صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

المنشطات الجنسية فى الصدارة.. وعقاقير التخسيس تسرق عقول المواطنين

2 اكتوبر 2014



تحقيق - إسلام أبازيد

حالة من الانفلات الصحى تشهدها سوق الدواء المصرية فى ظل انتشار الأدوية «المغشوشة» ومجهولة المصدر، الأمر الذى وضعنا أمام أزمة تهدد حياة كثير من المصريين وتجعلهم على أعتاب الموت، فكثير من الأدوية المغشوشة التى تقود إلى الموت والهلاك تنتشر على أرصفة الشوارع مع الباعة الجائلين فضلاً عن وجودها فى بعض الصيدليات أيضاً، حيث رصدت «روزاليوسف» بمنطقة العتبة،  غزواً للأدوية الجنسية، والمنشطات، وبرشام التخسيس، ونسكافيه للتخسيس، ولا صقات طبية لعلاج أوجاع الظهر والرقبة والعظام، ومكملات غذائية، على الأرصفة فى الميادين والشوارع العامة، أمام الجميع دون وجود رقابة، وكأن وزارة الصحة فى إجازة مفتوحة.
تجد الباعة الجائلين فى منطقة «العتبة» يعرضون بضاعتهم من الأدوية والمنشطات الجنسية على الألواح الخشبية فى الشوارع، وسط غياب تام للرقابة، الأمر الذى بات يهدد حياة المواطنين وذلك لأن معظم تلك الأدوية لا يخضع للمعايير الصحية، و بالتالى تسبب فى الكثير من الكوارث التى قد تودى بحياة متناولها إلى الموت فى بعض الأحيان، خاصة المنشطات الجنسية لأنها قد تسبب أزمات قلبية.
وبسؤال أحد الباعة بمنطقة العتبة يدعى «أحمد الصعيدي» عمره 21 سنة، عن نوع هذه الأدوية «فقال أدوية جنسية» وعلمنا من حوارنا معه أن ثمن العلبة لا يتعدى 60 جنيهاً - وكل حسب نوعه - والعلبة تحتوى على شريط واحد.
وقام البائع باستعراض بعض المنتجات التى يبيعها، حيث كان يوجد معه أنواع عديدة ومختلفة من المنشطات الجنسية، مشيراً إلى أن تلك المنتجات التى يبيعها تعتبر أرخص من المنشطات المتواجدة فى الصيدليات، قائلاً إن هناك إقبال كبيراً على تلك المنشطات، وكل نوع يختلف عن الآخر فى السعر.
وبسؤاله من أين تأتى بهذه الأدوية وما مصدرها؟! «قال الأدوية دى مستوردة من خارج مصر، ومعظمها منتجات صينية ولكنه لم يصرح عن كيفية الحصول عليها مباشرة. وأكمل حديثه عن استعراض الأدوية قائلاً: «معى أيضاً أدوية للتخسيس على هيئة أقراص وبرشام ونسكافيه وشاى أخضر، وأدوية أخرى لتكبير بعض المناطق بالجسم كالصدر على هيئة دهان وبعض الأقراص»، مشيراً إلى أنه ليس هناك فرق بين هذه المنتجات التى تباع على الرصيف وبين ما يباع فى الصيدليات ومعظم ما يبيعه يباع بالصيدليات بسعر أغلى.
وقال أحمد الصعيدى البائع: إن هناك إقبالاً على تلك المنتجات وهناك من الناس من يرغب فى شرائها، مؤكداً أنه لم يشتك له من قبل أحد من هذه الأدوية.
وعلق محمد سعودى وكيل نقابة الصيادلة: إن ما يسمى بأدوية الرصيف كارثة بكل المقاييس، محذراً المواطنين من أدوية الرصيف لأنها قد تكون ملوثة بالفيروسات وغير خاضعة أو مطابقة لشروط الرقابة الدوائية والصحية، كما أن معظمها لا يحتوى على مواد فعالة، واصفاً تلك الأدوية بـ«السم القاتل» مطالباً بضرورة ترخيص الدواء وتسعيره.
وحذر أيضاً من أدوية الإعلانات بالفضائيات لأنها أدوية غير خاضعة للمواصفات الطبية، وغير مرخصة بوزارة الصحة، وتسبب الكثير من الكوارث بسبب تناولها دون استشارة الطبيب، مشيراً إلى أن هناك أدوية لا يمكن استعمالها إلا بإرشاد من الطبيب كالمنشطات الجنسية والمسكنات وأدوية التخدير، لأن الإفراط فيها وـسوء استعمالها يؤدى إلى القرحة بالمعدة وارتفاع ضغط الدم ومضاعفات أخرى.
وطالب بضرورة تفعيل دور الأجهزة الرقابية على هذه الظاهرة التى تهدد حياة الملايين، واتخاذ تحركات وإجراءات سريعة تجاه من يقوم ببيع هذه الأدوية المسمومة والمغشوشة سواء على الأرصفة بالشوارع أو بالصيدليات أو بسلاسل الصيدليات الكبيرة أيضاً.
وطالب سعودى إدارة للعلاج الحر بأن تكون هى المسئولة عن التفتيش بالعيادات والمستشفيات وتقوم بواجبها الرقابى، مشيراً إلى أن إدارة التفتيش الصيدلى توزع 1500 شخص للرقابة على التفتيش فى 50 ألف صيدلية و1500 مخزن.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مجلس إدارة جديد لمركز شباب «كفر شكر»
«السيسى» فى زيارة تاريخية لـ«النمسا» لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
عوائد مالية محققة ومتوقعة لخزانة الدولة بـ590 مليون جنيه
الطرق الصوفية تحتفل بمولد «النجيلى» بالمحمودية
مصر لكل المصريين
185 ألفا إجمالى الطلبات الجديدة على التليفون الأرضى و609 آلاف لخدمة الانتظار
المرأة المصرية.. قصص كفاح ونجاح

Facebook twitter rss