صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

«حارة اليهود» الباطنية الجديدة بالإسكندرية

8 اكتوبر 2014



الإسكندرية - نسرين عبد الرحيم

يعانى أهالى حارة اليهود بالإسكندرية من انتشار تجارة المخدرات وبيعها علناً بشكل كبير وبصورة تفوق الوصف مما جعل الحارة مرتعاً للمروجين وملجأ لمن يريد شراء المخدرات بصورة سهلة وسريعة نظراً لتوافرها داخل حارة اليهود تلك الحارة التى تعد من أشهر الحوارى بالإسكندرية نظراً لارتباط اسمها باسم العدو الإسرائيلى حیث كانت مأوى لليهود قبل بداية هجرتهم فى الخمسينيات، ليقوموا ببيع محلاتهم لمن كانوا يعملون لديهم من مصريين بالقسط بعد الاتفاق معهم على تسديد ثمنها عبر حسابات البنوك وتمتد حارة اليهود من المنشية إلى حى الجمرك.
والتقت روزاليوسف أحد السكان بحارة اليهود وهو رجل مسن يدعى محمد شوكت حيث يقول:  تربيت فىالحارة وكان جيرانى بالبيت جميعهم من اليهود المصريين وكان جميع اليهود فىالحارة يعشقون التجارة ويتعاملون معنا بحرص شديد ولم يحدث طوال فترة تواجدهم أى خلافات بينهم وبين المسلمين بالحارة وكانوا يمثلون الغالبية للسكان بالحارة ويقومون بتشييد منازلهم علىالتراث اليهودى ويزينونها بنجمة داود ومع نزوح الجاليات اليهودية من مصر فىالخمسينيات.
انتشرت تجارة المخدرات بالحارة بشكل كبير نظراً لأن الحارة تمتاز بالأذقة الضيقة التي تسهل الاختباء من الأمن والجرى بسهولة فى حالات الحملات الأمنية.
وأضاف شوكت كان اليهود أيضاً يمتلكون عدة محال بالحارة وكان الحاخام اليهودى سعد زبلون يسكن بجانبنا، وكان من المعروف عن اليهود أنهم لا يعملون يوم السبت ولا يقومون بالشراء أو البيع وكنا نساعدهم فى تلبية طلباتهم، وأيضاً كانوا لا يأكلون اللحوم إلا المذبوحة وفقا لشريعتهم ويحتفلون يوم السبت فى منازلهم من خلال الرقص والغناء وكانوا حريصين على الاحتفاظ بأسرار عملهم ولا يتعاملون مع أحد إلا بعد أن يعرفوا شخصيته جيداً، ولكن نظراً لأنه فى فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر كان وجودهم يشكل خطراً كبيراً حيث انتشرت الجاسوسية وأصبحوا يشكلون خطراً على مصر بأكملها فكان رحيلهم أمراً حتمياً وضروريا، ولكن عقب رحيلهم حل مكانهم عائلات معظمها عملت بتجارة المخدرات ليتطور الأمر ليصبح بيع المخدرات بصورة علنية كما هو موجود الآن.
وأضاف أحد شباب الحارة ويدعى  على سليمان تجارة المخدرات أمر ليس غريباً على الحارة ولكنه ازداد تلك الأيام بشكل كبير، وأيضاً هناك من يأتون» من مناطق بعيدة مثل العجمى وينتظرون فى سيارتهم نظراً لبعد المنطقة عن سكنهم.
وأشار إلى نسبة كبيرة من شباب الحارة يتعاطون المخدرات وتجد الشباب من سن 15 عام يجد الترامادول بسعر 2 جنيه «الحباية» فيقبل عليه لتجربتهم ويعتاد عليها. 
وأوضح: عند جامع شلتوت يقف مروج الحبوب المخدرة ويقومون ببيعها فجميع أنواع البرشام متوفرة حيث إن الحبوب أنواع فهناك الترامادول والتامول وأما تروال والتامول أعلى سعراً  للحبوب يصل لثمانية جنيهات ومن أشهر عائلة بيع الحبوب المخدرة عائلة كهربا وعائلة بازادة. 
وأضاف أن الماتروال يغيب للعقل يأخذه الشباب لأنه منشط للعقل أما الاباتريل فيأخذونه للعراك حتى لا يشعرون بالضرب ولأن تلك الحبوب أرخص بكثير من البودرة والتى يصل سعر الجرام منها إلى300 جنيه. 
وأضاف هناك من شباب الحارة من كانوا يذهبون لقسم علاج المخدرات بمستشفى المعمورة إلا أن الإهمال داخل المستشفى جعل الكيف يتم بيعه داخلها وبالتالى لا يشفى المريض وأضاف نشعر أن الحكومة عارفة كل التجار ولكن لا يتم القبض عليهم ونجدهم يعودون مرة أخرى.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
كاريكاتير أحمد دياب
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss