صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

أهالى «الدكتور» تائهون بين «البحيرة» و«الإسكندرية»

1 سبتمبر 2014

الاسكندرية : نسرين عبد الرحيم




حالة من التهميش يعشها أهالى عزبة «الدكتور»، التى تقع بمنطقة «الطابية»، فى ظل عدم اعتراف محافظتى الإسكندرية والبحيرة بتبعية القرية لهما، فهى عبارة عن منطقة اللاحدود، فلا يمكن اثبات مواليدها لأى منهما، وتأمينات المحافظتين لا تعترف بحق الأرامل، لكونها كائنة بين الحدود الفاصلة بينهما، فى حين أن بطاقة الرقم القومى تتبع قسم المنتزه بالإسكندرية، فى الوقت الذى تخضع فيه ـ إنارة الشوارع واستخراج شهادات الميلاد وتصاريح الوفاة للبحيرة.
يقول حسين الغرينى، من سكان القرية، إنهم يعبترون أنفسهم بلا هوية، لعدم اعتراف المسئولين بالقرية بهم، منوهًا إلى وجود ترعة «العامية» والتى تهدد المنازل بالغرق بين لحظة وأخرى.
ويضيف وجيه مداح، من السكان، أنه مل من كتابة الشكاوى والطلبات إلى المسئولين فى المحافظتين سواء الإسكندرية أو البحيرة، للاعتراف بنا من قبل إحداهما مضيفًا أن هناك خطابات استغاثة موجهة إلى محافظ الإسكندرية اللواء محمد عبدالسلام المحجوب، وقد تعاقب من بعده أربعة محافظين ولكن لم يعترف بنا أحد حتى الآن.
وأشار مداح إلى أن أهم المشاكل التى تواجه قرية الدكتور هى عدم توافر وحدة صحية من المحافظتين وعدم الاعتراف بالمواليد فى السجلات الرسمية سواء فى الإسكندرية أو البحيرة، ومن يريد أن يسجل مولوده بأنه تابع للإسكندرية عليه أن يستأجر شقة قانون جديد فى نطاق المحافظة ولا يكون المولود تابعا للبحيرة، وهو نفس الأمرين بالنسبة للوفيات فالأهالى يذوقون الأمرين فى استخراج شهادة وفاة.
ولفت محمد الغيرنى، إلى أن أصوات السكان فىالانتخابات تكون للمنتزه فكيف لا تعترف بنا محافظة الإسكندرية وتضعنا على خريطتها فنحن أقرب إليها من البحيرة، لافتًا إلى أن قرية الدكتور على هذا الوضع منذ عام 1962 فى حين وجود مسجد يحمل اسم الصحابة تابع لأوقاف الإسكندرية، متسائلاً: فكيف يكون المسجد تابعا للإسكندرية ومن يصلون فيه من اتباع البحيرة؟







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
الاتـجـاه شـرقــاً
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss