صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مصارف «القتل» تهدد حياة المواطنين بقرية ميت حبيش القبلية

25 اغسطس 2014

كتب : السيد الشورى




مأساه ومعاناة حقيقية يعيشها اهالى وابناء قرية ميت حبيش القبلية بمركز طنطا بمحافظة الغربية، حيث أصبح مصرف «محلة روح» الذى يخترق الكتلة السكنية يمثل خطرًا داهمًا يهدد حياتهم وصحتهم واصبحوا عرضة للاصابة بالكثير من الأمراض وباتت هذه القضية من التحديات الكبرى ومن أبرز المشكلات الحقيقية التى تواجهم بالاضافة الى ان هذا المصرف فى كثير من الاحيان يمثل المصدرالوحيد الذى يتعامل معه الكثيرمن الفلاحين لرى آراضيهم.
والأشد خطرًا ان هذا المصرف تحول الى مخزن للمياه الراكدة ومقلبًا عموميًا للقمامة والقاذورات ومخالفات الصرف الصحى ويعد بؤره شديدة للتلوث وانتشر الاهمال واللامبالاة وراح الأهالى يلقون بالمسئولية على المسئولين الذين بدورهم يتهمون الأهالى بأنهم السبب.
وقال احد اهالى قرية ميت حبيش القبلية ان هذه المصارف تحولت الى بيئه خصبة لتجمع الحشرات والفئران التى بدورها تساعد على نقل الكثير من الأمراض والفيروسات التى تهدد صحة السكان
واضاف اخر ان المصرف تحول الى مقالب للزبالة بالاضافة الى قيام بعض الاشخاص بإلقاء جثث حيواناتهم النافقة فى تلك المصارف كما تقوم بعض محطات الصرف بإلقاء مخلفاتها أيضا كما تقوم عربات «الكسح» بتفريغ محتوياتها من الصرف  فى مصارف وترع رى الأراضى الزراعية، مما يؤدى إلى تلوث الزراعات واصابة الكثير من الفلاحين بكثير من الأمراض والفيروسات، فضلا عن الروائح الكريهة المنبعثة من تلك المستنقعات المنتشرة على طريق القرية وخطورتها على حياة الأطفال ذهابا وإيابا وعبث الأطفال بها.  
واكد على ان خطورة تلك المصارف على اهالى القرية كبير جدًا خصوصا بعد أن أصبحت مصدر للكثير من الأمراض بالاضافة إلى تحولها إلى مستنقعات للنموس والبعوض والفئران واضاف ان بعض الأهالى يتحملون جزءًا من تللك المشكلة وذلك عن طريق القاء مخلفات منازلهم فى مجرى المصرف، كما يقوم بعض الفلاحين بإلقاء مخالفات المواشى «السباخ» على جانبى المصرف مما يتسبب فى تجمع الحشرات والفئران.
كما أصبحت الروائح الكريهة المنبعثة من المصرف سببا فى اصابة العديد من الاطفال بالأمراض الصدرية واصابة اخين ببعض الأمراض الجلدية ومع اقتراب القرية فى بناء مجمع للمعاهد بجواره بات ذلك المصرف يشكل خطرًا مستقبليا على صحة التلاميذ وأشار الى ان بعض العزب والقرى المجاورة والتى لم يدخلها مشروع الصرف الصحى وصبحت تعتمد على عربيات « «الكسح» تلقى بمخلفاتها فى المصرف حتى اصبح لون المياه اشبه «بالبلك».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»

Facebook twitter rss