صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

اليوم.. السيسى وأبو مازن يبحثان الخطة الفلسطينية للسلام

7 سبتمبر 2014

كتب : احمد قنديل




يلتقى ظهر اليوم الرئيس عبدالفتاح السيسى نظيره الفلسطينى محمود عباس أبو مازن حيث يطلع أبو مازن السيسى على خطة السلام الجديدة المقترحة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.
فى هذا الإطار أكد مصدر فلسطينى مطلع أن أبومازن سوف  يكشف أسباب رفض إسرائيل وواشنطن للخطة الفلسطينية، لافتا إلى أن الرئيس الفلسطينى سوف يطلب دعم مصر للخطة من أجل حشد عربى ودولى للضغط على واشنطن وإسرائيل لإجبارهما على الموافقة كما سيستعرض أبومازن ملف التهدئة وجهود مصر لاستكمال المفاوضات.
وعقب هذا اللقاء سوف يتوجه أبومازن إلى الجامعة العربية من أجل اطلاع  وزراء الخارجية العرب فى جلسة خاصة بشأن فلسطين  بناء على طلب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى على آخر مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة ومعاناة أبناء الشعب الفلسطينى جراء العدوان «الإسرائيلى»، إضافة إلى الخطوات المقبلة التى ستتخذها القيادة الفلسطينية من خلال خطة سياسية تهدف إلى إنهاء الاحتلال.
 وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد وصل إلى القاهرة ظهر أمس السبت  فى زيارة لمصر تستغرق ثلاثة أيام يلتقى خلالها الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى والأمين العام لجامعة الدول العربية وعدداً من المسئولين المصريين ويشمل اللقاء مدير جهاز المخابرات المصرى اللواء محمد التهامى ووزير الخارجية سامح شكرى.
وعلى الصعيد الداخلى دخل الانقسام بين حركتى فتح وحماس مرحلة جديدة عقب الحرب على غزة، وعلى نحو يبدو أنه سيؤثر سلباً فى إعادة إعمار ما دمرته الحرب فى القطاع.
 وقال مسئولون فى فتح إن الحركة توقفت مطولاً، فى الاجتماعات الأخيرة، عند التطورات التى سبقت الحرب وتلك التى رافقتها وأعقبتها، وقررت فى ضوئها مراجعة مجمل العلاقة مع حماس بما فيها اتفاق المصالحة الذى قام على تشكيل حكومة تكنوقراط أُطلق عليها اسم حكومة الوفاق الوطنى التى ستتولى توحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات.
وقال مسئول رفيع فى الحركة أن حماس قامت بكل ما من شأنه تقويض المصالحة، فهى ذهبت إلى حرب مع إسرائيل أدت إلى تدمير قطاع غزة للخروج من أزمتها كفصيل سياسي، وخطفت المستوطنين الثلاثة فى الضفة الغربية، ما قاد إلى سلسلة تداعيات خطيرة، من بينها الحرب على غزة، وأبلغت الرئيس محمود عباس بأنها لم تفعل، ثم عادت وأعلنت أنها فعلت ذلك. وأثناء الحرب، اعتدت على أعضاء فتح بإطلاق النار وفرض الإقامات الجبرية، وشكلت خلايا للقيام بعمليات فى الضفة الغربية بهدف انهيار السلطة.
ويبدو أن اعترافات أدلى بها أعضاء فى  حماس اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية أخيراً، شكلت الشعرة التى قصمت ظهر البعير فى مشروع المصالحة المتعثر بين الحركتين، إذ اعترف هؤلاء بأنهم خططوا للقيام بسلسلة عمليات مسلحة فى الضفة تستدعى تدخلاً عسكرياً إسرائيلياً يؤدى إلى انهيار السلطة على نحو يمهد لسيطرة  حماس على الضفة.
