صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

المحافظات تودع شهداء رفح.. و«المفتى»: دعم الإرهاب حرام شرعا

4 سبتمبر 2014



المحافظات - رانيا رضا - أسامة فؤاد   - حنان عليوه - عماد المعاملى - محمد الأسيوطى -  رانا زيد - محمود ضاحى

مازالت أعمال الغدر والإرهاب مستمرة، فى استهداف أرواح الشهداء والأبرياء، حيث ودع أهالى القليوبية والمنوفية والدقهلية شهداء الواجب الوطنى بالحزن والأسى، ووسط حالة من الاستياء ومشهد جنائزى مهيب بعد استهداف الإرهاب 13 شهيدًا من قوات الشرطة، فى مدينة الشيخ زويد، بشمال سيناء. ودعت القليوبية شهيدى الواجب الوطنى عريف شرطة محمد صبرى مصطفى أحمد 27 سنة بقرية سنهور ومندوب شرطة محمد مرسى عبدالله 28 سنة بكفر عطا الله ببنها، إلى مثواهما الأخير، بعد أن استهدفهم الإرهاب الغادر، وسط حالة من الحزن والأسى.
أدان الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية بشدة، الحادث الإرهابى الغادر الذى استهدف مدرعة تابعة لقوات الشرطة.
 وأكد علام، فى بيان له أنه يجب التصدى بكل حزم وقوة للعناصر الإرهابية التى تعيث فى مصر فساداً وتسعى لزعزعة أمن واستقرار الوطن، مشيرًا إلى أن من استشهدوا من رجال الشرطة اليوم قدموا أرواحهم فداء للوطن لحماية أمنه وشعبه، وينطبق عليهم قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله.
وشدد مفتى الجمهورية على حرمة التستر على هؤلاء الإرهابيين الغاشمين أو دعمهم بأى وسيلة كانت منوهًا إلى أن  من يفعل ذلك يكون مشاركًا لهم فى إثم المفسدين فى الأرض الذين قال الله فيهم (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْى فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)».
تقدم مفتى الجمهورية بخالص العزاء لأسر الشهداء، داعيًا الله أن يتقبلهم عنده فى الصالحين، ومتمنيًا الشفاء العاجل لكل المصابين، وأن يحفط الله البلاد والعباد من شرور الإرهابيين.
اتشحت القريتان بالحزن وعم الظلام على الأهالى فور وصول جثمانى الشهيدين فى تمام الساعة الـثانية والنصف من منتصف الليل أمس الأول وتم وصول جثمان الى المقابر فى الثالثة فجر الأمس، وكان المئات من الأهالى فى إنتظار وصول الجثمان ملتفين حول منزل الشهيدين فى منظر جنازى مهيب وخرج من مسجد الأربعين بقرية سنهور والمسجد الجديد بكفر عطاالله فى جنازة عسكرية  للوصول الى مثواهم الأخير.
 وفى قرية سنهور التابعة لمركز طوخ، مسقط رأس الشهيد عريف شرطة «محمد صبرى مصطفى أحمد» 27 سنة، متزوج ولديه  الطفلة «نادين» تبلغ من العمر عامين، و«صبرى» عمره  4 شهور، وزوجته إيمان شوقى الملاح، حاصلة على ليسانس حقوق، ووالده كان متطوعاً بالقوات المسلحة «متوفى» وكان يعمل تاجر،  والشهيد  لديه4 أشقاء، وهو فى الترتيب الثالث لأشقائه وهم الشقيق الأكبر عماد موظف بالإذاعة والتليفزيون، ومها 35 سنة متزوجة، ومصطفى 23 سنة، وأحمد 19 سنة، ووالدته نادية عنتر سعد  البيجاوى 55 سنة ربه منزل، وكان يساعد اسرته فى إجازاته بالعمل بمحل أدوات كهربائية.
وبصرخات وعويل، والدة الشهيد،  «حسبى الله ونعم الوكيل» احتسبت نجلى عند الله شهيدًا وأطالب بالقصاص من العدو الإرهابى الغادر والذى أخذ منى أعز ما أملك وروحى نجلها الذى لم تره بعد، واخشى عليها بعد صرخات مهيبة.
وقال عماد شقيق الشهيد،  بكلمات حزن: إنه طالب الشهيد انه يقدم استقالته نظرا للظروف التى تمر بها البلاد وإستهداف الإرهابيين لقوات الجيش والشرطة ولكنه رفض وبشدة و كان باين عليه انه مش راجع تانى.
وطالب عبدالنبى أبوزيد، عم الشهيد، المشير عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بالقصاص للشهداء، واكتقى بترديد عبارات «حسبى الله ونعم الوكيل فى الإرهابيين».
وقال سلامة مصطفى، عم الشهيد، موظف بمجلس مدينة قها، إن الشهيد كان قلقاً ويؤجل ذهابه لعمله لظروف غامضة، وكان آخر إجازة له يوم السبت الماضى عندما حضر حفل زفاف نجلى  محمد وكأنه يدرى ويشعر أن يد الإرهاب تلتحق به.
وفى قرية كفر عطالله  ببنها مسقط  رأس الشهيد مندوب شرطة «محمد مرسى عبدالله»  28 سنة،   شيعت الجنازة صباح أمس تقدمهم القيادات الامنية بمديرية امن القليوبية وعلى رأسهم اللواء عرفة حمزة مدير المباحث والعميد سامى غنيم رئيس المباحث، وسط هتافات الاهالى بضرورة مواصلة الجيش ضد الارهاب والقضاء عليه حتى ولو كان فى كل يوم شهيد.
من جانبه اكد والد الشهيد ان قضاء الله لا مرد له مشيرا إلى ان الشهيد كان فى إجازة منذ اسبوعين وكان من المفترض ان تبدأ اجازته الجديدة اليوم ولكن طلب منه تأجيلها للغد ولكن قضاء الله كان اسرع، منوهًا إلى أنه علم بالحادث من التليفزيون وانه حاول الاتصال بالشهيد ولكنه لم يرد حتى تأكدت وفاته عندما أذيع اسمه ضمن ضحايا الحادث اضاف ان اخر اتصال بينه وبين الشهيد منذ عدة ايام  عندما طلب منه فيه بالدعاء له بالنجاة من هول الحرب التى يخوضونها بسيناء.
 ويقول وليد مرسى شقيق الشهيد، ومقيم بالقاهرة وفى حالة انهيار تمامًا، إن شقيقة التحق بالخدمة منذ عامين وكان يعمل قبلها سائقا فى آخر إجازة كان فى حالة من الود والحب الشديد مع كل من قابلة كأنه يودعنا.
 وشهد أبناء القريتين ان الشهيدين كانا يتميزا بحسن الخلق وحب من الأهالى ويشهد لهما بفائق الأخلاق والإحترام، كما يتميزان  انهما محبان لأهلهما  وجيرانهما وكانا حريصين على أداء  الصلاة بالمسجد فى كل وقت، ولم يغضب أحد منهما لحسن معاملتهما  لجميع أهالى القرية، ومشاركتهما فى أفراحهم وأحزانهم، وجاء خبر استشهادهما صدمة كبرى للأهالى والأصدقاء.
وفى الدقهلية شيَّع الآلاف من أهالى قرية «سلكا»، التابعة لمركز المنصورة، فجر الأربعاء، جثمان المجند السيد السيد عبده عبدالحميد، أحد شهداء حادث انفجار عبوة ناسفة بمدرعة أمن مركزى بمدينة رفح بشمال سيناء.
وحرص أهالى القرية والقرى المجاورة على المشاركة فى تشييع الجثمان، مرددين الهتافات المؤيدة للجيش والشرطة، والمنددة بالإرهاب.
وطالب الأهالى الرئيس عبدالفتاح السيسى بالضرب بيد من حديد على الإرهابيين، وأن يتم التعامل معهم بكل حزم وقوة، والعمل على تطهير البلاد منهم وعدم التسامح أو التساهل فى دماء الشهداء، مطالبين بالقصاص القريب من هؤلاء الخونة.
يذكر أن الشهيد متزوج ولديه ثلاث أبناء هم: «مريم 7 سنوات» و«محمد 4 سنوات» و«ميرنا سنتان».
أما المنوفية فشيعت شهيدها بدموع وعويل بقرية دمليج التابعة لمركز منوف، والقرى المجاورة لها، جثمان الشهيد السيد على بدر.
وعن تلقى أسرته الخبر قال هانى حامد عطا ابن خالة الشهيد، نزل الخبر علينا كالصاعقة حيث تلقينا الخبر من أحد أهالى القرية، واستكمل حديثه عن الشهيد قائلاً: السيد ينتمى لأسرة بسيطة الحالة مكونة من 7 أشقاء يعتمدون فى رزقهم على العمل بمجال  الزراعة خاصة أن الوالدين مازالا على قيد الحياة، وانهارا فور سماع الخبر خاصة والده الذى فقد وعيه، وأضاف أن الشهيد لديه رضيع يدعى عمر، ويبلغ من العمر 7 أشهر أما زوجته نعمة على الصاوى بدر ربة منزل فانخرطت فى نوبة من البكاء فور علمها باستشهاد زوجها السيد ورددت حسبى الله ونعم الوكيل.
ويقول خال الشهيد على عبدالفتاح «كان طيب ومحبوب ومثال للأخلاق» وكان يساعد أسرته فى إجازته، وطالب الفريق السيسى بمنح والديه فرصة حج بالإضافة إلى توفير فرصة عمل لأحد أشقائه.
أما كفر الشيخ فشيع الآلاف من أبناء قرية منشية عباس جثمان شهيد الواجب النقيب محمد أحمد حجازى وسط تزاحم على سيارة الاسعاف لرؤية جثمان الشهيد قبل دخوله مسجد النور بقرية منشية عباس التابعة لمركز سيدى سالم وهتف الشباب «لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله» بالروح والدم نفديك يا شهيد وسط البكاء والزغاريت من السيدات وسط جنازة عسكرية حضرها المستشار محمد عزت عجوة محافظ كفر الشيخ  واللواء عبد الرحمن شرف مدير الأمن والمهندس حافظ عيسوى السكرتير العام والعميد أشرف ربيع مدير إدارة البحث الجنائى وعلى أحمد أبو على عضو مجلس الشعب السابق.
وأكدت والدة الشهيد «مات قلبى مات من لم يغضبنى يوماً مات روحى وعقلى «اليوم هتبات مع أبوك يا أحمد» الله يسامحك يا أحمد ويغفر لك ويسكنك جنته» كما رددت خالة الشهيد عدد من الكلمات وهى تبكى نجل شقيقتها ومتحسرة على وفاته وتعدد محاسن وصفات الشهيد الطيبة التى كان يتحلى بها.
وفى الشرقية اتشحت قرية «واصف» التابعة لمركز «أبو حماد»  بالسواد، حزنا على استشهاد أحد أبنائها الشهيد «أحمد حسن أحمد محمود» - 20 عامًا-، فى العملية الإرهابية.
وتقدم المشيعين مندوبون عن القوات المسلحة وكذلك القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية بمركز أبوحماد وعدد من زملاء الشهيد. يقول محمد حلمى –خال الشهيد ويعمل مدرسا بالأزهر- إن الفقيد كان محبوبًا بين أهل قريته كنا فى انتظاره لإتمام عقد قرانه، الجمعة المقبل ولكن الإرهاب الأسود لم يعطه الفرصة ليفرح» بعروسه ونفرح نحن من حوله. أما والدة الشهيد فقد أصيبت بحالة انهيار تام وإغماء كانت تفيق منه على فترات وتجمعت سيدات القرية حولها لمواساتها فى مصيبتها وسط حالة من الصراخ والعويل وهى تنادى على ابنها «يا عريس.. إحنا اشترينا الشبكة» ثم تنهار مرة أخرى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss