محمد




تسبب انخفاض منسوب المياه فى ترعة السويس فى انقطاع مياه الشرب بشكل مستمر عن معظم أحياء السويس مما يهدد المواطنين بالعطش والجفاف فى أوائل موسم الصيف وهلاك مئات الأفدنة من الاراضى الزراعية.
 
وأعرب المواطنون عن استيائهم الشديد من التغير الملحوظ فى خواص مياه الشرب حيث بدأت تنبعث منها روائح كريهة وتغير فى لونها فى بعض الأماكن بينما تنقطع باستمرار فى معظم أنحاء المحافظة وأشاروا إلى أن انقطاع المياه أدى الى عودة ظاهرة «الجراكن» التى يحملونها بحثا عن المياه وقال المواطنون انهم تقدموا بعشرات الشكاوى الى الأحياء والمحافظة ولكن دون جدوى لانشغالهم بالسياسة والانتخابات ونسيانهم لمواطنى المحافظة بشكل كامل.
 
 وهدد مواطنو السويس بتنظيم احتجاجات وهم يحملون الجراكن بحثا عن المياه التى بدأت تؤثر ايضا على الزراعات بعد انخفاض منسوب المياه لادنى مستوى كما هدد اهالى قرى شباب الخريجين بقطع الطريق الدولى لسيناء «بالجراكن» فى حالة تجاهل المسئولين لمشكلة المياه.
 
وفى سياق متصل قرر مشايخ السويس من رجال الدين الاسلامى مواجهة مشكلة العطش وانخفاض منسوب المياه فى الترعة المغذية للمحافظة بالدعاء والدعوة لإقامة صلاة الاستسقاء فى كل يوم حتى تنتهى المشكلة.
 
 
 ودعا الشيخ كمال بربرى مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس الأئمة والشعب المصرى لإقامة صلاة الاستسقاء بعد توارد انباء عن انخفاض منسوب النيل الذى ادى بدوره لانخفاض مياه الترعة بالسويس.
 
 
 وقال بربرى إن صلاة الاستسقاء سُنّة مؤكدة وتُصلّى فى كل وقت إذا أجدبت الأرض واحتبس المطر.
من جانبه أكد مصدر مسئول بمحطة مياه الشرب بالمحافظة أن التغير فى المياه هذه الأيام يرجع لانخفاض منسوب المياه فى الترعة وخط المياه العكرة الواصل للمدينة بسبب الزيادة الطبيعية فى استهلاك المواطنين فى فصل الصيف سواء فى المنازل أو المنشآت السياحية رغم زيادة حصة السويس لمواجهة هذه الظروف.
 
 
وأضاف ان التغير فى خواص المياه يرجع لنقص «الشبة» داخل محطة التنقية بالرسوة التى تضاف مع الكلور لتطهير المياه من الطحالب، ومشيرا الى انه بالنسبة لمشكلة الزراعة ومياه الرى يجب أن يستخدم المزارعون أساليب الرى الحديثة مثل الرش أو التنقيط وعدم اللجوء إلى الرى القديم «السيحي» الذى يهدر كميات كبيرة من المياه.






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss