صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

احتفالات أكتوبر تعيد «المسرح القومى» ونور الشريف يفتتحه بـ«بشير التقدم»

11 سبتمبر 2014



كتبت-هند سلامة
بعد انتظار دام سنوات طويلة تقرر أخيرا تحديد موعد نهائى لافتتاح المسرح القومى الذى ظل مغلقا للتجديد ست سنوات متواصلة حيث أعلن وزير الثقافة جابر عصفور فى زيارته الأخيرة للمسرح أنه سيتم افتتاح المكان بالتزامن مع احتفالات السادس من أكتوبر المقبل ، وقد اختار الوزير بنفسه عرض افتتاح القومى وهو مسرحية «بشير التقدم» للكاتب نعمان عاشور وإخراج عصام السيد يتناول العمل قصة حياة رفاعة الطهطاوى  والعرض من ريبرتوار المسرح القومى، كما أن المسرحية ستشهد عودة الفنان نور الشريف للمسرح من جديد فى دور رفاعة الطهطاوى بمشاركة الفنان على الحجار.
وعن المسرح قال ناصر عبد المنعم رئيس قطاع الإنتاج الثقافى: الشركة المسئولة عن تنفيذ الإصلاحات بالمسرح تسير بمعدلات جيدة جدا حتى أنهم يعملون بثلاث ورديات يوميا، وبالتالى سيكون من السهل افتتاح المسرح فى الموعد المقرر له مع بدء احتفالات أكتوبر لكن دون تحديد يوم بعينه.
أما المهندس المسئول عن المسرح فقال عنه: أعيد النظر فى تطوير حديقة الأزبكية المحيطة بالمسرح بالكامل عن طريق عمل إعادة تخطيط لجميع مداخل المسارح تتناسب مع تطوير المكان حيث سنقوم بعمل مجمع لثلاثة مسارح القومى والطليعة والعرائس عن طريق بوابة رئيسية واحدة .
جدير بالذكر أن المسرح القومى كان قد تعرض لحريق هائل خلال شهر رمضان 2008 ووقتها أغلقت وزارة الثقافة المسرح وقررت احداث تجديدات كاملة بداخله، وقدرت تكلفة التجديدات بمبلغ 55 مليون جنيه فى ذلك الوقت، وبعد ثلاثة أعوام من العمل به أوقفت الشركة العمل بسبب نقص الموارد المادية لأن المسرح احتاج إلى 55 مليونًا إضافية وبالتالى لم يتوافر هذا المبلغ حتى عام 2013 حيث أعيد العمل بالمسرح من جديد وجار حاليا استكمال أعمال البناء به .
المعروف أن المسرح القومى كان قد تم تأسيسه عام 1869 بأمر من الخديو إسماعيل حيث قرر فى افتتاح قناة السويس إقامة مبنى فى الطرف الجنوبى بجوار مبنى الأوبرا الذى انشئ بنفس العام بهدف استقبال الوفود المشاركة فى احتفالاته الأسطورية بقناة السويس وسمى «تياترو الأزبكية» وفى 1885 بدأ به اول موسم مسرحى لفرقة ابو خليل القبانى بالقاهرة كما قدمت فرقة اسكندر فرح وبطلها سلامة حجازى أشهر أعمالها من عام 1891 حتى 1905 وهذا العام كان اول موسم لفرقة الشيخ سلامة حجازى، بعدها تزايدت الدعوة لإنشاء مسرح وطنى وسط مطالب بخروج قوات الاحتلال الإنجليزى عن مصر بعد الحرب العالمية الأولى وبالفعل تأسس المسرح الوطنى عام 1921 فى مبنى تياترو الخديوى بحديقة الأزبكية وبدأ بعرض أربع مسرحيات يومية وفى عام 1935 انشئت الفرقة القومية المصرية بقيادة الشاعر خليل مطران لتقديم عروضها على خشبة المسرح الوطنى إلا أنه تم حلها عام 1942 لتقديمها أعمالا ضد الاحتلال، وبعد قيام ثورة 1952 انتهى الحكم الملكى فى البلاد وبالتالى تحول اسم «المسرح الوطني» إلى «المسرح القومي» وتأسست به فرقتان مسرحيتان هما «الفرقة القومية المصرية»، و«فرقة المسرح المصرى الحديث» وخلال هذا الوقت شهد المسرح رواجا غير مسبوق بفضل عدد كبير من الكتاب والمسرحيين منهم يوسف إدريس ونعمان عاشور وسعد الدين وهبة والفريد فرج ولطفى الخولى، ومن المخرجين عبد الرحيم الزرقانى وسعد أردش ونبيل الألفى وكرم مطاوع ومن الفنانين سميحة ايوب وعبد الله غيث وحمدى غيث وشفيق نور الدين وحمدى أحمد وسناء جميل وغيرهم، ومن أبرز المسرحيات التى قدمها القومى فى أعوامه الأخيرة مسرحية «الملك لير» بطولة يحيى الفخرانى وإخراج أحمد عبد الحليم، «أهلا يا بكوات» إخراج عصام السيد وبطولة حسين فهمى وعزت العلايلى ولقاء سويدان، و«الأميرة والصعلوك» بطولة نور الشريف ومنال سلامة ، و«زكى فى الوزارة» بطولة حسين فهمى وسوسن بدر ولقاء سويدان وإخراج عصام السيد.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات

Facebook twitter rss