وقال مسئول أمنى رفيع فى الضفة إن قيادة المؤسسة الأمنية درست اعترافات أعضاء  حماس وتبين لها أن الحركة شكلت مجموعات عسكرية بهدف شن عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية من داخل مناطق السلطة، ليقوم الجيش الإسرائيلى باستهداف هذه المناطق وأجهزة السلطة ومؤسساتها، على غرار ما حدث فى الانتفاضة الثانية ما يؤدى إلى خلق فوضى أمنية تؤدى إلى انهيار السلطة، وتتيح لـ «حماس» السيطرة على الشارع.
ووجه الرئيس محمود عباس لوماً شديداً لقيادة  حماس لدى اجتماعه بها فى الدوحة على هذه الخطط. وقررت القيادة الفلسطينية فى ضوء هذه التطورات عدم دفع رواتب موظفى القطاع العام فى غزة الذين عينتهم حكومة  حماس  المستقيلة، وإعادة الحوار من جديد مع حماس. وشكلت  فتح لهذا الغرض لجنة من قيادتها تضم كلاً من عزام الأحمد وجبريل الرجوب وصخر بسيسو وحسين الشيخ.
وحددت فتح أربعة محاور للحوار المقبل مع حماس هى  دور حكومة الوفاق الوطنى فى غزة، ومن يمتلك قرار الحرب والسلام، والبرنامج السياسى المشترك، وإنهاء الانقسام.
ويتوقع أن يؤثر الخلاف الكبير بين  فتح وحماس  على دور الحكومة فى إعادة إعمار قطاع غزة، إلى إعاقة إعمار ما دمرته الحرب. ففيما ترى فتح أن الحكومة هى الجهة الوحيدة التى تقوم بإعادة الإعمار، تطالب حماس بتشكيل هيئة وطنية عليا للإشراف على هذه العملية. وترفض فتح هذا الطلب وتعتبره محاولة من  حماس  لإيجاد موطئ قدم فى إعادة الإعمار، وهو ما ترفضه الدول المانحة.
 وكان الرئيس عباس حذر  من انهيار حكومة الوفاق الوطنى فى حال تدخل حماس فى المساعدات الخارجية القادمة لغزة وفى إعادة إعمار القطاع.
وستعقد الدول المانحة اجتماعاً لها فى مصر الشهر المقبل لبحث إعادة إعمار قطاع غزة، وتقول مصادر أن اتفاقاً بين فتح وحماس على تولى الحكومة الفلسطينية إدارة عملية إعادة الإعمار، شرط ضرورى لتقديم الدول الغربية المساعدات المالية الكبيرة المطلوبة لهذا الغرض.
وتشير دراسات أولية متطابقة إلى أن إعادة بناء ما دمرته الحرب فى قطاع غزة يتطلب بين 5-6 بلايين دولار، ويستغرق خمس سنوات على أقل تقدير  وبينت الدراسات أن إزالة ركام البيوت والمبانى المدمرة سيستغرق عاماً كاملاً فى حال توافرت المعدات اللازمة لذلك.
فى نفس السياق أكدت صحيفة «التايمز» البريطانية أن شعبية حركة حماس الفلسطينية ارتفعت بشكل ملحوظ داخل الضفة الغربية بفلسطين بعد حرب غزة الأخيرة حسب استطلاع أجراه المركز الفلسطينى للبحوث السياسة والمسيحية.
وأوضحت الصحيفة أن الصراع الأخير بين جيش الاحتلال الإسرائيلى وفلسطين أثار التعاطف مع حركة حماس وهو ما يهدد موقف رئيس الحكومة الفلسطينى الحالى محمود عباس «أبو مازن» خاصة بعد أن أوضح الاستطلاع الذى أجراه المركز الفلسطينى أن 61% من سكان الضفة سيصوتون لصالح إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس فى الانتخابات الرئاسية القادمة. فى المقابل لم يحصل الرئيس أبو مازن إلا على نسبة 32% فقط من الأصوات التى مازالت تؤيده.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss