صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

محمد حسن رمزى: اجتماعى مع الاتحادات الفنية بالأردن ينهى «القرصنة» على الأفلام المصرية

10 سبتمبر 2014

كتبت : نسرين علاء الدين




يقف المنتج محمد حسن رمزى فى قفص الاتهام بسبب الدور الهامشى لغرفة صناعة ا لسينما فى العديد من القضايا المتعلقة بالأزمات التى عانت الصناعة منها على مدار الأربع سنوات الماضية.
حيث أكد رمزى أنه يواجه تحديات منذ توليه منصب رئيس غرفة صناعة السينما خلفا للمنتج الراحل منيب الشافعى، وقال إن توليه منصب نائب رئيس الغرفة من قبل لم يعفه من المسئولية لكن التحديات كانت أكبر.
وأشار رمزى إلى أن الغرفة نجحت مؤخرا فى تخفيض قيمة ضريبة الملاهى على السينما من 20٪ إلى 5٪ وأن هذا التخفيض زاد من الرواج بين جمهور السينما، وأكد رمزى أن عدم وجود مستشار إعلامى للغرفة وعدم نشر أخبار تخص المجهودات التى تبذل حتى لا نتعرض لهجوم غير مبرر، وأضاف أن ملف الإعلام أول أولوياته فى أول اجتماع لمجلس الإدارة.
وأشار رمزى إلى أن الغرفة منذ 25 يناير قابلت 9 وزراء من بينهم التجارة والصناعة والثقافة والإعلام وهذه الوزارات تغيرت أكثر من مرة مما حال دون اتخاذها قرارات لحماية الصناعة إلى جانب أن وزير الثقافة السابق الذى قام بدور عظيم فى مساندة السينما لكن مع انتشار السرقات والقرصنة على الأفلام نتج عنه تراجع الإنتاج وشبه توقفه منذ 2011 إلى جانب عدم اهتمام وزارة الداخلية بحل أزمة القرصنة فى هذا الوقت، وعن غياب دور الغرفة فى حل هذه القضية أكد رمزى أن الغرفة اتخذت إجراءات قانونية وقامت بتحالفات مع الاتحاد الأوروبى والافريقى والاتحاد الدولى للمنتجين لمحاربة القرصنة وعقد عدد من جلسات فى مصر لهذا الشق وسيعقد جلسة الشهر المقبل فى الأردن لوقف القنوات الفضائية التى تبث من هناك وتقوم بالقرصنة على الأفلام وهذا يحتاج لوقفة من الدولة التى تخسر 100 مليون سنويا لمخاطبة السلطان الأردنية خاصة أن هناك 57 قناة تبث من هناك، وقال رمزى إن اتصال هاتفى من الرئيس السيسى إلى ملك الأردن وملك البحرين ورئيس فرنسا سينهى أزمة سرقة الأفلام نهائيا.
وشدد رمزى على ضرورة تدخل السيسى على الرغم من اجتماع أعضاء الغرفة مع الببلاوى سابقا ثم محلب لكن انتخابات الرئاسة أوقفت الاتفاقات على أن يتغير قانون الشهر العقارى فى الغرفة وحتى الآن لم يتم تفسير قانون الحقوق المجاورة الذى يتم فهمه بشكل خاطئ.
وأضاف رمزى أن الغرفة وقفت أمام مجلس الشعب لتحصيل ضريبة قيمتها 10٪ من المنتج عن أى عمل فنى لصالح الممثل بحجة أن مريم فخر الدين لا تجد قوت يومها رغم أن الممثل يحصل على أجره كاملا والنقابات الفنية تعاملنا بشكل خاطئ طوال سنوات، قال 20٪ رسم نسبى لا تزيد على2000 جنيه ولكن النقابة تطلب 20 ألف جنيه، وحينما نناقشهم يقولون إنهم غلابة وأعضاء النقابة يستحقون هذا وانهى حديثه أنه يضع يده فى النار.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss